منسق «تمرد ضد قانون الأحوال الشخصية»: نطالب بمراعاة حقوق الآباء حتى لا يتحولوا إلى مجرد «ماكينات صرف»

كتب: هدى رشوان

منسق «تمرد ضد قانون الأحوال الشخصية»: نطالب بمراعاة حقوق الآباء حتى لا يتحولوا إلى مجرد «ماكينات صرف»

منسق «تمرد ضد قانون الأحوال الشخصية»: نطالب بمراعاة حقوق الآباء حتى لا يتحولوا إلى مجرد «ماكينات صرف»

قال أحمد عز، منسق حملة «تمرد» ضد قوانين الأحوال الشخصية، إن الحملة تؤيد قرار بنك ناصر الجديد بتحريك دعوى النفقة «الدفع أو الحبس» ضد الآباء المطلقين، وتؤيد وجهة النظر التى تدعو لتجريم الآباء المُمتنعين عن تنفيذ أحكام النفقات، مشيراً إلى أن الأم إذا لم تستطع أن تُنفق على أبنائها فإنها تحاول أن تبحث عن وسيلة مشروعة وأحياناً غير مشروعة للإنفاق.

{long_qoute_1}

■ هل توافق على قرار بنك ناصر الجديد بتحريك دعوى النفقة ضد الآباء المُطلقين؟

- نحن كحملة «تمرد ضد الأحوال الشخصية» ليس لدينا أى اعتراض على تنفيذ أحكام النفقة بأى طريقة، بل على العكس، نؤيد وجهة النظر التى تدعو لتجريم الآباء الممتنعين عن تنفيذ أحكام النفقات، وندعو الآباء إلى أن يتقوا الله أولاً ثم يراعوا أبناءهم ثانياً. ويجب أن نضع نُصب أعيننا أن الأم إذا لم تستطع أن تُنفق على أبنائها فإنها تحاول أن تبحث عن وسيلة مشروعة وأحياناً غير مشروعة للإنفاق.

■ وماذا فعلت حملتكم للأمهات لمساندتهن ضد الآباء الذين يمتنعون عن دفع النفقة؟

- قدمنا مقترحاً أعده بعض السادة المحامين والمتضررين ومنسقى الحركة السابقين والحاليين بغرض الوصول لنفقات عادلة تفى بحق الأطفال وتتناسب مع مستويات الدخل.

■ ما المقترح الذى تقدمتم به لحل أزمة النفقة للمطلقة؟

- نطالب بعمل دعوى مُجمعة للنفقة وليس تقسيمها إلى عدة دعاوى كما يحدث الآن بما يؤدى لزيادة حجم النفقات والتنكيل بالزوج. وكنا نتمنى أن يقوم السيد النائب العام برعاية حقوق الأطفال والآباء أيضاً، حيث لا يمكن أن نطالب بجزء ونترك الآخر، فكف ننفق على أبنائنا ونحن لا نعرفهم أساساً ولا نشارك فى تربيتهم، خاصة أن كثيراً من أحكام قانون الأحوال الشخصية تناسى حق الآباء فى أبنائهم، واعتبر أن الأم هى فقط المسئولة عن الطفل وأن الأب هو مجرد «ماكينات صراف» أو خزينة النقود فقط. وكيف لنا أن نطلب من اثنين تشاجرا واختلفا وتفرقا أن يتفقا على تربية سوية دون أن ينظمها القانون. نحن بشر وكثير منا يخطئ، فيجب أن يكون القانون رادعاً ليس فى النفقة فقط، بل فى أحكام الرؤية أيضاً.

■ ما المطلوب فى أحكام الرؤية؟

- عندما ننتزع الأطفال من أحد أطراف الأسرة ينتج عن ذلك طفل مريض نفسياً، وكان من الأولى أن يُراعى أيضاً حق الرؤية، فتنظيم الرؤية كان بقرار من وزير.

■ ولكن هناك حالات كثيرة لخطف الآباء لأبنائهم؟

- هذه هى الحجة، أن الآباء يخطفون أبناءهم، وحتى لو افترضنا حدوث ذلك، فيجب أن نتساءل: ماذا حدث لكى يُتهم الأب بالخطف؟ ما حدث هو حرمان الآباء من أبنائهم مما اضطرهم للرد على ذلك بما يتراءى لهم، ونحن لا نؤيد أن يأخذ الآباء أبناءهم بالقوة، ولكننا ننتظر قراراً جريئاً يراعى الله فى الأطفال ويُراعى نفسية الصغير، وأن يكون لنا حق استضافة أطفالنا يومين أسبوعياً، وأن تكون الإجازات والأعياد مناصفة بالضوابط والضمانات التى يضعها القانون.


مواضيع متعلقة