في ذكرى انتفاضة الحجارة.. محلل فلسطيني: أجبرنا العدو على الاعتراف بحقوقنا

في ذكرى انتفاضة الحجارة.. محلل فلسطيني: أجبرنا العدو على الاعتراف بحقوقنا
- إقامة الدولة
- التاريخ الحديث
- الثورة الفلسطينية
- الحقوق الفلسطينية
- الدولة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- العلاقات الدولية
- اللاجئين الفلسطينيين
- المقاومة الشعبية
- الوحدة الوطنية
- إقامة الدولة
- التاريخ الحديث
- الثورة الفلسطينية
- الحقوق الفلسطينية
- الدولة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- العلاقات الدولية
- اللاجئين الفلسطينيين
- المقاومة الشعبية
- الوحدة الوطنية
قال الدكتور أسامة شعث الأستاذ في العلاقات الدولية والمحلل السياسي الفلسطيني، في ذكرى انتفاضة الحجارة الأولى، والتي توافق 9 ديسمبر، إن انتفاضة الحجارة "ظاهرة استثنائية خاضها الشعب الفلسطيني لنيل استقلاله وتقرير مصيره، في مواجهة غير متكافئة مع احتلال مدجج بترسانة أسلحة فائقة، وفي المقابل لم يمتلك الشعب الفلسطيني سوى حجارته".
وأضاف شعث، لـ"الوطن"، الذي شارك في الانتفاضة، أن "الانتفاضة أبرزت أسمى معاني التلاحم الوطني الفلسطيني، وتجسدت فيها الوحدة الوطنية بكل معانيها، وشارك فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني، الطفل الذي واجه الدبابة، والمدفع والطائرة بحجارته، والشيخ والمرأة التي شكلت درعًا حاميًا لأطفال الانتفاضة وشبابها، في حين كان الطبيب والمعلم والمهندس وبائع الخضرة يتكاتفون في تقديم يد العون للمقاومين لهذا الاحتلال"
واستذكر شعث كيف واجه الشعب الفلسطيني الحصار وحظر التجوال، حينها، بالإصرار على كسر الحصار، حيث كان السكان الشباب يخرجون ليلا ويجلبون من المزارع الخضروات الطازجة ويضعونها في أكياس لتوزيعها على منازل المواطنين دون تمييز.
وعلق المحلل السياسي، قائلا إن الانتفاضة جاءت لتعيد الأمل للشعب الفلسطيني، بعدما خرجت الثورة الفلسطينية عام 82 من بيروت، قائلا: "التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني في الانتفاضة من آلاف الشهداء والجرحى الأسرى، الذين استبسلوا في الدفاع عن الأرض، أجبرت حكومة الاحتلال في ذلك الوقت على الاعتراف بوجودهم، والدخول في عملية مفاوضات وعملية سلام بدأت في مدريد".
وأوضح شعث، أن "الاحتلال أراد طمس الوجود الفلسطيني من الأرض، واعتبر أن الشعب الفلسطيني غير موجود، رافضًا الاعتراف بحقوقه، في حين أكدت الانتفاضة وجودنا وأجبرته على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية ولو كانت جزئية".
وطالب الدكتور شعث، الذي يعد من الجيل الشاب الذي شارك في الانتفاضة الأولى واعتقل فيها، الشعب الفلسطيني بتعزيز التلاحم الوطني والمقاومة الشعبية، وصولا لرحيل الاحتلال الاستيطاني الأشد عنصرية والأكثر كراهية وعنصرية في التاريخ الحديث، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيظل مقاومًا لهذا الاحتلال بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، حتى رحيله عن الأرض المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم.
- إقامة الدولة
- التاريخ الحديث
- الثورة الفلسطينية
- الحقوق الفلسطينية
- الدولة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- العلاقات الدولية
- اللاجئين الفلسطينيين
- المقاومة الشعبية
- الوحدة الوطنية
- إقامة الدولة
- التاريخ الحديث
- الثورة الفلسطينية
- الحقوق الفلسطينية
- الدولة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- العلاقات الدولية
- اللاجئين الفلسطينيين
- المقاومة الشعبية
- الوحدة الوطنية