رحلة البحث عن «راحة البال» بعيداً عن «زحمة القاهرة»

كتب: جهاد عباس

رحلة البحث عن «راحة البال» بعيداً عن «زحمة القاهرة»

رحلة البحث عن «راحة البال» بعيداً عن «زحمة القاهرة»

كتل خرسانية ضخمة تحجب الأفق، تطل على سكانها مثل وحوش عملاقة، تضيق عليهم الخناق، يوماً بعد يوم. الطرق تحولت إلى «جراجات»، بسبب اختناق مرورى لا يفارق قلب العاصمة، إلا فى الأعياد والعطلات الرسمية، والبحث عن مكان لركن السيارة أشبه بـ«وصلة تعذيب»، هذه كلها أسباب دفعت كثيرين للهرب من زحام القاهرة، وبدء حياة جديدة فى مدن جديدة.

ويقول أصحاب هذه التجربة إنهم لن يعودوا للسكن فى العاصمة ثانية، وإن اضطروا لقطع مسافة طويلة يومياً للوصول للعمل ثم العودة إلى بيوتهم فى المدن الجديدة، حتى إن غابت وسائل المواصلات العامة، يكفيهم العودة للهدوء وراحة البال. يحكى المهاجرون من زحام القاهرة إلى المدن الجديدة عن كيفية العيش كآدميين، ويروون تفاصيل طبيعية كانوا محرومين منها فى الزحام، مثل «التمشية» و«ركوب عجلة»، «بيت بحديقة» و«نوم هادئ».

«الوطن» استمعت إلى عدد من سكان المدن الجديدة، الذين رحلوا عن مناطق سكنية متكدسة، ليجعلوا من «التجمع والرحاب و6 أكتوبر والشروق»، حياة جديدة لهم ولأسرهم.


مواضيع متعلقة