توتر على الحدود المغربية الموريتانية بسبب زيارة زعيم البوليساريو للمنطقة

توتر على الحدود المغربية الموريتانية بسبب زيارة زعيم البوليساريو للمنطقة
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الحدود المغربية
- الصحراء الغربية
- القارة الإفريقية
- القوات ا
- المنطقة الحدودية
- الوحدات العسكرية
- أطلس
- أغسطس
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الحدود المغربية
- الصحراء الغربية
- القارة الإفريقية
- القوات ا
- المنطقة الحدودية
- الوحدات العسكرية
- أطلس
- أغسطس
عاد التوتر من جديد إلى المنطقة الحدودية بين المغرب وموريتانيا بعد أن أجرى رئيس جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي، زيارة لمنطقة "جرجارات"، الواقعة على المحيط الأطلسي.
وانتشرت صور لزعيم جبهة "البوليساريو"، برفقة وحدات عسكرية عبرت الشريط الفاصل بين الحدود المغربية الموريتانية والمعروف بالحاجز العازل في ظروف لم تتضح بعد.
وألمحت وسائل إعلام مغربية، إلى أن الطرف الموريتاني تساهل مع الوحدات العسكرية الصحراوية حيث سمح لها بالتحرك بمحاذاة حدودها والوصول إلى منطقة غرغارات المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو.
ورفع الجيش المغربي درجة الجاهزية في المنطقة ردا على التحركات العسكرية للبوليساريو، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأوردت وكالة أنباء "جبهة البوليساريو"، أن زيارة زعيمها إبراهيم غالي لمنطقة "جرجارات"، تدخل ضمن تحركاته للاطلاع على وضعية الوحدات المتواجدة على الخطوط الأمامية.
وأعرب "غالي" عن ارتياحه لمستوى جاهزية القوات الصحراوية وتجاوبها مع ما وصفه بالاستفزازات المغربية، داعيا قواته إلى الإبقاء على الجاهزية القصوى استعدادا لمسايرة كافة المستجدات والمتغيرات التي تفرضها الظروف على حد تعبيره.
وترابط وحدات عسكرية تابعة لـ"جبهة البوليساريو"، داخل الحاجز العازل للحدود المغربية الموريتانية منذ التوتر الأخير في أغسطس الماضي والذي نشب نتيجة بدء الهندسة العسكرية المغربية في أشغال تعبيد مقطع من الطريق الرابط بين المغرب وموريتانيا.
وأفلح تدخل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء الغربية "مينورسو" في منع الاحتكاك المباشر وتهدئة الوضع غير أن الطرفين رفضا سحب وحداتهما المرابطة على طرفي الحدود.