رعب في البحيرة بعد ظهور أسماك نافقة بمياه النيل.. والأهالي: كارثة كل عام

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

رعب في البحيرة بعد ظهور أسماك نافقة بمياه النيل.. والأهالي: كارثة كل عام

رعب في البحيرة بعد ظهور أسماك نافقة بمياه النيل.. والأهالي: كارثة كل عام

سيطرت حالة من القلق والرعب على أهالى مدينة ومركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الأربعاء، عقب ظهور كميات من الأسماك النافقة طافية على سطح مياه نهر النيل فرع رشيد، وبالقرب من قرية "فزارة" التابعة لمركز المحمودية، وتحديدا بمنطقة "الحلقة" على شاطىء النهر.

وقال عبدالقادر النحال، أحد أهالي قرية "فزارة"، إننا فوجئنا اليوم بظهور كميات من الأسماك النافقة، طافية على سطح مياه نهر النيل، ما أثار حالة من القلق والرعب بين أهلى القرية، بسبب تزايد المخاوف لدينا من تلويث مياه الشرب، جراء تلك الأسماك النافقة، وهو ما يعنى انتشار الأمراض المزمنة، إضافة إلى تزايد مخاوفنا من انتقال تلك الأسماك النافقة إلى الأسواق.

وأشار الدكتور عبده النحال، أحد أهالى القرية، إلى أننا في القرية تعودنا على مثل تلك الكارثة كل عام، دون تحرك جاد من المسؤولين لمعرفة وتحديد أسبابها للعمل على تلافيها، لافتا إلى انه ليس معروفا حتى الآن ما إذا كانت أسباب نفوق الأسماك في مياه نهر النيل، ترجع إلى ارتفاع نسبة الأمونيا في المياه، أم إلى المخلفات التي يتم إلقاؤها فى النيل من المصانع بداية من مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية، أم إلى الأقفاص السمكية المنتشرة في مياه نهر النيل، مطالبا بسرعة وضرورة تحرك المسرولين للعمل على إنقاذ المنطقة من الكارثة.

وأوضح جمال خطاب، رئيس لجنة الدفاع عن الحريات بنقابة المحامين بالبحيرة، أن ظهور كميات جديدة من الأسماك النافقة، ليس المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، مشيرا إلى أننا فى مركز المحمودية، على موعد سنوى فى مثل هذه الأيام من كل عام، مع تلك الكارثة التى تسبب رعبا وقلقا للأهالى بسبب المخاوف من تلوث مياه الشرب جراء الأسماك النافقة، مطالبا بمحاسبة كل مسؤول عن الكارثة.

ومن جانبه، قال وهدان السيد، المتحدث الرسمى باسم محافظة البحيرة، لـ"الوطن"، إنه سيتم تشكيل لجنة موسعة من الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية، والصحة والبيئة والثروة السمكية، لدراسة أسباب نفوق الأسماك بمياه نهر النيل أمام قرية "فزارة" مركز المحمودية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة، لانتشال كميات الأسماك النافقة من المياه، وإعدامها حتى لا تتسرب إلى الأسواق.


مواضيع متعلقة