«الكروت الذكية».. المواطنون يتجهون إليها بعد أنباء زيادة تذكرة المترو

كتب: أحمد عصر

«الكروت الذكية».. المواطنون يتجهون إليها بعد أنباء زيادة تذكرة المترو

«الكروت الذكية».. المواطنون يتجهون إليها بعد أنباء زيادة تذكرة المترو

لم يكن قرار زيادة سعر تذكرة مترو الأنفاق المرتقب فى الأيام القلية المقبلة هيّناً على المواطنين المترددين على المترو بشكل دائم كوسيلة مواصلات رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها، نتيجة رخص ثمن تذكرته مقارنة بغيره من وسائل المواصلات، أو ربما لقربه من أماكن عملهم أو دراستهم، الأمر الذى دفع الكثيرين ممن لا يعتمدون على الكروت الذكية «الاشتراك» إلى التفكير فى الاعتماد عليها كوسيلة ربما توفر لهم بعض النقود، وتريحهم فى الوقت نفسه من زحمة «شباك التذاكر» التى باتت ملحوظة بشكل كبير.

{long_qoute_1}

يقول «أحمد الشايب»، الشاب العشرينى: «أنا شغلى فى المهندسين وبركب المترو كل يوم من شبرا الخيمة وانا رايح الشغل، وبقالى فترة بفكر أعمل اشتراك، بس كنت بحسبها على تمن التذكرة، كنت بحس إن التذكرة اليومية كده أوفر لىّ، خاصة إنى ساعات ما بركبش المترو وانا مروح من الشغل وبركب مواصلات عادية». تردد على آذان «الشايب» ما سمعه غيره من زيادة سعر التذكرة خلال أيام، وهو ما دفعه إلى التفكير مرة أخرى فى استخراج كارت ذكى رغم تخوفاته: «لو فعلاً التذكرة سعرها زاد زى ما بيقولوا ممكن بنسبة كبيرة أعمل اشتراك سنوى عشان أوفر طبعاً، إلا بقى لو الاشتراكات هيا كمان سعرها زاد هتبقى مصيبة، وساعتها هضطر اركب مواصلات وأريّح دماغى وماركبش مترو تانى إلا لو الضرورة حكمت بقى».

أما «شروق طاهر» فقد اعتادت أن تركب مترو الأنفاق يومياً بداية من محطة المرج بالخط الأول، وحتى محطة العتبة بالخط الثانى، فى طريقها إلى عملها بشارع 26 يوليو، تقول «شروق»: «من أكتر الحاجات اللى بتزهّقنى فى المترو الطابور الطويل اللى بقف فيه عشان أجيب التذكرة، ويمكن ده سبب من الأسباب اللى هتخلينى أعمل اشتراك من أول الشهر الجاى، خاصة لما سمعت إن سعر التذكرة هيزيد».

وتضيف «شروق»: «أنا أعرف إن فيه اشتراكات سنوية واشتراكات لعدد شهور معين، وما اعتقدش إن الاشتراك هيكون أغلى من استخدام التذكرة اليومى، يعنى وحتى لو بقى أغلى 20 أو 30 جنيه مش هتفرق كتير، كفاية إنها هترحمنى من الوقوف على شبابيك التذاكر، خاصة إن أنا لو رايحة أى حته ما بعرفش أركب غير المترو»، إلا أن «مصطفى محمود» كان له رأى آخر رغم اعتماده الدائم أيضاً على مترو الأنفاق، يقول: «المترو بالنسبة ليا هو المواصلة الأساسية وبعتمد عليه فى أغلب المشاوير بتاعتى، ده غير إن أغلبية الشغل اللى اشتغلته كان المترو هو المواصلة الأسهل ليه»، متابعاً: «أيام الجامعة كنت بعمل اشتراك على طول، إنما من ساعة ما اتخرجت وانا بعتمد على التذكرة، وماعرفش تفاصيل كتير عن الاشتراكات اللى بتتعمل لغير الطلبة بيبقى نظامها إيه، وماعتقدش إنه هيختلف كتير عن تمن التذكرة يعنى».

يرى «مصطفى» أن نظام الكارت الذكى الذى تم تطبيقه على اشتراك المترو أفقده قيمته وجعله غير مرغوب فيه، فيقول: «الأول كان الاشتراك 3 شهور وبتدخل وبتخرج بيه فى أى وقت ومش مقيد بعدد رحلات، على العكس بقى من الاشتراكات الجديدة اللى اتعملت من فترة اللى بتكون بعدد رحلات معين، ممكن تبص تلاقيه خلص فجأة قبل ما الـ3 شهور يخلصوا وساعتها هتلجأ تانى للتذكرة».

وأضاف «مصطفى»: «فيه حاجة تانية برضو بتخلينى معملش اشتراك، إن أنا بمشى فى خطوط كتير مش فى خط واحد، والمعروف إن الاشتراك بيكون محدد بخط معين، وبالتالى ده مش هيناسب ظروف شغلى».

أما «عمر محمد» الذى يعتمد على الكارت الذكى منذ فتره فيقول: «أنا عامل اشتراك من سنتين تقريباً وبجدده كل سنة بـ 410 جنيه، بيدينى فى السنة 730 رحلة ذهاب وعودة، وعدد الرحلات دية إلى حد ما بتكفينى، خاصة إن أنا ما بعتمدش على المترو اعتماد أساسى، وحتى ما بروحش الشغل بتاعى بالمترو بشكل دايم، لكن بستخدمه فى مشاويرى التانية أكتر»، متابعاً: «أكبر ميزة فى الاشتراك إنه ما بيخلنيش أفكر فى التذكرة وانا داخل محطة المترو وبريّح دماغى بقى من زحمة شباك التذاكر، حتى وانا خارج من المحطة أو داخل بيبقى الضغط على المكن اللى مخصصينه للاشتراكات قليل على العكس من المكن التانى اللى ممكن يكون عليه زحمة»، يضيف «عمر»: «مشكلة الاشتراك السنوى إنه بيديك عدد رحلات بعدد أيام السنة بالظبط، وده معناه إنك تركب كل يوم بالاشتراك مرة واحدة رايح جاى، وطبعاً ده ساعات ما بيحصلش، وممكن الواحد يركب أكتر من مرة، وبالتالى بقى ممكن تلاقى الاشتراك عجّز معاك فى الآخر وخلص قبل ما السنة تخلص ودى بتبقى مشكلة».


مواضيع متعلقة