طلاب الجامعة الأمريكية يواصلون احتجاجاتهم على زيادة المصروفات

كتب: أحمد أبو ضيف

طلاب الجامعة الأمريكية يواصلون احتجاجاتهم على زيادة المصروفات

طلاب الجامعة الأمريكية يواصلون احتجاجاتهم على زيادة المصروفات

تواصلت احتجاجات طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة للأسبوع الثالث على التوالي اعتراضا على السياسة المتبعة من الجامعة في جمع المصروفات لهذا العام والعمل علي زيادتها من قبل الإدارة بحجة فرق سعر الصرف للدولار بعد قرار الدولة بتحريره.

وجدد اليوم الطلاب اعتصامهم بمقر الإدارة داخل الجامعة الأمريكية، منددين بأسلوب الجامعة تجاههم وتجاهلهم لمطالبهم المشروعة من تحديد سعر صرف ثابت للجنيه مقابل الدولار، وضع سياسة ثابتة في جمع المصروفات لهذا العام وباقي الأعوام.

وأبدت الطالبة مريم هشام عضو اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية، استيائها من تعمد الجامعة لقرارات الطلاب وتجاهلها، مضيفة أن الطلاب رفضوا بالإجماع اقتراح إدارة الجامعة إعطاء الطلاب قروضا ميسرة ولمدة ثلاث سنوات وبفائدة قليلة، وقالت إن هذا الاقتراح هو عبارة عن "ربط الطلاب ووضعهم في موقف محرج بعد ذلك".

وأشارت إلى أن الجامعة اتهمت معظم الطلاب بأنهم فئة قليلة تسعي لنشر الفوضي والبلبة بين الطلاب، وأن معظم الطلاب عبارة عن "غوغائيين" ولهم مصالح شخصية يسعون إليها من خلال حض الطلاب على العنف والتظاهر بمساعدة بعض الأساتذة داخل الكليات بالجامعة.

وقالت رحاب سعد مدير المركز الإعلامي، إن الجامعة لم تعط أي حلولًا لهذه المشكلة حتى الآن، وإن الجامعة ملتزمة بالموعد الذي أعطته للطلاب لإيجاد آليات وحلول لهذه المشكلة والمقرر منتصف ديسمبر المقبل، مضيفة أن اقتراح منح القرض للطلاب كان من ضمن عدة اقتراحات تم مناقشتها في عدة جلسات بين الطلاب ومجلس الآباء وإدارة الجامعة، مشيرة إلى أن الجامعة تعمل بكل طاقتها وهيكلها لإيجاد حلول لهذه المشكلة التي تفاقمت بدون أدنى سبب، مؤكدة أن مشكلة تحرير سعر الصرف يعاني منه العديد من المؤسسات، قائلة "إذا كانت مصر كلها تعاني من تحرير سعر الصرف، فما بالك بالجامعة الأمريكية".


مواضيع متعلقة