زواج عامين ينهي علاقة "برنجلينا".. "النهايات السعيدة مجرد قصص لم تنتهِ بعد"

كتب: أروا الشوربجي

زواج عامين ينهي علاقة "برنجلينا".. "النهايات السعيدة مجرد قصص لم تنتهِ بعد"

زواج عامين ينهي علاقة "برنجلينا".. "النهايات السعيدة مجرد قصص لم تنتهِ بعد"

علاقة دامت 10 سنوات، حملت تفاصيل كثيرة بين الحب والعمل والنجاح والمرض والكثير من الشائعات، خرجت منها أسرة كبيرة مكونة من 6 أطفال، حتى جاء قرار الزواج منذ عامين، فتأتي معه كلمة النهاية لقصة الحب الأشهر "برنجلينا" منذ 12 عاما، "فالنهايات السعيدة مجرد قصص لم تنتهِ بعد".

بدأت الشائعات في 2005، حول الثنائي الأشهر أنجلينا جولي وبراد بيت، بعد فليم "Mr & Mrs Smith"، الذي يرجع الفضل له في قصة بداية قصة الحب بينهما.

في يناير 2005، أعلن "بيت" وزوجته جنيفر أنيستون قرار انفصالهما رسميًا بعد ما يقرب من خمس سنوات من الزواج، ثم في أبريل التقطت عدسات المصورين صور "بيت" و"جولي" وابنها بالتبني "مادوكس" على الشاطئ في كينيا، لتأكيد الشائعات التي انتقلت قبلها منذ فترة طويلة عن العلاقة التي تجمع بينهما، في السادس من يوليو 2005 تبنت "جولي" ابنتها الثانية البالغة من العمر 6 أشهر "زهرة مارلي"، من دار للأيتام في أديس أبابا بإثيوبيا، ثم ظهر النجمان معًا في جلسة تصوير لمجلة W بعنوان "النعيم المنزلي" مع عدد من الأطفال، والتي أشعلت الشائعات حولهما، خاصة أن "بيت" لم يكن أتم طلاقه من "أنيستون" رسميًا.

أنهى "بيت" إجراءات طلاق "أنيستون" من قبل المحكمة العليا في لوس أنجلوس في أكتوبر 2005، وبعد ثلاثة شهور خرجت "جولي" لتؤكد للجمهور أنها حامل في طفلها الأول مع بيت في يناير 2006، وبعدها بأيام قليلة وافق القاضي على طلب "جولي" لتغيير الأسماء الأخيرة من أطفالها بالتبني من "جولي" لـ"جولي بيت"، ثم منح "بيت" اعتماد قانون على "مادوكس" و"زهرة" بعد فترة وجيزة، وأنجبت جولي طفلتها الأولي "Shiloh Nouvel Jolie-Pitt"، وكانت أول صورة للطفلة "شيلو" المولود الشرعي الأول لهما، بيعت بعد شهر من الولادة لمجلة "بيبول" بمبلغ 4.1 مليون دولار، وكذلك مجلة "هالو" بمبلغ 3.5 مليون دولار أمريكي، وتبرعت "جولي" بالأموال للجمعيات الخيرية لصالح الأطفال الأفارقة، وكذلك أيضًا لتوأم "نوكس ليون" و"فيفيان مارشليني"، التي بيعت أول صورة لهما لنفس المجلتين 15 مليون دولار، وتم وضعهم ضمن مؤسسة "جولي" بيت الخيرية، وكانت أعلنت جولي عن حملها للتوأم في مايو 2008 أثناء حضورها مع "بيت" فعاليات مهرجان "كان".

قالت جولي لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنها متحمسة لأطفالها لرؤية فيلم "Mr & Mrs Smith"، لأن ليس هناك الكثير يرون فيلمًا يجسد حب آبائهم، وفي يوليو 2011، أكد "بيت" للجمهور أنه و"جولي" لن يتزوجا حتى يُمنح جميع الأمريكيين حقوق الزواج، وبعد أن دفعهما أطفالهما أعلن النجمان خطوبتهما، وفي يناير 2012 جاء بيان أرسل إلى مجلة "بيبول" للرد على الشائعات عن الخطبة، قالت المتحدثة باسم بيت "نعم هذا صحيح، هذا وعد للمستقبل والأطفال سعيدون جدًا، ولم يحدد أي موعد للزواج حتى الآن".

فاجأت "جولي" جميع وسائل الإعلام وجماهيرها بأنها قامت بعملية جراحية لاستئصال ثدييها، وبالرغم من صعوبة هذا القرار عليها، إلا أنها اتخذت هذا القرار الجرئ وأجرت العملية، كان هذا القرار سببه خوفها من أن تصاب بهذا المرض، حيث إنها علمت مؤخرًا من أطبائها وبعد إجراء الكثير من التحاليل والأشعة الدقيقة، أنها تحمل جينًا وراثيًا من والدتها التي كانت تعاني من هذا المرض وصارعته بقوة لمدة عشر سنوات وتوفيت بسببه.

وعن "بيت" وموقفه من تلك القرارات، أشادت جولي به كثيرًا، ووصفته بأنه كان مصدر الدعم لها، والوقوف إلى جوارها في تلك المحنة الصعبة، قائلة في مقالة نشرت في صحيفة "نيويورك تايمز": "كان براد إلى جواري في كل لحظة من لحظات الجراحة، وكل جراحة مررت بها، ونجحنا في اقتناص بعض اللحظات نضحك فيها سويًا، وكان يعرف أننا اتخذنا القرار الصائب تجاه أسرتنا، وأنه سيقربنا من بعضنا أكثر".

"أنا وبراد .. لدينا مشكلاتنا"، كانت هذه الجملة التي وصفت بها جولي حياتها مع بيت، بأنها ليست وردية وخالية من المشكلات كما يتصور البعض، في أكتوبر 2015، وكانا يتشاركا فيلمهما الثاني، "By The Sea"، وتدور قصة الفيلم في فترة السبعينيات بشأن "رولاند"، كاتب أمريكي، والذي يلعب دوره بيت، وزوجته فانيسا، والذي تجسده إنجلينا، اللذين يذهبان في رحلة لمنتجع فرنسي هادئ بينما يتعرض زواجهما لأزمة كبيرة، وبقضائهما بعض الوقت مع رفاق الرحلة، يبدأ الزوجان في اكتشاف حقيقة حياتهما الخاصة، والذي أثار فكرة أن تكون قصة حقيقية لحياة براد وجولي.

وقالت أنجلينا، خلال حوارها مع المجلة "Vogue": "إذا كانت الشخصيات وثيقة القرب لمشكلاتنا، فلا يمكنا الخروج بالفيلم، وفي ديسمبر من نفس العام، خرجت الشائعات أنهما على وشك الطلاق بسبب خيانة أنجلينا لزوجها، رغم أنه أوضح أنه هو من خانها، رغم تصريحات الثنائي بصفاء علاقتهما".

كان الثنائي في يوليو الماضي، يسعى إلى تبني طفل سابع جديد لتنشئته إلى جانب 6 أطفال في عائلتهما الكبيرة المكونة من 3 أبناء بيولوجيين والعدد ذاته من الأطفال المتبنين، وتكون هذه هي طريقة لاحتفالهما بإنقاذ زواجهما، "بعد أن ابتعد شبح الطلاق عن علاقتهما وعودتهما"، إلا أن طلب جولي للطلاق، كان له الكلمة الأخيرة وسط الكثير من الأخبار، فوفقا لـTMZ الأمريكية، طلبت جولي من القاضي الاحتفاظ بحضانة أطفالهما الستة مع السماح لـ"براد بيت" بزيارتهم، وهي لا تطالب بنفقة.

وكشفت وثائق طلب الطلاق المقدم من أنجيلينا جولي أن هذا الانفصال مؤرخ في 15 سبتمبر الجاري، وقال مصدر متصل مع الزوجين لـ"TMZ "، إن السبب الرئيسي وراء طلب أن جولي الطلاق، هو معاملة براد السيئة مع الأطفال، حيث سئمت من الكم الكبير الذي يستهلكه زوجها من الكحوليات، موضحا أنها تعتقد أن هذا الكم من الكحوليات خطر على الأطفال.


مواضيع متعلقة