«محمد» يدعو الشباب المصرى إلى تنزانيا: «اتفسحوا فى زانزيبار»

كتب: رحاب لؤى

«محمد» يدعو الشباب المصرى  إلى تنزانيا: «اتفسحوا فى زانزيبار»

«محمد» يدعو الشباب المصرى إلى تنزانيا: «اتفسحوا فى زانزيبار»

بعيداً عن السفر السياحى التقليدى إلى أماكن بعينها عبر شركات السياحة، قرر الشاب المصرى محمد السيد أن يعثر بنفسه على وجهات مختلفة بعض الشىء، هوايتاه السفر والتصوير دفعتاه دفعاً إلى استكشاف أماكن جديدة لا ترد دائماً على القوائم السياحية التقليدية، ولا تخطر ببال، من بينها تنزانيا وجزيرة «زانزيبار» شرق وسط قارة أفريقيا، حيث المحيط الهندى فى الشرق وأوغندا وكينيا فى الشمال، ورواندا وبروندى والكونغو فى الغرب.

أماكن لم يسمع عنها المصريون سوى فى كتب الجغرافيا التى درسها أكثرهم وامتحن بها دون أن تطأ قدمه تلك الأماكن فعلياً، الشاب المحب للسفر قرر تحويل النظرى إلى عملى مؤكداً أن التكلفة بسيطة للغاية، بداية من التأشيرة التى يتم الحصول عليها لدى الوصول فى المطار وتتكلف 50 دولاراً لمدة 3 أشهر، مروراً بأسعار الطعام والشراب المماثلة لمصر تماماً، مشيراً إلى أن الأمور ميسرة إلى حد بعيد ولا تحتاج لأكثر من قراءة بسيطة وبحث أبسط.

سكان مسلمون ومسيحيون ويهود، ولغة إنجليزية لدى الجميع، وحجز سهل بأسعار معقولة عبر الإنترنت، هذا ما يؤكده «محمد» لأصدقائه الذين أخذ فى إقناعهم بضرورة التجربة، قائلاً «الوارد بكتب الجغرافيا أروع من الخيال على الواقع، فى تنزانيا بنتسلق جبل كالمنجارو، وبنشوف غابات سرنجيتى وجورنجور، وجورنجورو كريتا، وطبعاً جزيرة زانزيبار»، محاولة تجديد خاضها الشاب الذى لاحظ اقتصار أمر السفر دائماً على أماكن بعينها، فشهر العسل عادة فى ماليزيا، والفسح بين باريس وتركيا، بالرغم من وجود أماكن أخرى لا تحظى بدعاية كافية رغم انخفاض أسعارها بحسبه داخل مصر وخارجها داخل القارة الأفريقية، مؤكداً أن الادخار من أجل السفر أمر مهم للغاية «نفسى الناس تحطه ضمن أحلامها لأنهم هيتبسطوا جداً».


مواضيع متعلقة