المدير العام لمنظمة المرأة العربية: «معاهدة 1951» صدرت لمساعدة اللاجئين الأوروبيين فى الحرب العالمية الثانية

المدير العام لمنظمة المرأة العربية: «معاهدة 1951» صدرت لمساعدة اللاجئين الأوروبيين فى الحرب العالمية الثانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو
قالت السفيرة مرفت التلاوى، المدير العام لمنظمة المرأة العربية، إن كلمة الرئيس السيسى فى نيويورك فى قمة اللجوء والهجرة جاءت متطابقة لتقرير المنظمة العربية للمرأة عقب زيارتها لمخيمات اللاجئين فى الأردن ولبنان والعراق، مشيرة إلى أن اهتمام الدول الغربية باللاجئين جاء بعد قدوم 150 ألف لاجئ فقط إلى بلادهم، رغم أن هناك دولاً صغيرة مثل لبنان والأردن تستضيف أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سورى، كما أن مصر بها 5 ملايين لاجئ.
{long_qoute_1}
وأضافت أن هناك العديد من الدول الأوروبية تبنى الأسوار وتمنع اللاجئين من دخولها، رغم أن معاهدة 1951 الخاصة بوضعية اللاجئين تم إبرامها لمساعدة اللاجئين الأوروبيين وقت الحرب العالمية الثانية، لافتة إلى أن مصر دون تحيز وباعتراف السوريين تعتبر أفضل الدول فى استضافة اللاجئين.
■ ما رأيك فى كلمة الرئيس السيسى فى نيويورك أمام قمة اللجوء؟
- كلمة الرئيس السيسى جاءت متطابقة تماماً مع ما استنتجته المنظمة العربية للمرأة فى تقريرها فى 2015، حيث طالب فيها بأن يكون موضوع اللاجئين على رأس أولويات دول العالم، ويجب معالجة جذور الأزمة وإيجاد حلول سياسية وليس من خلال الحلول الأمنية فقط وإغلاق الحدود أمامهم وهو ما قامت به بعض الدول بالمخالفة لاتفاقية 1951.
■ هل هناك تنامٍ لظاهرة كراهية اللاجئين والمهاجرين والتمييز العنصرى ضدهم؟
- نعم، وهو ما سبق ولمحت إليه أكثر من مرة، حيث إن اهتمام الدول الغربية باللاجئين السوريين جاء بعد قدوم 150 ألف لاجئ فقط إلى بلادهم، رغم أن هناك دولاً صغيرة مثل لبنان والأردن تستضيف أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سورى. {left_qoute_1}
■ الدول المضيفة للاجئين أصبح عليها عبء شديد فكيف يمكن أن تخلق لهم مناطق آمنة؟
- هذا الموضوع تناقشنا فيه مراراً وتكراراً، لأن هذه مسئولية دولية وليست مسئولية الدول العربية فقط، فمصر بها 5 ملايين لاجئ، وحان الوقت أن يتعلم منا الأوروبيون احترام القوانين الدولية والإنسانية.
■ لماذا بدأت الدول الأوروبية تقلق الآن من قضايا اللاجئين رغم أن أزمة سوريا مستمرة منذ أكثر من 5 سنوات دون تحرك؟
- هناك سياسة غربية تتدخل فى شئون الدول العربية بدأت منذ احتلال العراق وتكرر هذا فى باقى الدول، فالقاعدة والنصرة وداعش كلها اختراعات أمريكية، لإشعال الفتنة الطائفية والمذهبية بين الدول، ويدعون أنهم أصدقاء للسعودية ويعقدون اتفاقيات مع إيران، فالتمدد الإيرانى بمباركة أمريكية، ومشاكل اللجوء ظهرت فى الصومال فى 1996 بسبب أمريكا، وفى السودان بسبب تقسيم شمال وجنوب، فهناك مؤامرات بتحطيم العرب، وتم فتح قضية اللاجئين الآن لأن الدول الغربية بدأت تستشعر الخطر بسبب الإرهاب بعد حوادث فرنسا وألمانيا وبلجيكا، وهو ما واجهناهم به فى الأمم المتحدة.
{long_qoute_2}
■ لماذا خفضت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين الميزانية المخصصة للاجئين إلى النصف طالما هناك اهتمام من الأمم المتحدة؟
- تراجعت الميزانية بشكل كبير جداً وصل إلى نسبة 50%، فمكتب الأمم المتحدة الذى كان يدعم 100 أسرة بالمواد الغذائية تم تخفيضها إلى 50 أسرة، ولم يهتموا بالإنسان فى قضية اللاجئين، فعلى سبيل المثال قبل عامين كان نحو 30% من الحاجات الغذائية للاجئين مؤمنة، أما اليوم، وفق المسوح الرسمية، فالنسبة لا تتجاوز 7%، فالأوضاع المعيشية للاجئين فى أسوأ حالاتها حالياً لتوقف العون الغذائى والمالى، فضلاً عن ضعف الخدمات.
■ وكيف ترين تأكيد الرئيس فى كلمته على ضرورة اتباع اتفاقية عام 1951، وعدم غلق الحدود أمام اللاجئين؟
- نعم، لأن هناك العديد من الدول الأوروبية تبنى الأسوار وتمنع اللاجئين من الدخول، الأمر الذى وصل إلى اختناق 70 لاجئاً سورياً فى شاحنة بالنمسا، رغم أن معاهدة 1951 الخاصة بوضعية اللاجئين السبب الرئيسى وراء صدورها كانت الحرب العالمية الثانية، حينما كان اللجوء السياسى يُمنح للأوروبيين، والآن يفكرون فى عقد اجتماع فى 2018 لعمل اتفاقية جديدة للحق فى اللجوء، وهو ما يوضح الأنانية والمعايير المزدوجة لمواجهة اللاجئين.
■ ما رأيك فى مطالبات تركيا للاتحاد الأوروبى بشأن حمايتهم من اللجوء لهم؟
- تركيا استغلت أوروبا بطلبها من الاتحاد الأوروبى 6 مليارات يورو سنوياً لحماية حدودها، باعتبارها هى المحطة الأولى وحدودها هى البوابة لباقى الدول الأوروبية من قبل اللاجئين، وطالبت بدخول الأتراك لأوروبا دون فيزا، وهو نوع من الابتزاز.
■ ما الحل الأمثل لأزمة اللاجئين؟
- الحل هو أن روسيا وأمريكا «يختشوا على دمهم» ويرفعوا إيديهم عن سوريا، وأن يتدخل العرب ويتحدوا على حل لسوريا، فحالياً أى كلام عن سوريا يكون اللاعبون الأساسيون فيه هم أمريكا وروسيا وإيران وتركيا، دون وجود رأى للعرب أصحاب البيت، وهذا غير مقبول، ولا بد من منع التدخل الأجنبى فى سوريا وليبيا.
■ ما الخطورة المتوقعة من أزمة اللاجئين؟
- هو خلق جيل جديد من «الأفغان» أى الإرهابيين غير المتعلمين، الذين يصبحون فريسة سهلة للانحراف والانخراط فى جماعات إرهابية، وطبعاً مزيد من هجرة غير شرعية، لأنهم يعانون معاناة شديدة بسبب الأمية وعدم التعليم.
■ زرتِ مخيمات اللاجئين فى لبنان والأردن والعراق وأماكن التجمعات فى مصر.. ما ملاحظاتك على هذه المناطق؟
- دون تحيز وباعتراف السوريين، مصر هى أفضل الدول التى بها مساكن للاجئين وليس مخيماً، كما أنها أكثر استقراراً، واحتراماً لهم من خلال المعاملة الإنسانية، ويتم علاجهم فى المستشفيات، واندمجوا داخل المجتمع المصرى بمشروعاتهم، لكن الأزمة لدى السوريين هى كلمة لاجئ، ومصر فتحت أبوابها للاجئين السوريين.
■ ما أسوأ مخيمات اللجوء التى زرتها؟
- العراق، بسبب الويلات التى تتعرض لها النساء، بخاصة الأيزيديات والمسيحيات، على يد داعش، وللأسف هناك من يتعرضون للقتل يومياً، وأتذكر أن وفد المنظمة عقد لقاءات مع ممثلين من الطائفة الأيزيدية بالعراق وفتيات أزيديات من الناجيات من بطش تنظيم «داعش»، وشرح ممثلو الطائفة الويلات التى تعرضوا لها على يد التنظيم الذى اقتحم إقليم سنجار الذى يشكل الأيزيدون أغلبية سكانه، وقُتل الرجال وفُصل الأطفال فى معسكرات تدريب تابعة للتنظيم، فيما سُبيَت جميع النساء والصبايا اللائى أصبحن عرضة للاغتصاب والاسترقاق والبيع والشراء، فتم عرضهن للبيع فى قاعات خصصت لذلك، وانتقلت النساء بين أيدى المشترين حتى إن منهن مَن وصلت إلى جنوب أفريقيا.
■ هناك تبرعات كثيرة تذهب إلى اللاجئين، ويشتكى اللاجئ من عدم وصولها له؟
- الأمر يرجع إلى أن هناك جهات خاصة تتبرع مثل شركات بيل جيتس ومؤسسات دولية كثيرة، ولكن للأسف الشديد تذهب هذه التبرعات إلى منظمات دولية شهيرة، وحينما تصل للنازح تصبح فتات الأموال، لأن موظفيها يحصلون على أموال ورواتب هائلة، وللأسف من بينها أسماء لمنظمات دينية معروفة.
■ ما أصعب ما شاهدته فى مخيمات اللجوء؟
- أصعب شىء هو بكاء الرجال بسبب عدم التعليم، وما كنت أحترمه فى النساء قوتهن وصلابتهن، وبالرغم من إصابتهن أكثر من مرة، ونزوحهن من مخيم لآخر ثلاث وأربع مرات إلا أن مطلبهن النهائى هو العودة لسوريا.
■ سمعنا من بعض اللاجئات أن هناك محاولات لتغيير السكان فى سوريا؟
- أعتقد أن هذا صحيح، حينما تسهل عليهم أمور اللجوء بهذه الصورة، وفى الوقت نفسه نرى الصفويين فى إيران يذهبون ويعيشون فى سوريا، فهناك محاولات للتغيير الديمجرافى والجغرافى والثقافى أيضاً، فالمنطقة أصبحت مستهدفة لنزع الجذور الثقافية والحضارة.
■ ما الدور الذى لعبته منظمة المرأة العربية فى الأمم المتحدة لتنفيذ توصيات الدراسات التى قامت بها؟
- استطعنا كمنظمة مرأة عربية أن نبادر ونلفت النظر إقليمياً ودولياً برسالة أوقفوا الحرب فى سوريا، وأرسلنا توصياتنا للسكرتير العام واستعانوا بتوصياتنا بالفعل فى المؤتمر الذى تم منذ أيام.
■ كيف يمكن أن يكون للاجئين مناطق آمنة للعيش فيها؟
- السماح لهم بالبقاء فى أقرب منطقة لبلد النزاع، وأن تكون آمنة إلى حين حل الأزمة سياسياً بدلاً من عبور البحر والأسوار والطرد من الدول الأوروبية، لا بد أن يكون هناك مثل هذه المناطق مستقبلاً لحماية الإنسانية، هناك قصور من المجتمع الدولى للتضامن من أجل الإنسانية، وحينما قامت الحرب فى كوسفو ورواندا أنشئت محكمتان دوليتان لمحاكم الحرب، وفى سوريا 5 سنوات من الصمت على الجرائم التى تحدث فى المنطقة.
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو
- أزمة اللاجئين
- أزمة سوريا
- إشعال الفتنة الطائفية
- إغلاق الحدود
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- البيع والشراء
- التدخل الأجنبى
- آمنة
- أبو