رفعت السعيد: "بلاش لعب عيال" تركت جرحًا بين صفوت الشريف وجمال مبارك

رفعت السعيد: "بلاش لعب عيال" تركت جرحًا بين صفوت الشريف وجمال مبارك
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن
كشف الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع: "أنه خلال إلقاء الرئيس مبارك خطاب افتتاح دورة البرلمان بمجلسيه، انتابته حالة تُشبه الإغماء، لكنها لم تكن إغماءً بالمعنى المفهوم، وكان إلى جوارى محمود الشناوى، والرئيس على بُعد صفين أو ثلاثة، ويبدو أنه أدرك أن الرئيس على وشك الانهيار، فصاح به (كفاية يا ريس)، فأخرج مبارك منديله ومسح عرقاً غزيراً، وسأل فى همس مسموع الدنيا حر ليه".
وتابع: "تدافعت كلمات مرتبكة ومتداخلة، وهنا قفز شخص مدنى (من الحرس الرئاسى) من أعلى مقصورة بالقاعة ونزل ثابتاً على قدميه، وأخرجوا الرئيس، كان يقاوم بعناد أن يبدو متهالكاً، لكنه خرج وخلفه د. فتحى سرور، وصفوت الشريف، والمشير، وأغلق الباب فى وجه الآخرين. وفيما تلف الحيرة الجميع، صاح شيخ الأزهر الشيخ طنطاوى: (ادفعوا البلاء بالدعاء)، ورفع صوته قائلًا: يارب، وردّدها خلفه أعضاء المجلسين، وظل الصياح الجماعى فى مشهد مثير للدهشة.. وربما للسخرية.. وفجأة فتح الباب، وصاح أحدهم: الدكتور حمدى السيد يتفضل.. وخرج حمدى السيد لخمس دقائق، ثم عاد ليهمس فى أذنى: لسه قاعد على قلبنا".وأضاف: "كان جمال قد نزل من المقصورة، وقال بصوت آمر استدعوا الإسعاف، ليُسرع بالرئيس إلى موقع الهليكوبتر فى الجزيرة".
وتابع: "قال لى أحد الحاضرين إن صفوت الشريف صاح موجهاً كلامه إلى لا أحد: بلاش لعب عيال.. مش عايزين ارتباك وسط الناس ويهز البلد أمام العالم والرئيس كويس.. ومرة أخرى فتح الباب الدكتور مصطفى الفقى وأدرك الحضور أن الفقى مطلوب لاختصار ما تبقى من الخطاب، فيحضر الرئيس ويلقيه، مضيفًا: "سمعت فى سهرة عادية حضرها الشريف قوله إنهم فى الرئاسة طلبوا من الفقير إعداد خطاب لا يتجاوز إلقاؤه 20 دقيقة، لأن الرئيس تعبان وعنده برد، لكن الفقى أطال كالعادة، ودخل فى عشرات المواضيع وتحدّث الرئيس أكثر من ساعة، ولم تزل أغلب الصفحات لم تقرأ".
ووفقًا لما قاله السعيد: "شخط الشريف فى الفقى: اختصر ليتحدث الرئيس خمس دقائق فقط.. ودخل الرئيس ليُستقبل بتصفيق حاد.. تأملت المشهد وتساءلت فى سرى: (هل كان هذا حباً؟ أم بعضه حب، وبعضه خوف على استقرار البلد، أم بعضه خوف من جمال ورجاله الذين توحشوا فى فرض نفوذهم)، وسريعاً أنهى مبارك ما تبقى من دقائق".وأوضح قائلًا: "لكننى أعتقد أن عبارة: بلاش لعب عيال، تركت جرحاً فى العلاقة بين الشريف وجمال، وأن الشريف انتشى بما أبداه من ثبات فى معالجة الموقف، محاذراً فى الوقت نفسه وبحرص شديد على عدم التصادم".
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن
- أعضاء المجلس
- الحرس الرئاسى
- الدكتور رفعت السعيد
- الدكتور مصطفى الفقى
- الرئيس مبارك
- المجلس الاستشارى
- تصفيق حاد
- حزب التجمع
- حمدى السيد
- أذن