من جامعى القمامة إلى المواطنين: «افرحوا وعيّدوا.. بس بلاش زبالة»

كتب: شيرين أشرف

من جامعى القمامة إلى المواطنين: «افرحوا وعيّدوا.. بس بلاش زبالة»

من جامعى القمامة إلى المواطنين: «افرحوا وعيّدوا.. بس بلاش زبالة»

التكرار حوّل الأمر إلى عادة ألفها المصريون مع كل عيد، الفارق الوحيد ليس فى الكم، فالقمامة تتحول فى الأعياد إلى تلال منتشرة فى كل مكان، الكيف هو ما يميزها فى عيد الأضحى عن غيره من المناسبات، إذ تتحول الشوارع إلى سلخانات ومحال جزارة مفتوحة، وتختلط مخلفات الذبح وروث الحيوانات ببقايا الطعام والقمامة الطبيعية المعتادة، والضحية الوحيدة لكل هذا هو عامل النظافة الذى يستهل العيد بصرخة استغاثة: «ارحمونا».

{long_qoute_1}

فى كل عيد يواصل «محمود» عمله الذى لا يعرف إجازة، يعلم جيداً ما ينتظره كل أضحى، فالشوارع تتحول إلى كارثة «مابناخدش حاجة من العيد غير الزبالة»، يقولها الرجل الأربعينى بضيق: «البلد من قبل أيام العيد بتبقى كلها زبالة، من أول مخلفات الإعلانات اللى على الطرق، العمال بيغيروا اللافتات قبل العيد بصور الأفلام الجديدة والعروض، واحنا يطلع عنينا فى جمع اللمبات المكسورة وورق الإعلانات، لحد الزبالة اللى بتترمى من البيوت والدبايح».

لا يضايق «محمود» سوى سلوكيات المواطنين التى لا تتغير من عام للثانى بحسب قوله: «الناس مابتتغيرش، الواحد من دول يبقى راكب العربية وييجى عند صندوق الزبالة يحدف الكيس بره.


مواضيع متعلقة