بعد أسبوعين من الانتخابات.. ملامح الحكومة المغربية القادمة مفتوحة على كل الاحتمالات

بعد أسبوعين من الانتخابات.. ملامح الحكومة المغربية القادمة مفتوحة على كل الاحتمالات
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل
بعد مرور أسبوعين على الانتخابات، وأكثر من أسبوع على تكليفه من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس بتشكيل الحكومة الجديدة، لا تزال مشاورات عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، المتصدر لانتخابات السابع من أكتوبر الجاري، مع باقي الأحزاب السياسية مستمرة دون أن تظهر بعد ملامح الحكومة المقبلة.
وفي الوقت الذي بادر فيه "بنكيران" إلى التشاور بداية مع حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها، وهم أحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، فقد كانت الاستقالة المفاجئة لصلاح الدين مزوار من منصبه كرئيس لحزب الأحرار، بعد النتائج المخبية في الانتخابات، كافية للتغيير من قاعدة المشاورات.
وكانت الطريقة التي تم وصفها بـ"السلبية" في تعامل قيادة التجمع الوطني للأحرار مع بنكيران، ووضع شروط كثيرة عليه وإرجاء حسم المشاركة المبدئية في حكومته إلى ما بعد 29 أكتوبر، موعد عقد المؤتمر الاستثنائي التي سيعين فيه الحزب رئيسا جديدا، من الأسباب الرئيسية التي جعلت بنكيران يقول: "إنني لا أخضع للابتزاز ومن يعتقد أنه بدونه لا يمكن تشكيل الحكومة فهو واهم ومن يريد المعقول فمرحبا به والباب لم يغلق".
وفعلا، فقد فتح باب حزب العدالة والتنمية للأحزاب المعارضة في الحكومة السابقة، وهما حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، اللذان أعلنا، قبيل اللقاء ببنكيران، التنسيق بينهما على المستوى البرلماني وعلى مستوى المشاركة في الحكومة معا أو الاصطفاف في المعارضة معا أيضا، وهو التنسيق الذي برره حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، بأنه من أجل البقاء في الساحة السياسية قوة لا يستهان بها، معتبرا أنه إذ اشتغل كل حزب لوحده، فإنه سيكون ضعيفا.
وأشار "شباط" إلى أنه يرفض أن يملى عليه أحد اتخاذ القرارات، مؤكدا أن مصلحة البلاد تقتضي تسريع عمل مجلس النواب بالاتفاق على رئيس الأغلبية وتشكيل الحكومة، والاستجابة إلى انتظارات المواطنين.
وإذا كان حزب الاستقلال قد حسم مشاركته في الحكومة، فيبقى الاتحاد الاشتراكي مستعدا لذلك، حيث صرح إدريس لشكر، الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي، بعد نهاية لقائه مع بنكيران: "جئنا لمشاورات أولية، وأبلغنا رئيس الحكومة بما يجب أن نبلغه"، معلنا أن حزب الاتحاد الاشتراكي سيسهل مأمورية بنكيران لتشكيل الحكومة.
وأضاف لشكر: "نحن بكل مسؤولية نعلن أننا سنعمل على تيسير مهمته، وعلى أن ينجح فيها"، مؤكدا أن "الاتحاد الاشتراكي ينتظر عرض بنكيران بعد إنهاء المشاورات مع كل الأحزاب السياسية المتبقية".
أما حزب التقدم والاشتراكية، الحليف الدائم لحزب العدالة والتنمية، فقد أورد خالد الناصري، القيادي داخل الحزب، إلى أن إمكانية دخول التقدم والاشتراكية في تحالف حكومي جد واردة، معتبرا أن "مرجعية الحفاظ على الاستقرار تظل حاضرة عندنا، وبالتالي سنعرض موضوع مشاركتنا في الحكومة على اللجنة المركزية بعدما ستكتمل الصورة، خاصة من حيث التوجهات الأساسية للبرنامج، وكذا ميثاق الشرف الذي من الممكن أن يجمع بين أحزاب الأغلبية"، على حد قوله.
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل
- اتخاذ القرارات
- اعلان النتائج
- الأحزاب السياسية
- الأمين العام
- الاحزاب السياسية
- الحركة الشعبية
- الحكومة الجديدة
- الحكومة الحالية
- الحكومة المغربية
- أبل