"الري": مشروع معالجة البيانات يهدف لتحسين إدارة المياه ومواجهة التغيرات المناخية

"الري": مشروع معالجة البيانات يهدف لتحسين إدارة المياه ومواجهة التغيرات المناخية
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية
أكد الدكتور رجب عبدالعظيم وكيل وزارة الموارد المائية والري، أن مشروع معالجة وتبادل البيانات يهدف إلى تعزيز مهارات السلطات الوطنية في تبني وتطبيق نهج الإدارة المتكاملة للموارد المائية، لتحسين إدارتها وتدابير التكيف في مناخ متغير في مصر.
وأضاف عبدالعظيم، خلال فعاليات ورشة العمل الإقليمية الخاصة، أن المنطقة تواجه تحديات عديده تتمثل في مخاطر نقص المياه، ما يستلزم الاهتمام بجمع البيانات ومعالجتها بدقة وتقديم التقارير وتبادل المعلومات، إلى جانب تعزيز نقل المعرفة الإقليمية، وتبادل الخبرات على المستوى المحلى والإقليمي.
وأوضح عبدالعظيم، أن استضافة مصر لورشة العمل تأتي في إطار تعاونها الإقليمي مع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وذلك ضمن أنشطة مشروع "وتر سام - Water SUM"، الذى يدار من خلال قطاع مياه النيل التابع للوزارة، ويمثل نقطة الاتصال المؤسسية للمشروع.
ويشرف على المشروع المركز البيئي الإقليمي لمنطقة وسط وشرق أوروبا بتمويل من الحكومة السويدية عبر الوكالة السويدية للتعاون الإنمائى "سيدا" من خلال مكون "ووتر بورت"، الذي يهدف لإعداد برامج بناء القدرات، والتي تعتبر مجالًا لتنمية معارف ومهارات الجهات المعنية بالمياه في إقليم الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.
ومن جهة أخرى، يعرض ممثلو قطاعات الوزارة خبرات مصر في هذا المجال، في إطار تبادل الخبرات مع دول الإقليم والدول والمنظمات الأخرى العاملة به، أثناء فعاليات ورشة العمل.
ويشارك في ورشة العمل ممثلين عن جميع قطاعات وزارة الموارد المائية والمعاهد البحثية المعنية بمعالجة وتبادل البيانات ومنظمات المجتمع المدني، كما تشارك وفود رسمية من دول عدة كالجمهورية التونسية والمملكة الأردنية الهاشمية ولبنان والمملكة المغربية، بالإضافة إلى ممثلين وخبراء من مكاتب استشارية، ومنظمات دولية مثل "اليونسكو، ومنظمة الارصاد الدولية، ومنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (FAO)، ومكتب الاستشارات الهندسية كيميرا".
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية
- الأمم المتحدة
- الاستشارات الهندسية
- الجمهورية التونسية
- الجهات المعنية
- الحكومة السويدية
- الشرق الأوسط
- الشرق الاوسط
- المجتمع المدني
- أردنية
- أغذية