ملك المغرب يجوب شرق إفريقيا.. وخبير: يقترب من الحدائق الخلفية لـ"الجنوب"

ملك المغرب يجوب شرق إفريقيا.. وخبير: يقترب من الحدائق الخلفية لـ"الجنوب"
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس
لا تزال جولة العاهل المغربي الملك محمد السادس، إلى شرق إفريقيا مستمرة، حيث من المرتقب أن يحل قريبا بإثيوبيا، كثالث محطة ضمن هذه الزيارة الرسمية الأولى من نوعها، والتي تضمنت رواندا ثم تنزانيا، المحطة الثانية في هذه الزيارة، وترأس الملك محمد السادس والرئيس التنزاني جون بومبي ماجوفولي، الاثنين الماضي، حفل التوقيع على 22 اتفاقية للتعاون الثنائي في عدد من المجالات.
وتهم هذه الاتفاقيات التعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي، وإرساء آلية للتشاور السياسي، وقطاع الهيدروكاربورات والطاقة والمعادن والجيولوجيا، والنقل الجوي والفلاحة والصيد البحري والأسمدة والطاقات المتجددة والسياحة والتأمين الزراعي، كما تهم تطوير وحدات صناعية ولوجستية، وتطوير أروقة لوجستية وسككية بين الموانئ والوحدات الصناعية بتنزانيا، والشراكة بين اتحادي أرباب المقاولات بكلا البلدين، والقطاع البنكي والصحة وتسهيل المبادلات التجارية والاستثمار بإفريقيا، فضلا عن إحداث وحدة لتثمين وتعبئة الشاي عالي الجودة.
وتأتي الاتفاقيات، التي تنسجم مع توجه المملكة الرامي إلى تدعيم الشراكة "جنوب- جنوب"، لتعزيز الإطار القانوني المنظم للتعاون بين البلدين، وبالموازاة مع التحرك المغربي في شرق إفريقيا، ومحاولة كسب دعم المزيد من الدول في "ملف الصحراء" وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، تسير حكومة جنوب إفريقيا، المعروفة بدعمها لجبهة"البوليساريو"، نحو منع منظماتها من المشاركة في الأنشطة التي تنظم بالمغرب.
وحذرت وزارة خارجية جنوب إفريقيا، جميع المؤسسات الحكومية من المشاركة في الأنشطة التي تقام بالمغرب، خاصة تلك التي ترتبط بالدفاع عن مغربية الصحراء، ووجهت مراسلات من أجل اشتراط الحصول على ترخيص مسبق من الوزارة ذاتها.
من جانبه، قال الخبير في الشؤون الصحراوية، خطري الشرقي، في قراءته للأحداث ومختلف هذه التحركات من الجانب المغربي والجنوب إفريقي، إن جنوب إفريقيا، من خلال هذه الخطوة، تحاول الرد على عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وبالتالي هذا خاضع لآليات جديدة لمحاصرة هذه العودة، خصوصا مع زيارة الملك محمد السادس إلى بعض الدول التي كانت تحسب على معسكر جنوب إفريقيا، موضحا: "هناك تحول جديد في استراتيجية العلاقات الإفريقية الجديدة التي لم تعد مقتصرة فقط على جانب معين، بل إن المكانة الاقتصادية والأمنية أضحت محددا رئيسيا في هذه العلاقة.
وأضاف الشرقي: "جنوب إفريقيا اتخذت هذه الخطوة للتعبير عن امتعاض شديد من تقارب المغرب مع هذه الدول الإفريقية، وهذا ليس بجديد على العلاقات "المغربية-الجنوب إفريقية"، على حد تعبيره، وقال إن تراجع أسعار النفط أثر سلبا على المحور "الجنوب إفريقي- النيجيري- الجزائري"، ما سمح للمغرب بلعب أدوار رائدة في إفريقيا، كما هو الحال بالنسبة للأزمة الجابونية، بالإضافة إلى الاستقبال الذي حظي به الملك محمد السادس من قبل رئيس رواندا والاتفاقيات التي تم توقيعها، مما يدل على النهج الجديد الذي يحاول المغرب تطبيقه لتجاوز الآثار السلبية لسياسة الكرسي الفارغ في الاتحاد الإفريقي.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه أن عودة المغرب ستشكل نقطة تحول على مستوى الأقطاب داخل المنطقة الإفريقية، قال الشرقي إن تأثير المملكة يظهر بشكل واضح، خصوصا على دول الساحل والصحراء، وامتداداته إلى غرب إفريقيا، بالإضافة إلى توجهه إلى منطقة تعتبر من بين الحدائق الخلفية لجنوب إفريقيا، كما هو الشأن بالنسبة لدول الشرق الإفريقي.
ويرى المتحدث ذاته أن الزيارة الأخيرة للملك تعتبر "القشة التي قصمت ظهر البعير"، ما يؤشر على أن المراحل المقبلة ستعرف صراعا كبيرا بين الدول الإفريقية المناهضة للوحدة الترابية للمغرب والدول الداعمة للمملكة.
يذكر أن يومية "ذي سيتزن" التنزانية، في عددها لأمس الثلاثاء، أن اتفاقيات التعاون الموقعة بين المغرب وتنزانيا، تطبع "عهدا جديدا" في العلاقات القائمة بين البلدين.
وأشارت اليومية إلى أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار إرادة و"استعداد تنزانيا لربط علاقات أكثر متانة مع المغرب في إطار الجهود الرامية إلى تفعيل أجندته للدبلوماسية الاقتصادية".
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس
- أسعار النفط
- اتفاقيات التعاون
- اتفاقية للتعاون
- التعاون الاقتصادي
- الدول الإفريقية
- الزيارة الرسمية
- الطاقات المتجددة
- المؤسسات الحكومية
- المبادلات التجارية
- الملك محمد السادس