«الأسماك النافقة» تخفض الأسعار 60% بالإسكندرية.. والبائعون: بيتنا اتخرب

كتب: حازم الوكيل ومروة مرسى

«الأسماك النافقة» تخفض الأسعار 60% بالإسكندرية.. والبائعون: بيتنا اتخرب

«الأسماك النافقة» تخفض الأسعار 60% بالإسكندرية.. والبائعون: بيتنا اتخرب

شهدت أسواق الأسماك بالإسكندرية انخفاضاً ملحوظاً فى أسعار الأسماك وصل إلى 60%، الأمر الذى تسبب فى اتساع دائرة المخاوف بين الأهالى من انتشار «الأسماك النافقة» وما يسببه ذلك من أمراض، وسط انتقاد الأهالى غياب الرقابة على أسواق الأغذية بأنواعها، فيما سرت حالة من الغضب بين البائعين بأسواق محطة مصر والميدان بالمنشية وباكوس والدخيلة والحضرة، مؤكدين أن ما يتردد عن انتشار الأسماك النافقة مجرد شائعات تتسبب فى «خراب البيوت»، على حد وصفهم.

«سعر السمك فى السوق انخفض مع تردد أنباء عن نفوق الأسماك، وإحنا مش عارفين إذا كانت الأسماك الموجودة فى السوق نافقة أم سليمة، دلوقتى مفيش تاجر بيتقى ربنا، الخوف إننا نكون بنأكل عيالنا سمك ميت، لازم يكون فيه رقابة على الأسواق خاصة بعد انخفاض أسعارها»، هكذا وصفت سحر سالم، أحد أهالى منطقة الإبراهيمية، حالة القلق التى سيطرت على المواطنين جراء انخفاض أسعار الأسماك خلال الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن غياب الرقابة يزيد من حالة القلق ويتسبب فى الوقت ذاته فى خسائر للتجار.

{long_qoute_1}

وقال مسعد السيد، أحد بائعى السمك بسوق الحضرة، إن الإقبال انخفض بشكل ملحوظ، ما اضطر التجار إلى تخفيض الأسعار، لافتاً إلى أن التجار معروفون بالاسم ولديهم «زبائن» يثقون فيما يعرضونه من أسماك، وأضاف: «الحال كله واقف وحركة البيع فى كل الأسواق مش شغالة، الناس بقت خايفة، وإسكندرية بلد السمك والبحر، الناس ما بقتش بتاكل فيها سمك زى الأول».

وتعليقاً على الأزمة، قال على مرزوق، شيخ صيادى منطقة الأنفوشى ببحرى فى الإسكندرية، إن المدينة ساحلية، وتعتمد بشكل رئيسى على «سمك البحر»، مشيراً إلى أن الأسماك النافقة تكون نيلية أو من إنتاج المزارع السمكية، وأضاف أن الأسماك النافقة التى تباع فى بعض الأسواق يكون لها مصدران، الأول بحيرة مريوط التى تتلوث مياهها بين الحين والآخر، والمصدر الآخر والأخطر هو التجار معدومو الضمير من الذين يستجلبون طاولات من الأسماك النيلية النافقة من محافظات قريبة مثل البحيرة وكفر الشيخ والشرقية.

وأشار عضو مجلس إدارة جمعية صيادى الإسكندرية بمنطقة أبى قير، إلى أن عدم وجود رقابة حقيقية من المنبع فى المسطحات المائية وحتى مرحلة البيع فى الأسواق، تمثل سبباً رئيسياً فى تشويه سمعة الصيادين والبائعين، وأضاف «جابر»: أعداد قليلة من البائعين معدومى الضمير يبيعون الأسماك النافقة، أو يخلطونها بأخرى طازجة، ويتسببون فى أضرار صحية للمواطنين، وأضرار تجارية للتجار الشرفاء».

وأضافت الحاجة كوثر مرسى: «إحنا قررنا خلاص نبعد عن السمك خالص، ونأكل اللحمة والفراخ، نعمل إيه أحسن ما نأكل سمك ميت، التجار فقدوا الضمير، ممكن يبيعوا السمك المجمد أو الميت على أنه سمك طازج، الناس كلها بقت خايفة من السمك والإقبال زاد على اللحمة، علشان إنفلونزا الطيور»، وتابعت: «مش عارفين نأكل إيه يقولوا فراخ فيها إنفلونزا طيور وسمك ميت، الناس كل يوم بتروح السوق مش عارفه تاكل إيه، لازم يكون فيه رقابة، علشان نطمئن ونعرف ناكل، وبتوع السمك لازم يكون عليهم متابعة علشان ميغشوش الناس، فيه ناس غلابة بتفرح لما تلاقى سعر السمك بسيط وتشترى».

 


مواضيع متعلقة