«ترامب» يتعهد بطرد 3 ملايين مهاجر.. ويدعو مناهضيه إلى «عدم الخوف».. ويتنازل عن راتبه

«ترامب» يتعهد بطرد 3 ملايين مهاجر.. ويدعو مناهضيه إلى «عدم الخوف».. ويتنازل عن راتبه
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار
تعهّد الرئيس الأمريكى الجديد «دونالد ترامب»، أمس الأول، بطرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين من البلاد بعد تسلمه منصبه تنفيذاً لوعوده الانتخابية.
{long_qoute_1}
وصرح «ترامب» فى مقتطفات نُشرت قبل بث المقابلة كاملة فى برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سى بى إس» قائلاً: «ما سنفعله هو أننا سنطرد المجرمين، والذين يملكون سجلاً إجرامياً وأفراد العصابات وتجار المخدرات، وهم كثر، مليونان على الأرجح أو حتى ثلاثة ملايين، سنطردهم من البلاد أو سنودعهم السجن»، فيما طالبت الخارجية المكسيكية من دبلوماسييها العاملين فى الولايات المتحدة إعداد برامج دعم وحماية للمهاجرين الموجودين على الأراضى الأمريكية.
كما أعلن «ترامب» الذى قدرت مجلة «فوربز» ثروته بنحو 3.7 مليار دولار، التنازل عن نحو 400 ألف دولار سنوياً وهو المرتب الذى يتقاضاه الرئيس الأمريكى، مشيراً إلى أنه لن يتقاضى سوى المبلغ الذى يُلزمه به القانون، أى دولار واحد فقط سنوياً.
ورداً على تواصل المظاهرات الغاضبة من فوزه فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، طالب «ترامب» المتظاهرين فى كافة شوارع أمريكا بالتخلى عن شعورهم بالخوف من ولايته الرئاسية، مضيفاً أن تلك الفترة ستكون فترة لإصلاح البلاد، مديناً الاعتداءات الموجهة ضد الأقليات فى الولايات المتحدة، وذلك بعد أن تم تسجيل عشرات الاعتداءات منذ انتخابه رئيساً.
وأضاف «ترامب»: «أقول لمرتكبى هذه الاعتداءات الجسدية أو التهديدات: لا تفعلوا ذلك، هذا فظيع، لأننى سأعيد توحيد البلاد»، ومن ثم نظر إلى الكاميرا، قائلاً: «توقفوا».
وخلال المقابلة التى أجريت فى مقر إقامته فى نيويورك، أكد «ترامب» عزمه على تسمية قضاة فى المحكمة العليا يعارضون الإجهاض ويؤيدون حيازة الأسلحة النارية.
ومن جهة أخرى، قال الرئيس المنتخب إنه لا ينوى إعادة النظر فى زواج مثليى الجنس، وذكّر بأن المحكمة العليا أعطت حكمها فى هذا الشأن، قائلاً «إنه القانون، وهو مناسب».
كما أظهر من جهة أخرى نوعاً من المرونة فى تعاطيه مع ملف نظام التأمين الصحى المعروف باسم «أوباما كير» الذى يواجه انتقادات شديدة.
وفى سياق متصل، أعلن «دونالد ترامب»، أمس الأول، تعيين رئيس الحزب الجمهورى «رينس بريبوس» أميناً عاماً للبيت الأبيض، و«ستيف بانون» كبيراً للمخططين الاستراتيجيين وأحد كبار المستشارين. وقال «ترامب»، فى بيان: «يسرنى أن يصبح لدىّ فريق ناجح جداً يواصل معى قيادة بلادنا»، مضيفاً: «ستيف ورينس قياديان مؤهلان جداً، عملا معاً بشكل جيد خلال حملتنا، وقادانا إلى فوز تاريخى».
وفى البيان نفسه وعد «بريبوس» بـ«العمل على خلق اقتصاد يعمل من أجل الجميع، وعلى حماية حدودنا، وإلغاء واستبدال نظام التأمين الصحى أوباما كير، وتدمير الإرهاب الإسلامى المتطرف».
ومن ناحية أخرى، أورد موقع «ديبكا» الأمنى الإسرائيلى، فى تقرير أمس الأول، أن مصادر إيرانية رفيعة اشترطت عدم الكشف عن هويتها تحدثت عن مخاوف فى طهران من قيام «ترامب» بشن هجوم على إيران لإعادة هيبة أمريكا.
وبحسب التقرير الإسرائيلى، سيعمل «ترامب» والكونجرس الذى يهيمن عليه الحزب الجمهورى على منع إيران من نقض تعهداتها الدولية إزاء الاتفاق النووى أو القيام بأى خطوات استفزازية، ورجحت المصادر أن يكون أحد أهداف «ترامب» هو قصف مفاعل «أراك» الذى يعمل بالماء الثقيل فيما يكون الهدف الثانى القواعد العسكرية للصواريخ الباليستية الإيرانية.
وعلى صعيد آخر، كشف موقع «ويكيليكس» عن وثائق مسربة من البريد الإلكترونى الخاص بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة «هيلارى كلينتون»، تتحدث عن تدخلها المباشر فى عمل لجنة تقصى الحقائق بشأن الأحداث التى شهدتها البحرين عام 2011، من خلال التأثير على أعضائها من أجل تسريب معلومات سرية قبل الانتهاء من وضع التقرير بشكل كامل.
ويتحدث المستشار القانونى فى الخارجية الأمريكية «هارولد كونجى» فى رسالته عن محادثة هاتفية جرت بينه وبين أحد أعضاء لجنة تقصى الحقائق، التى قادها البروفيسور محمود شريف بسيونى، دون أن يذكر اسمه، لكنه وصفه فى رسالته بـ«المتميز»، على أثرها أعطى هذا العضو للمستشار القانونى الأمريكى معلومات سرية عن تقرير لجنة تقصى الحقائق، الذى لم يكن حينها قد صدر للعلن، وفقاً للوثائق.
كما كشفت صحيفة «شفيتز إم سونتاج» السويسرية أن قسم التنمية والتعاون التابع للخارجية السويسرية والمسئول عن التعاون الدولى قد تبرع بمبلغ يقارب النصف مليون فرنك سويسرى إلى مؤسسة كلينتون الخيرية وذلك خلال فترة تولى هيلارى كلينتون منصب وزيرة خارجية الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن «كلينتون» كانت فى ذلك الوقت شريكاً تفاوضياً هاماً فى نزاع ضريبى بين الولايات المتحدة وسويسرا.
وتحدثت وسائل إعلامية عن تدشين حملة إلكترونية لجمع 4 ملايين و500 ألف توقيع جذبت حتى السبت الماضى 3 ملايين توقيع تهدف لتحريض الممثلين فى «المجمع الانتخابى» للولايات التى فاز بها «ترامب» على تغيير أصواتهم التى حصل عليها تلقائياً حين فاز شعبياً بتلك الولايات، بحيث يتم تغييرها لصالح منافسته «كلينتون»، وهى مهمة صعبة حسبما أكدت وسائل إعلامية، لأن المندوبين لن يسبحوا ضد التيار ويمنحوا أصواتهم لمن لم تصوّت له ولاياتهم، كما أن على الواحد منهم دفع غرامة ليست كبيرة لتعديله صوته، وهى ليست مشكلة، لأن المناصرين لهيلارى أعلنوا عن رغبتهم فى دفعها للذى سيغير صوته لصالحها.
وتظاهر لليوم الخامس على التوالى آلاف المحتجين على فوز «ترامب» برئاسة «البيت الأبيض»، منددين بدعم الرئيس المنتخب لعمليات ترحيل المهاجرين وغيرها من الإجراءات المزمعة.
ورفع المنظمون فى مانهاتن شعارات بالإنجليزية والإسبانية تقول: «الكراهية لن تجعلنا عظماء»، ورددوا: «نحن هنا باقون»، وانضم أكثر من ألف شخص إلى التظاهرة التى انطلقت أمس الأول وامتدت حتى المساء، وخرجت تظاهرات مماثلة فى لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وفيلادلفيا ومدن أخرى عديدة.
وفى أوريغون، اعتقلت الشرطة 71 شخصاً أمس الأول خلال احتجاج ضد ترامب وسط المدينة.
ودبلوماسياً، قال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى إنه يجب على الاتحاد زيادة الإنفاق على الدفاع وتعزيز الاتفاقيات بشأن التغير المناخى والبرنامج النووى الإيرانى، بعد فوز «ترامب» الذى أثار شكوكاً فى كل هذه القضايا. وقال ميروسلاف لايتشاك، وزير خارجية سلوفاكيا التى ترأس حالياً الاتحاد الأوروبى: «نعرف أنه سيكون هناك موقف أمريكى عملى بشكل أكبر، ومن ثم فلا بد أيضاً أن يكون هناك موقف أوروبى أكبر من جانبنا». وقالت «فيدريكا موجيرينى»، مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى أمس، إن وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبى سيقررون تعزيز قدراتهم الدفاعية والأمنية المشتركة.
وأضافت «موجيرينى»، حسبما ذكرت قناة «الحرة» الأمريكية أمس: «قررنا البدء فى المباحثات مع الإدارة الجديدة بداية من الأسبوع الأول من الفترة الانتقالية لهذه الإدارة».
وجاءت تصريحات «موجيرينى» عقب اجتماع عُقد أمس الأول لم يشارك فيه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمجر، لمناقشة مستقبل العلاقات بين الجانبين فى ضوء الإعلان عن فوز دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار
- أوباما كير
- الأسبوع الأول
- الأسلحة النارية
- الإرهاب الإسلامى
- الاتحاد الأوروبى
- الاتفاق النووى
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- البرنامج النووى
- أبيض
- أثار