أرملة جمال الغيطاني: لم أشعر برحيله

كتب: محمد العمدة

أرملة جمال الغيطاني: لم أشعر برحيله

أرملة جمال الغيطاني: لم أشعر برحيله

قالت الكاتبة الصحفية ماجدة الجندي أرملة الأديب جمال الغيطاني: "إنني حتى الآن لم أبك على جمال الغيطاني، من بعد رحيله، ولا أعرف لماذا؟، كل ما أعرفه هو أنني عشت في مجرته لمدة 42 عاماً، وما زلت حتى الآن لم أشعر برحيله، بل أراه يكمل مسيرته، وكذلك أنا".

جاء ذلك خلال كلمتها، في الاحتفالية التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة، بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل جمال الغيطاني، والتي بدأتها بالاعتذار عن الحضور المتأخر نظرًا لسوء الحالة المرورية، وطالبت في بدايتها بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن الذين لولا دمائهم لما كان بإمكان الحضور التواجد لتكريم من رحلوا عن دنيانا.

وقالت ماجدة الجندي: "لقد كانت فطرتي الأولى هي صحبة جمال الغيطاني منذ أن التقيت به للمرة أمام روزاليوسف، ومنذ ذلك اليوم، وأنا اتبع حدسي معه، لذا أرجوكم فلا تطلبوا أو تنتظروا مني أن أكتب عنه، ولا أعرف لماذا لا يمكنني ذلك، واعذروني إذا بدت كلماتي الآن، مشتتة".

وأضافت ماجدة الجندي: "الآن، وأنا بينكم أجد حرجاً كبيراً في الحديث عن جمال الغيطاني، لقد كان إخلاصه للكتابة، أقرب بإخلاص الرسل، لقد عاش في رحم الرواية، وكثيراً ما كنت أحتار حينما أجده يقرأ في نوع ما من العلوم، غير المتعلقة بالرواية، حتى سألته ذات مرة فقال: إذا كان سؤالي الأول عن الإنسان، فعلي أن أعرف بكل ما يتعلق به".

واختتمت الجندي باكية، متسائلة: "هل يمكن لكتابة ما أن تعبر عن لحظات 42 عاماً حبلى بكافة المشاعر".


مواضيع متعلقة