"عبد الرازق" يترحم على مهنة الـ"منجد البلدي": "الكل بيستسهل.. والقطن راحت عليه"

كتب: محمد غالب

"عبد الرازق" يترحم على مهنة الـ"منجد البلدي": "الكل بيستسهل.. والقطن راحت عليه"

"عبد الرازق" يترحم على مهنة الـ"منجد البلدي": "الكل بيستسهل.. والقطن راحت عليه"

تعلم مهنة الـ"منجد البلدي" منذ الصغر، حين كان ينزل برفقة والده إلى الدكان، لتمر الأيام ويعرف أسرار الصنعة وتكون مصدر رزقه طوال حياته، ليفاجأ بالأيام تعيد نفسها ويبدأ ابنه في تقليده لامتهان الصنعة مستقبلاً، الأمر الذي لا يرجحة بسبب التغيرات التي طرأت على المهنة ومصير أربابها.

أسباب عديدة أدت إلى تهاوي المهنة، بحسب الحاج "عبد الرازق سيد": "اللي موت الصنعة ابن الصنعة، الكل بيستسهل ومفيش اهتمام بجودة المنتج، وده خلى المراتب السفنج تنتشر".

ويستطرد، أثناء قيامه بتنجيد مرتبة بلدي بمساعدة ابنه: "ماحدش بيهتم بالصناعة اليدوية، المهنة دي لو عليها اهتمام، كنت هاخلي الدكان ده ولا عمر أفندي".

لجأ "عبد الرازق" للتنجيد "الأفرنجي" بجانب البلدي حتى يكسب زبون جديد لدكانته، ومع ذلك يتمنى أن يعود التنجيد البلدي إلى سابق عهده: "البلدي أحلى وأصح لانه بيعتمد على القطن اللي خارج من الأرض، أما السفنج فكله ألياف صناعية، والأطباء بيحذروا منه".

على الرغم من نزول ابن "عبد الرازق" للعمل في الدكان، لكنه يواصل تعليمه في المدرسة، ويحاول الوالد تدريجيًا إبعاده عن المهنة: "مش عايز ولادي يتبهدلوا زيي، ويبقوا عاملين زي الفواعلية.

"أنا بقيت بروح عند الزبون من دول وأتفق معاه على كل حاجة حتى كوباية الشاي"

 


مواضيع متعلقة