أحد ممولي هجوم مقهى دكا التحق بتنظيم "داعش" في سوريا

أحد ممولي هجوم مقهى دكا التحق بتنظيم "داعش" في سوريا
قالت شرطة بنجلاديش اليوم إنها تعرفت على ثلاثة أشخاص قدموا الدعم المالي للمجموعة التي نفذت الهجوم الدموي على مقهى في دكا ومن بينهم طبيب أنضم إلى تنظيم "داعش" في سوريا.
وهاجم مسلحون المقهى الواقع في حي راق في دكا في الاول من يوليو الماضي، وقتلوا 20 شخصا معظمهم أجانب، في أشرس الهجمات التي شهدتها بنجلاديش خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، إلا أن الحكومة ألقت اللوم على فصيل "جماعة المجاهدين في بنجلاديش"، وشنت حملة قمع واسعة ضد الجماعة أدت إلى مقتل 40 من أعضائها.
وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب في دكا منير الإسلام، إن اثنين من المتشددين المشتبه بهم، ومن بينهم جنرال متقاعد في الجيش، قدموا الدعم المالي للجماعة.
واضاف إن طبيبا قدم التمويل كذلك للجماعة، حيث تبرع لها بثمانية مليون تكا (10 الاف دولار).
وصرح متحدث باسم شرطة دكا لوكالة فرانس برس أن "الطبيب توجه إلى سوريا للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية. والأثنان الآخران قتلا في مداهمات ضد المسلحين الشهر الماضي".
وذكر الإعلام المحلي أن الطبيب، وهو متخصص في طب الاطفال عمل في مستشفى حكومي للأطفال، اختفى هو وعائلته قبل أشهر من الهجوم على المقهى.
وقالت الشرطة ان تميم شودري هو زعيم "جماعة المجاهدين في بنجلاديش"، وهو بنجلاديشي يحمل الجنسية الكندية وقتل في اشتباك مسلح في أغسطس.
وشهدت بنجلاديش مؤخرا موجة من الهجمات التي استهدفت أجانب ونشطاء حقوقيين وأفراد من أقليات دينية.