خطيب قافلة الأوقاف ببورسعيد: الإسلام مفعم بالقيم الإنسانية

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

خطيب قافلة الأوقاف ببورسعيد: الإسلام مفعم بالقيم الإنسانية

خطيب قافلة الأوقاف ببورسعيد: الإسلام مفعم بالقيم الإنسانية

قال الدكتور عمرو محمد عبدالغفار الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة، إن المبادرة إلى القيم الإنسانية تحافظ على كرامة النفس واحترامها.

وأضاف خلال خطبته أمس بمسجد السيدة مريم بمدينة بورسعيد ضمن القافلة الدعوية لعلماء وزارة الأوقاف بمحافظة بورسعيد، بمناسبة عيدها القومي، التي ترأسها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، أن ديننا الحنيف مفعم بالقيم الإنسانية سواء في أخلاقه أم في تشريعاته، فعندما كرم الإسلام الإنسان كرَّمه على أخلاقه الإنسانية بغض النظر عن لونه أو جنسه أو لغته أو عرقه، فقال سبحانه: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا"، لم يقل: كرمنا المسلمين وحدهم، أو المؤمنين وحدهم، أو الموحدين وحدهم، وكان نبينا ص يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى).

وأوضح عبد الغفار أن القرآن الكريم  حين تحدث عن خيرية هذه الأمة ربطها بالقيم الإنسانية ، فخير الناس أنفعهم للناس ، فقال سبحانه :{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم}، وحين سئل النبي ص: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دينًا ، أَوْ تطْرد عَنْهُ جُوعًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا…).

وأكد أن القيم الإنسانية في الإسلام متعددة شاملة ، فلا فرق بين المسلم وغيره ، فالكل تجمعهم الأخوة الإنسانية ، وحين مرت جنازة من أمام النبي ص قام لها، فقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، قَالَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟).


مواضيع متعلقة