سنة أولى فى مجلس النواب: نجوم لمعت.. ووجوه خافتة

سنة أولى فى مجلس النواب: نجوم لمعت.. ووجوه خافتة
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
سمات كثيرة انفرد بها البرلمان الحالى، أهمها، هى وجود كثير من الوجوه التى تُمارس العمل السياسى والنيابى للمرة الأولى، فضلاً عن بعض الوجوه الشهيرة التى اعتاد المواطنون رؤيتها، سواء فى برلمانات سابقة، أو على شاشات الفضائيات، وبعضهم يُعد من الشخصيات المثيرة للجدل، سواء تحت قبة البرلمان، أو خارجه.
طوال 270 يوماً عُقدت خلالها الجلسات العامة واجتماعات اللجان النوعية، جرت مناقشات ساخنة وطريفة وهزلية، برزت بعض الوجوه التى لم تكن فى الحسبان، وتوارت وجوه أخرى كان يراهن عليها البعض، فيما ظلت بعض الوجوه محتكرة للإثارة أحياناً والهزل فى أحيان أخرى.
{long_qoute_1}
■ الصاعدون:
نواب لمعت أسماؤهم، وظهرت جلياً، خلال الأيام الأخيرة، من خلال مناقشاتهم واشتباكاتهم، أبرزهم محمد أنور السادات، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، هو برلمانى سابق يعى تماماً أهمية دوره النيابى، وسياسى بارع تصدّر المشهد البرلمانى بقوة، وتسبّبت رؤاه فى مشكلات عدة مع رئيس المجلس الدكتور على عبدالعال من جهة، وبعض النواب من جهة أخرى، مما أدى إلى إعلان استقالته رسمياً من رئاسة لجنة حقوق الإنسان، قبل أيام من فض دورة الانعقاد الأولى.
النائب أحمد الشرقاوى، عضو تكتل «30 - 25» استطاع فى الأيام الأخيرة لدور الانعقاد الأول أن يُسطّر اسمه نيابياً وإعلامياً، رغم مقاطعته خلال الجلسات العامة، واشتباكات التكتل مع نواب بائتلاف «دعم مصر»، إلا أن اسم «الشرقاوى» لمع، إثر مناقشة تقرير صحة عضوية النائب أحمد مرتضى منصور، الذى صدر قرار ببطلان عضويته، ودخل فى سجال ساخن مع النائب مرتضى منصور، وفى الوقت الذى حاول فيه الأخير ممارسة دوره المعتاد، مطالباً «الشرقاوى» بالجلوس فى مقعده «علشان يتعلم»، فإن النائب الشاب انتفض من مقعده، قائلاً له «أنا أعلمك وأعلم اللى زيك».
مصطفى بكرى، نائب مخضرم، عاصر المجالس النيابية فى عهد الحزب الوطنى المنحل، وبرلمان جماعة الإخوان «الإرهابية»، يعرف جيداً كيف يستخدم أدوات المساءلة البرلمانية، أسهم بشكل كبير فى استقالة خالد حنفى، وزير التموين، ولاحقه بالبيانات العاجلة، وكان عضواً بلجنة تقصى حقائق فساد القمح، وأول من كشف إقامة وزير التموين فى فندق فاخر خلال 31 شهراً بملايين الجنيهات.
{long_qoute_2}
استخدم «بكرى» جميع أدواته الرقابية، بما فيها الاستجواب، وتقدّم بعدد من مشروعات القوانين، منها ما يتعلق بالصحافة والإعلام، ويقف «تحت القبة» ملتزماً بالوقت المتاح له، ويقول ما يريده فى أقل عدد من الكلمات، بعكس بعض النواب الجُدد الذين يتفوهون كثيراً ولا تصل رسالتهم.
النائب مجدى ملك، صاحب الحظ الأوفر «تحت القبة»، لترؤسه لجنة تقصى حقائق فساد القمح، التى استطاعت أن تُقدّم أداءً جيداً، وخاض معركة شرسة مع وزير التموين، ورغم أن «حنفى» بادر بتقديم استقالته من منصبه، إلا أن الفضل نُسب فى ذلك إلى «تقصى الحقائق»، التى كشفت وقائع الفساد بالأدلة والمستندات. ونجح «ملك» خلال دورة الانعقاد الأولى فى أن يضع نفسه فى الصفوف الأمامية، ليلمع نجمه «تحت القبة».
النائبة مى محمود، سيدة تهوى التحدى، ففى الوقت الذى أعلن فيه حزبها «المصريين الأحرار» رفض الانضمام إلى ائتلاف «دعم مصر» قبل انعقاد الجلسات، إلا أنها فى تحدٍّ صارخ، ورغم تهديدات الحزب بفصلها، تمسّكت بانضمامها إلى الائتلاف، مُعلنة بإرادة قوية «محدش يقدر يفصلنى، ولم أخالف لائحة الحزب». وفى الوقت الذى حرص فيه كثير من النائبات على الجلوس بجوار بعضهن بعضاً وإظهار طبائع الرقة «تحت القبة»، كان لـ«مى» رأى آخر، حيث كانت تجاور النواب وتجلس وتتحدث بقوة، وفى إحدى الجلسات لم يمنحها «عبدالعال» الكلمة، فضجت القاعة بصوت نسائى جهورى، فنظر الجميع إلى آخر القاعة ليجد «مى» تقول بصوت وصلت مسامعه إلى الجميع تُعلن اعتراضها على تجاهلها، فهى تقف بجرأة تُشاكس وتُقاطع وتحتد، للدرجة التى جعلت زميلها الذى تشكك فى صحة ختان الإناث من عدمه، أن يطلب من رئيس المجلس حمايته، ليقول رأيه وأن زميلته ليست وصية عليه.
النائبة سحر عتمان، أدت فى العام الأول من عمر البرلمان أداءً جيّداً، وأسهمت برؤى واضحة خلال مشروعات القوانين والقضايا التى تمس المواطنين بشكل مباشر، تتحدّث بقوة وتسعى لاثبات وجهة نظرها «تحت القبة».
{left_qoute_1}
وظهر أداء النائب محمد فؤاد، المتحدث باسم الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، داخل اللجان النوعية، مميزاً للغاية، إذ تقدّم بعدد من طلبات الإحاطة فى مختلف المجالات، وذهب إلى اللجنة المختصة، شارحاً وجهة نظره بطريقة تحليلية وبدراسة وافية بالأرقام، لكن أداءه فى الجلسة العامة «تحت القبة» لم يتحدّد ملامحه فى دورة الانعقاد الأولى، واتسم بالهدوء الزائد، لم يُناقش أو يُعارض أو يُقاطع.
■ الهابطون:
النائب عماد جاد، الذى قدّم استقالته فى بداية عمل البرلمان من عضوية الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، وذلك لوجود بعض المشكلات مع رئيس الحزب عصام خليل، واعتراضه على تولى النائب علاء عابد، رئاسة الهيئة البرلمانية، وما قاله الأخير بأن ترشّح «جاد» لمنصب وكيل البرلمان قراره الشخصى، والحزب لديه مرشح آخر، وفضّل «جاد» أن ينأى بنفسه بعيداً عن الحزب، وترك مقاعد نواب «المصريين الأحرار»، وجلس بجوار نواب ائتلاف «دعم مصر»، وتحلّى بالصمت لوقت طويل، وكان أداؤه خارج نطاق الخدمة. وقبل نهاية دور الانعقاد الأول، انتقل «جاد» من مقاعد «دعم مصر» إلى تكتل «30 - 25» لينضم إليهم، ولم يُغير ذلك كثيراً، وسيطر الهدوء والصمت على أدائه «تحت القبة»، بعكس أدائه على شاشات التليفزيون كمحلل سياسى بارع.
النائب محمود بدر، الذى اقترن اسمه بحركة «تمرد»، وتوقع الكثيرون أن مجلس النواب كسب نائباً مشاكساً جريئاً، لكن «بدر» اختفى تماماًَ، ولم يرَ اسمه النور فى مضابط الجلسات، إلا مرات قليلة لا يتذكّرها أحد، وكثيرون لا يعلمون ماهية اللجنة النوعية التى انضم لها «بدر»، الذى فضّل الابتعاد عن أضواء الجلسات واللجان معاًَ. الهيئة البرلمانية لحزب النور السلفى، لم يتميز أداء نوابها بالقوة حتى يتراجع، كان أداؤه عادياً للغاية، لم يُشارك بفعالية إلا فى قضية واحدة وهى ختان الإناث، حيث دافعوا بقوة عن الختان، رافضين تجريمه، لكن غير ذلك اتسم أداؤهم بـ«الصمت» فى القاعة الرئيسية، إلا مرات قليلة تحدّث فيها رئيس الهيئة أحمد خليل، أو متحدّثها الرسمى النائب محمد خليفة، كذلك مشاركتهم فى اجتماعات اللجان.
{long_qoute_3}
النائب أحمد مرتضى منصور، كان يلعب فى كثير من الأحيان دور «الصامت»، فمشاركته «تحت القبة» لم تكن قوية، والمرة الوحيدة التى تحدّث فيها بشكل انفعالى، جاءت فى إحدى الجلسات العامة، وقوله «الوحيد اللى يقدر يسكتنى هو رئيس المجلس، ولو عايز يضربنى، لأنه أكبر منى»، لم تظهر آراؤه فى كثير من القضايا «تحت القبة». ورغم صدور حكم قضائى ضده ببطلان عضويته، إلا أنه ترك الأمر لوالده النائب مرتضى منصور ليخوض معاركه بالنيابة عنه، مدافعاً عن استمرار عضوية نجله بمجلس النواب.
النائب أشرف رشاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، كان أداؤه «زيرو»، رغم أهمية حزبه الذى يضم أكبر عدد من النواب، لكن لم يكن ظهور «رشاد» بنفس قوة رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب الكبيرة «تحت القبة». ومع انتهاء دور الانعقاد الأول كان أداء رئيس الهيئة البرلمانية السلبى بدأ ينعكس على أداء نواب الحزب، الذين لم يُقدّموا أنفسهم بالشكل اللائق، ولم تكن المناقشات مثمرة، ولم يحرص «رشاد» على إيضاح رؤية «مستقبل وطن» وتوجّهه، أو يُقدم نفسه بشكل متميز بأنه حزب منافس، قادر على أن يشدو بعيداً عن «دعم مصر» باعتباره أحد أعضاء الائتلاف. النائب أسامة الأزهرى، المُعيّن بقرار جمهورى، اعتاد ألا ينطق إلا طيباً، سواء على المنابر أو فى حلقاته الدينية، لكن «تحت القبة» لم يستطع الانخراط وسط مناقشات النواب المُلتهبة أحياناً والمشاغبة فى أحيان أخرى، وتحوّل وجوده إلى مجرد ضيف شرف فى سنة أولى برلمان. وعلى العكس تماماً، تأتى النائبة لميس جابر، المُعيّنة بقرار جمهورى، ورغم أنها كاتبة مشاغبة من طراز فريد، ومن ثم ما يحدث حولها من سجال وجدال ومشادات لم يُحرك بها ساكناً، ولم تُكشر عن أنيابها طوال دورة الانعقاد، واقتصر دورها على التأمل وقراءة وجوه السادة النواب.
النائبة ماريان عازر، المُعيّنة بقرار جمهورى، التى تتميز بخبراتها فى مجال الاتصالات، راهن البعض على أدائها بعد العرض التحليلى الذى قدّمته «تحت القبة» خلال مناقشة برنامج الحكومة بطريقة علمية للمرة الأولى. خاضت معركة رئاسة لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولم يُحالفها الحظ، وانزوت «ماريان» ولم تُضف لمساتها خلال ما تم من مناقشات طوال الأشهر الماضية، ولم تتفاعل بالشكل المتوقّع وسيطر عليها الهدوء التام.
النائب إلهامى عجينة، صاحب أعلى رصيد فى الكلمات المثيرة، التى تحمل دلالات عدة، سواء «تحت القبة» أو فى وسائل الإعلام، تميز أداؤه بـ«الهزل»، بعيداً عن تقديم أطروحات أو رؤى مختلفة خلال المناقشات. فى إحدى الجلسات قال إن أحد الوزراء خاطبه باعتباره نائبة سيدة، وأقول له أنت امرأة، حالة من الغضب سيطرت على زملائه بسبب عباراته. لم يكتفِ بذلك بل وصف البرلمان فى الفضائيات بأنه منبطح، أحاله «عبدالعال» إلى هيئة المكتب للتحقيق معه، ورد عليه النائب سعيد شبايك، بأن هذا الكلام لا يصدر إلا من نائب «عجينة» بالفعل!.
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور
- أكتوبر المقبل
- أنور السادات
- إصدار قانون
- العدالة الانتقالية
- المستشار مجدى العجاتى
- المصالحة الوطنية
- المصالحة مع الإخوان
- برلمان مصر
- آثار
- أحمد مرتضى منصور