سياسي ليبي: الميليشيات وحكومة الإنقاذ وجهان لعملة واحدة

سياسي ليبي: الميليشيات وحكومة الإنقاذ وجهان لعملة واحدة
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق
قال السياسي الليبي صالح إفحيمة، عضو مجلس النواب ومقرر كتلة السيادة الوطنية إن الحكومة دخلت إلى طرابلس بطريقة خاطئة، كان هدفها مجرد الوجود، وليس تقديم الخدمات أو ممارسة مهامها، خاصة أن التوتر على صعيد الاشتباكات العسكرية أقل بكثير من حالة الفوضى السياسية، وكان من المفترض تنفيذ الترتيبات الأمنية في الاتفاق، التي تنص على أن جميع الميليشيات وجميع المسلحين من غير الجيش والشرطة، يقفون على بعد 70 كم من أطراف طرابلس، لكى تستطيع الحكومة أن تسيطر، ولكن لم يحدث ذلك والميليشيات هي التي تحرس حكومة الوفاق والمقرات الحكومية، وبالتالي تزداد قوة بابتزازها للحكومة والوزارات، ونحن الآن على أمل أن نعود إلى المسودة الرابعة من الاتفاق برئيس ونائبين، وعند هذه النقطة بالضبط كان الوضع يسير بشكل جيد.
وأضاف في حوار لـ"الوطن": "حذرنا من محاولة انقلاب حكومة الإنقاذ، وهذا ما حدث باقتحام مقر مجلس الدولة مؤخراً وقلنا إنه لا يمكن إقامة حكومة في مدينة تسيطر عليها الميليشيات، والمجلس الرئاسي يقيم في قاعدة بحرية، ولا يستطيع أن يخرج منها فايز السراج رئيس المجلس إلا بعد ترتيبات تستغرق أياماً، والميليشيات وحكومة الإنقاذ وجهان لعملة واحدة، ولكن مؤخراً «الغويل» رئيس الإنقاذ جلس مع «الثني» رئيس الحكومة المؤقتة واتفقا على عدة نقاط ستعرض على البرلمان وقد تخرج بحكومة وحدة وطنية.
وعن هذه التقارب قال: " نحن نرحب بكل الكفاءات بكل توجهاتها، ما لم يصدر -وهو الآن قيد التداول- في ليبيا قانون يجرم الحركات الإسلامية أو الأحزاب الإسلامية، فنحن نرحب بكل التيارات بمن فيهم الإخوان وغيرهم أن يدخلوا ولكن لا يكونون هم المهيمنين، يكون مثلاً وزير منهم أو مجموعة نواب كما هم موجودون حالياً، وهم من قاطعوا، فنحن نرحب بأي حل في إطار الوفاق".
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق
- الأحزاب الإسلامية
- الترتيبات الأمنية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحكومة المؤقتة
- السيادة الوطنية
- المجلس الرئاسي
- المقرات الحكومية
- بشكل جيد
- حكومة الوفاق