رئيس غرفة التجارة الأمريكية: كنا أمام خيارين سيئين.. وفوز «دونالد» مصلحة لمصر

كتب: صالح إبراهيم

رئيس غرفة التجارة الأمريكية: كنا أمام خيارين سيئين.. وفوز «دونالد» مصلحة لمصر

رئيس غرفة التجارة الأمريكية: كنا أمام خيارين سيئين.. وفوز «دونالد» مصلحة لمصر

قال أنيس إكليمندوس، رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة: إن فوز المرشح الجمهورى دونالد ترامب بالمقعد الرئاسى الأمريكى يصب فى مصلحة الشرق الأوسط بشكل عام، ومصلحة مصر بصفة خاصة، واعتبر فى حواره مع «الوطن» أن الاختيار بين المرشح الجمهورى دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، كان بمثابة اختيار بين سيئين، لكنه أوضح أن «ترامب» يمثل الاختيار الأقل سوءاً.. وإلى نص الحوار.

{long_qoute_1}

■ بداية، كيف استقبلت نبأ فوز دونالد ترامب؟

- على المستوى الشخصى كنت أتوقع فوز «ترامب»، لأنه مرشح كان يقول ما يريده رجل الشارع الأمريكى، واستطلاعات الرأى كانت توضح ذلك، خصوصاً أن الشعب الأمريكى كان أصيب بحالة «زهق» من الإدارة الأمريكية السابقة، وبالتالى كانت هناك حاجة إلى التجديد، وعمل شىء غير متوقع.

■ تقصد أن فوز «كلينتون» كان سيعنى استمرار سياسة إدارة «أوباما» نفسها؟

- بكل تأكيد، هيلارى كلينتون كانت ستُصبح امتداداً لإدارة الرئيس الحالى باراك أوباما نفسها، لكن بشكل أسوأ، ولو لاحظت، «كلينتون» كانت تقول نفس كلام السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة آن باترسون، التى كانت موجودة خلال فترة حكم الإخوان، وكانت تُردّد كلامها نفسه بأن 30% من المصريين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين.

■ هل كنت ترى أن سياسة «هيلارى» تصب فى غير مصلحة مصر؟

- طبعاً، فى تصورى السياسة الخارجية وفقاً لما رأيناه من خلال حملتها الانتخابية، كانت فى غير مصلحة مصر، وتصريحاتها وتدخُّلاتها فى الشأن المصرى كانت أمراً غير مريح للجميع.

■ وهل الأمر يختلف فى ظل فوز «ترامب»؟

- «أنا مش مبسوط بترامب بالقدر الكبير»، لكن نحن كنا أمام خيارين سيئين، وفوزه من مصلحتنا على الأقل كمصر، ومن مصلحة الشرق الأوسط. هو فى النهاية رجل أعمال، ورجل صفقات، ومن يعمل فى البيزنس، لا يعمل وفقاً لمبدأ الحب والكراهية، هو يعمل ويدير وفقاً للنتائج والمصلحة التى ستعود عليه.

■ إذاً كيف ترى مستقبل العلاقات المصرية - الأمريكية فى ظل وجود «ترامب»؟

- الحديث عن شكل العلاقات ومستقبلها سابق لأوانه إلى حد ما، الرؤية ستتضح بشكل كبير خلال شهرين من الآن، بعد تعيين معاونى «ترامب»، واختيار الفريق المساعد له من نائب الرئيس وخلافه، لكن بشكل عام أعتقد أن العلاقات المصرية - الأمريكية ستكون أفضل فى ظل «ترامب»، لأن توجه الإدارة الأمريكية فى ظل وجود هيلارى كلينتون كان سيصبح أسوأ بكثير.

■ لكن هناك بروتوكول «الكويز»؟

- بروتوكول الكويز لا يزال سارياً، ولا أعتقد أن تكون هناك مشكلات بشأنه فى ظل الإدارة الجديدة، كل ما نسعى إليه فقط الآن بشأن «الكويز» هو خفض المكون الإسرائيلى ليُصبح أقل من النسبة البالغة 10.5%، وأتصور أن هذا الملف ليس من الملفات المهمة لدى الإدارة الأمريكية فى الوقت الحالى، ولن تكون هناك أى خطوات بشأن الفترة المقبلة، فى ظل وجود ملفات أخرى أكثر أهمية لدى الإدارة الأمريكية الجديدة.


مواضيع متعلقة