«الساحر» و«الساحرة المستديرة»: تبات حزين.. تصحى مشجع

كتب: محمد غالب

«الساحر» و«الساحرة المستديرة»: تبات حزين.. تصحى مشجع

«الساحر» و«الساحرة المستديرة»: تبات حزين.. تصحى مشجع

وراء كل حادث أليم مباراة كرة قدم تلهى المصريين عن أحزانهم، فأمس الأول نام المصريون حزانى على فقدان النجم الكبير محمود عبدالعزيز، والذى كان خبر وفاته بمثابة إعلان لتحول مواقع التواصل الاجتماعى إلى حائط مبكى، وفى الصباح انشغل المصريون عن رحيل النجم الكبير بمباراة مصر وغانا التى أقيمت أمس فى استاد برج العرب بالإسكندرية، وكأن سنة الحياة «تبات حزين.. تصحى مشجع»، وهو نفس ما حدث فى مباراة نهائى الأمم الأفريقية 2006 بعد حادث العبارة السلام 98، وفى مباراة النادى الأهلى الودية مع روما الإيطالى فى الإمارات بعد حادث سقوط الطائرة المصرية المقبلة من فرنسا.

«ده طبيعى، الناس بتنسى الحزن فى لحظة، وده من رحمة ربنا علينا»، كلمات أحمد أبوالنيل، مهندس، وهو من عشاق مشاهدة مباريات كرة القدم، خاصة التى يلعب فيها منتخب مصر ثم الأهلى، تلهيه المباريات عن مشاكل الحياة وأحزانها، سواء كانت مشاكل عامة أو شخصية: «الكورة هى الوسيلة الترفيهية الأهم عند الناس، والإعلام بيساعد على ده خاصة مع كثرة برامج التحليلات الرياضية، قبل المباريات وبعدها».

حاتم يسرى، تاجر، قال إن كرة القدم تسحر المصريين، خاصة المباريات التى يلعب فيها المنتخب المصرى: «كل حزن بياخد وقته وبيروح، والمباراة دى تحديداً كانت مصيرية، وتانى ماتش لمصر فى تصفيات كاس العالم، وما أدراك ما كأس العالم، نفسنا نروح بقالنا فوق العشرين سنة مارُحناش».

حزنها الشديد على وفاة الساحر محمود عبدالعزيز، لم يمنعها من متابعة المباراة، هى وأسرتها، بشكل عام، أى حزن يقابلها لا يمنعها من مشاهدة مباراة مهمة، فتقول صفاء عادل: «طبيعة البشر بتنسى، وإحنا بنحب الكورة، ممكن بعد المباراة نرجع نحزن حسب الظرف اللى بنواجهه».


مواضيع متعلقة