طريق الأوائل.. دمرته السيول وخرج من حسابات المحافظة

طريق الأوائل.. دمرته السيول وخرج من حسابات المحافظة
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار
بعد الأزمة التى عانى منها أهالى وادى النطرون العام الماضى، حيث غمرت مياه السيول كل شىء، البيوت والأراضى والمزارع، وقامت بتدمير شبكة الطرق والكهرباء، يقول معظم الأهالى إنهم خلال هذا العام، يقومون بإصلاح ما أفسدته السيول، ولكن تبقى أزمتهم الحقيقية فى دمار شبكة الطرق.
من ضمن الطرق المهمة، حيث تربط الداخل من طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، بوادى النطرون الشهيرة بمزارعها الخضراء، طريق الأوائل، هذا الطريق الممتد يحيطه من جانبيه مزارع كبيرة، ويسير عليه يومياً آلاف العربات، معظمها من عربات النقل الثقيل، التى تحصل على حمولتها من داخل المزارع، أو تخرج محملة منها.
يقول سامح عاطف، سائق عربة نقل كبيرة، فى الثلاثين من عمره، «الطريق زى ما أنتم شايفين اتجاهين عكس بعض، وكل سواق بيحاول يتجنب التكسير الجامد اللى فى الطريق، فبيبقى فى وش المقابل له»، هذا ما يوضحه «سامح»، قائلاً إن طريق الأوائل يعتبر من الطرق الرئيسية والمهمة، لأنه يطل على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، وكل الحمولات والمسافرين يمرون على طريق الأوائل.
ويضيف «سامح» قائلاً إن لم يكن السائق منتبهاً لما يوجد بالطريق من تكسيرات، فإن ذلك قد يتسبب فى حوادث، وهذا بالفعل أمر يتكرر هنا على هذا الطريق، على حد قوله. قائلاً، «السواق مابيلحقش يملك العربية، بتميل منه شوية، يلاقى عربية تانية مواجهة فى وشه».
بينما يقول أحمد رأفت، أحد المارين على طريق الأوائل، «يافطة دخول وادى النطرون على أول طريق الأوائل، إزاى أول طريق المسافر هيدخله للمدينة يبقى بالشكل ده»، يضيف «رأفت» قائلاً إنه بعد أزمة السيول التى شهدتها وادى النطرون خلال العام الماضى، انهارت بالكامل شبكة الطرق فى المنطقة، وبعض المزارع الكبيرة ساهمت فى تصليح بعض الطرق على نفقتها الخاصة، بينما لم يتمكن باقى أصحاب المزارع من دفع تلك التكلفة، وفى ظل غياب تام من دور المحافظة فى إعادة إصلاح شبكة الطرق الموجودة بها، ويختم أحمد حديثه «معظم الناس اللى أخدت أرض هنا، عملت دور وطنى، أخدوا أرض فى الصحرا واستصلحوها وزرعوها، ودخلوا فيها كهربا، وحفروا آبار، وعملوا شبكة رى، كل دى تكاليف كبيرة جداً، أقل حاجة المحافظة تقف جنبهم، وتصلح الطرق».
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار
- أصحاب المزارع
- الإسكندرية الصحراوى
- الطرق الرئيسية
- العام الماضى
- النقل الثقيل
- شبكة الطرق
- طريق القاهرة
- عربات النقل
- مياه السيول
- آبار