المُكرَّمون فى المولد النبوى: «التجديد» ضرورة مُلحة لصالح الإسلام والأوطان

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

المُكرَّمون فى المولد النبوى: «التجديد» ضرورة مُلحة لصالح الإسلام والأوطان

المُكرَّمون فى المولد النبوى: «التجديد» ضرورة مُلحة لصالح الإسلام والأوطان

أكد المُكرمون من جانب رئيس الجمهورية فى احتفالية المولد النبوى الشريف، أمس، أن تجديد الخطاب الدينى أصبح ضرورة مُلحة لصالح الإسلام والوطن، معربين، فى الوقت نفسه، عن تقديرهم للرئيس لتكريمه العلماء.

وقال الشيخ خالد على عبدالله آل خليفة، وزير العدل والأوقاف البحرينى: «الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى لتكريمه لى»، وأضاف: «أمن مصر واستقرارها هو أمن لجميع دول الخليج، بل والمنطقة العربية بأكملها، وندعو الله أن يحفظها من كل مكروه وسوء».

{long_qoute_1}

وتابع: «نقلت خلال التكريم تحية الملك حمد بن خليفة ملك البحرين للرئيس عبدالفتاح السيسى ولشعب مصر العظيم الذى نكن له كل تقدير واحترام، ونحن سعيدون بالتكريم حيث إنه تزامن مع ذكرى المولد النبوي، هذه الذكرى العطرة الطيبة».

وقال إسماعيل الكندرى، مدير المكتب الكويتى للمشروعات الخيرية: «سعيد جداً بهذا التكريم من فخامة الرئيس السيسى، ونحن فى خدمة مصر دائماً».

وقال الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب: «التكريم يحفظ كرامة العلماء، فالتكريم فى لحظة فارقة، ونحن مُقبلون على دولة حديثة، وينبغى أن نتعاون ونتكاتف للتقدم والنهوض بها وحمايتها وصيانتها».

وأضاف: «بدأنا الاهتمام بتطوير الخطاب الدينى بعدما رأينا نداءات ودعوات رئيس الجمهورية مرات عديدة لتجديده وتطويره خلال خطاباته، وبدأنا ذلك التفاعل مع ذلك الاهتمام بمشاركة جميع أعضاء اللجنة فى مؤتمر المؤسسات الدينية، ونسعى للتعاون سواء فى الداخل أو الخارج من أجل تحقيق هذا الهدف، ونتعاون أيضاً مع البابا فى ذلك، حيث إن أصل تجديد الخطاب هو عدم التفرقة بين المسلم وغيره، فالكل مصرى، وقد اتفقنا معه على ألا ننظر للتفاهات والتعاون لمصلحة الوطن».

وتابع: «الأمة الإسلامية يراد لها أن تنحدر وأن تكون ضعيفة، وظروف الأمة الإسلامية اليوم صعبة تحتاج إلى تجديد الفكر، حيث إننا نحتاج إلى المسلم الوسطى، ولا بد أن نكون جميعاً فى حالة إيجابية من التفكير لمواجهة هذا التطرف الأسود، فتطوير الخطاب الدينى أمر مشروع لأن حوادث الليالى لا تنتهى، والإنسان إن لم يُجدد من نفسه سوف يضعف ويضيع».

وأضاف: «يحاول الإرهابيون والمتطرفون والمنتسبون لهم إلصاق ما هم عليه بالإسلام، والإسلام منه براء، وقد آذونا أكثر مما آذوا غيرنا، وعلينا أن نقف وقفة صريحة لنقد ذاتنا ومؤسساتنا، ونسأل أنفسنا هل قمنا بما علينا، فمواجهة التطرف مسئولية كبرى على رؤوسنا، إن لم نقُم بها فسوف نُسأل أمام الله».

وقال الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية: «سعدت كثيراً بالتكريم، فهو فضل من الله والدولة بعد رحلة كفاح كُللت بالتوفيق بهذا التكريم». وأضاف: «ندعو أبناءنا وشبابنا أن يكونوا على الدرب، وأن يسعوا لرضا ربهم وحماية وطنهم الذى لا تكون حماية الدين إلا به، وبالوطن تكون حماية الأعراض والأموال والستر والكرامة، فعليهم أن يضعوا بلدهم نُصب أعينهم فى الدنيا والآخرة».

وقال الدكتور بكر زكى عوض، عميد كلية أصول الدين السابق: «ما فعله الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، هو صنيع معروف، حيث أصاب السنة النبوية، وأحيا خلقاً ميتاً بتكريمه للعلماء الذين أفنوا حياتهم فى خدمة الدين الإسلامى لنحو أكثر من خمسين عاماً، فهو بذلك العمل يبعث الأمل فى قلوبهم ويشحذ همم الآخرين لبذل الكثير والكثير فى خدمة الدين الإسلامى الوسطى ونشر تعاليمه السمحة».

وأضاف: «كرم الله كل المجيدين فى أعمالهم إما بذكره بشكل عام أو خاص حيث نص القرآن على أسماء أناس تركوا بصمات فى تاريخ البشرية، وقد قام الرئيس بإحياء هذه السنة خاصة بعد 50 عاماً من تاريخ أول خطبة أخطبها، فنشعر أننا أحياء ولسنا موتى وجزى الله من رشحنا ومن اختارنا ومن كرمنا خير الجزاء».


مواضيع متعلقة