الهاربون من كماشة «الراتب والأسعار»: الصبح «موظف» وبالليل «حاجة تانية»

الهاربون من كماشة «الراتب والأسعار»: الصبح «موظف» وبالليل «حاجة تانية»
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء
لم يكن أمامهم حل آخر للنجاة سوى هذا الطريق الذى سلكوه بعدما اختنقت حياتهم المعيشية وزادت أعباؤهم الاقتصادية، فاضطروا للجوء إلى «الوظيفة الثانية» التى كانت لديهم مثل طوق نجاة، «بخلّص شغلى الساعة 4 العصر، وأقول بسم الله.. لسه اليوم هيبدأ»، هكذا أصبحت حياة عبدالخالق إبراهيم، الذى يعمل إدارياً فى كلية الزراعة جامعة عين شمس على مدار 9 سنوات، لكنه لم يكن يعلم أن العمل على سيارة أجرة «تاكسى» هى المهنة الثانية التى تنتظره بعد أن تخطى منتصف عقده الثالث، «قلت أستغل فترة المساء، بكون فاضى وماعنديش حاجة غير البيت أو القهوة، فنزلت اشتغلت على تاكسى»، الفكرة فى العمل الثانى راودته منذ فترة بعيدة، لكنه لم يستجب لها إلا بعد شعوره بضرورة الأمر، خاصة مع قدوم طفله الثالث قبل 3 أشهر، «الحياة غليت جداً، وكل حاجة ولعت، وربنا كرمنى بالطفل التالت، يعنى مسئوليات زيادة، فى حين إن المرتب اللى باقبضه ماتحركش من مكانه»، 2200 جنيه شهرياً إجمالى ما يتقاضاه «عبدالخالق» من عمله بالجامعة، فيما يحصل على ما يقرب من 3 آلاف جنيه نظير عمله على التاكسى، «يوميتى 100 جنيه، يعنى اللى بيدخل بيتنا بقى الضعف تقريباً، صحيح إنه مجهود مضاعف وجه على حساب وقتى بين عيالى وفى بيتى، لكن ماكانش فيه فرصة تانية علشان نقدر نعيش وأتكفل باحتياجات الأسرة».
{long_qoute_1}
يدرس الابن الأكبر لـ«عبدالخالق» بالصف الثالث الإعدادى، وتصغره بـ4 أعوام شقيقته التى لم تنه المرحلة الابتدائية بعد، «مدارس ومصاريف ودروس خصوصية، ده غير المولود الجديد إللى محتاج ميزانية خاصة لوحده، قلت لازم أنزل شغل تانى، ومالقتش حاجة أفضل من سواقة التاكسى»، يرى الرجل الثلاثينى أن الظروف تأثرت كثيراً مع مطلع العام الحالى، لأسباب كثيرة يعددها فى مقدمتها تراجع حركة السياحة، «حادثة الطيارة الروسية أثرت علينا جداً، السياحة انضربت بعدها وبالتالى كان نحو 13 مليار دولار بيدخلوا البلد وقفوا فجأة، فحصلت أزمات كتيرة فى الاقتصاد والاستيراد وسعر الدولار ضرب وكل حاجة ارتفعت معاه»، ليست السياحة وحدها، لكن ثمة أزمات عديدة منذ 2011 حتى اليوم، ساهمت فى تفاقم الأوضاع إلى هذه الدرجة، حتى جاءت إجراءات الهيكلة الاقتصادية الأخيرة لتحل الأزمة المستعصية، لكن على حساب «الناس الغلابة» حسب قوله: «أيوا الإجراءات مهمة، لكن مين اللى بيدفع فاتورتها، إحنا، الطبقة اللى كانت متوسطة، وبقت دلوقتى تقول يا رب افرجها من عندك».
اختيار اضطرارى، فالعمل الثانى الذى كان يهدف لتحسين مستوى الرفاهية فى وقت ما، بات ضرورة للكثيرين، «مابشتغلش شغلانة تانية علشان أجيب بيت أكبر أو أغيّر العربية، ده إحنا مضطرين علشان ناكل ونشرب ونعيش زى ما كنا عايشين، لا أكتر ولا أقل» يقولها حمدى السيد، البالغ من العمر 51 سنة، ويعمل فى شركة أدوات منزلية صباحاً، فيما يبدأ ورديته بالمساء حتى منتصف الليل فى أحد مطاعم الوجبات الجاهزة، يقول: «الصبح عامل مخزن، وبالليل فى المطعم، علشان أزوّد الدخل، كل حاجة زادت إلا المرتب قيمته قلت، مفيش حل تانى»، لدى «حمدى» زوجة و4 أبناء أكبرهم فى الجامعة وأصغرهم بالمرحلة الإعدادية، ويقيم فى مسكن بسيط بحى إمبابة، «يادوب شقة على القد، بادفع إيجار 700 جنيه، وكل اللى باخده من شغلى الأولانى 2000 جنيه، إزاى أعيش أنا وزوجة و4 عيال بـ1300 جنيه فى الظروف اللى إحنا فيها دى؟!»، قرار اتخذه قبل شهرين فقط، ساهم فى توفيق أوضاعه قليلاً: «مابخدش كتير من المطعم، لكن أهو بيجيب الإيجار واللى بيفيض بيساعد فى المصاريف».
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء
- أدوات منزلية
- الابن الأكبر
- الصف الثالث الإعدادى
- العام الحالى
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الابتدائية
- الوجبات الجاهزة
- توفيق أوضاع
- جامعة عين شمس
- أبناء