وزير الخارجية العراقي: ما يحدث في "الموصل" حرب عالمية.. وقوة مصر من قوتنا

وزير الخارجية العراقي: ما يحدث في "الموصل" حرب عالمية.. وقوة مصر من قوتنا
قدم وزير الخارجية العراقي، الدكتور إبراهيم الجعفري، تعازيه في ضحايا الكنيسة البطرسية، موضحا أن الموصل لم تستحوز على اهتمام المسلمين فقط بل العالم كله لأن الإرهاب ليس عراقي الهوية بل يمثل أكثر من 100 جنسية.
وأكد في حواره على شاشة "إكسترا نيوز" أن ما يحدث في الموصل حرب عالمية كاملة، حيث يدافع العراقيون عن العالم وليس عن أنفسهم فقط، موضحا أن المؤشرات تدل على أنها المعركة الأخيرة أمام "داعش".
وتابع الجعفري أن القوات المسلحة العراقية أخذت البعد الإنساني وأعطت الجهد والوقد الكافي لسلامة المدنيين، خاصة وأن الدواعش تدرعوا بدروع مدنية وعلموا بأخلاقيات القوات المسلحة لعرقلة التقدم كما أنهم يستخدمون أساليب وحشية للمواجهة، مشددا على أن المواطنين يتعاونون مع القوات المسلحة لمواجهة "داعش".
وكشف عن أنه تم تحرير 40 حي وتبقى 16 حيا فقط بيد "داعش" مما يعني أن التقدم جاري على قدم وساق، وأن الطرف المقابل يحاول الحصول على دعم من أسلحة حديثة ويستخدمها بشكل وحشي، مضيفا أن مقاتلي داعش محاصرون والجسور الرابطة منقطعة عنهم، ويبقى اتباع أسلوب الاستنزاف للذخائر الموجودة لديهم مؤثرا.
وتابع أن هناك وقت إضافي حتى يتم ضمان سلامة وأمان المدنيين، وأن الدواعش يستخدمون أسلوب الإبادة بدون إنسانية، لكن الحكومة العراقية وضعت خطة منذ وقت مبكر على 3 مراحل، أولا إعداد الخطة والثانية تنفيذها وأخيرا "ماذا بعد تحرير الموصل".
ولفت وزير الخارجية العراقي إلى أن القوات المسلحة العراقية ليست جديدة في مواجهة الأعداء، ولها تجربة ناجحة خاصة في ظل وجود تماسك بين القوات العراقية كافة، وأبناء العشائر والحشد الشعبي، وهو ما صنع وحدة أدت لنتائج جيدة أمام داعش.
وقال الجعفري: "أمر مؤسف أن نجد الأوروبي الذي لا يشترك معنا في اللغة والتاريخ لم يألوا جهد ويتحدث بكل قوة للمساندة، وهناك دول عربية لم تقدم العون بشكل كافي ولم تقف معنا وهذا شئ مؤسف، وهناك دول وقفت مواقف مشرفة".
وشدد على أن: "قوة مصر من قوة العراق، وبحثت في مصر زيادة التعاون في كافة المجالات ومباحثاتي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن على الجوانب السياسية والعسكرية فقط، ولكن الاقتصادية أيضا، وسيكون هناك تعاون مشاريع مشتركة بين مصر والعراق وخاصة في مجال النفط".