وزير الخارجية العراقي: ما يحدث في بلادنا حرب عالمية بامتياز

كتب: بهاء الدين عياد

وزير الخارجية العراقي: ما يحدث في بلادنا حرب عالمية بامتياز

وزير الخارجية العراقي: ما يحدث في بلادنا حرب عالمية بامتياز

قال الدكتور إبراهيم الجعفرى وزير الخارجية العراقي، إن الإرهاب ليس ظاهرة عراقية ولا عربية ولا شرق أوسطية، بل ظاهرة عالمية يعانى منها العالم كله، ونحن فى العراق لدينا إرهابيون من جنسيات كثيرة من العالم تتجاوز 100 جنسية، فهى حرب عالمية بامتياز وبكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأضاف: "إذا كان العراقيون يحاربون الإرهاب للدفاع عن أنفسهم، فهم يفعلون ذلك نيابة عن العالم كله، ونحن حريصون خلال معركة "الموصل" التى يتابعها العالم كله على مراعاة البعد الإنسانى، في ظل احتماء الإرهابيين بدروع بشرية واستخدامهم أفظع الطرق الوحشية".

وأكد: أصبحت القوات المسلحة العراقية قادرة على مواجهة ذلك، وأصبح لديها تجربة ثرية وناجحة فى مواجهة الإرهاب.

ولفت إلى أن الإرهاب لم يعد محصوراً فى قارة معينة بعد أن اجتاح خطره كل العالم، وقلنا منذ عام 2004 إن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا انتماء له، ويخطئ من يظن أن الإرهاب سوف يستثنيه، فهو يضرب كل من يختلف معه، وهذه هى فلسفة الإرهاب، فهو لا يكتفى فقط بالقتل، بل يحاول أن يتفنن فى ارتكاب الفظائع لبث الرعب فى قلوب الآخرين، لهذا نجد الإرهابيين يقتلون المرأة والطفل والشاب ويحرقون الناس أحياء ويذبحونهم ويمثلون بجثثهم، ولذلك يجب أن يكون الرد على الإرهاب من جميع دول العالم، لأن الإرهاب لم يبدأ بالعراق ولم ينته به، ولن يقف هنا.

وتابع: "رسالتى للعالم أنكم أمام عدو لا يهدأ إلا بعد أن يشيع الدمار فى كل العالم ويغير المعالم الحضارية إلى معالم خراب، فاسبقوه قبل أن يسبقكم، ونازلوه فى كل أرض يدخل فيها قبل أن يأتى إلى أراضيكم، ويجب أن يستفيق العالم من الغفلة، مع العلم بأننا حذرنا من هذا الخطر منذ 12 عاماً، فالإرهاب أصبح يركز على ما يمكن تسميته "حرب المعابد"، فيفجر الكنائس والمساجد والأسواق، كما حدث فى سوق الكرادة بالعراق مؤخراً فى موسم الأعياد، فالإرهاب هو عدو الإنسان، ولا يفهم إلا لغة الترويع، وعلى الأجهزة الأمنية فى كل بلدان العالم دراسة هذا الخطر، ووضع المعادلة الفعالة للقضاء عليه".


مواضيع متعلقة