إحياء الليلة الختامية لمولد «جلال الدين السيوطى» على أنغام «التهامى»

كتب: سعاد أحمد

إحياء الليلة الختامية لمولد «جلال الدين السيوطى» على أنغام «التهامى»

إحياء الليلة الختامية لمولد «جلال الدين السيوطى» على أنغام «التهامى»

على أنغام تواشيح وأناشيد الشيخ «محمود ياسين التهامى» وفرقة الفجر للإنشاد الدينى، شارك الآلاف من أبناء محافظة أسيوط والطرق الصوفية فى إحياء الليلة الختامية لمولد العارف بالله الشيخ جلال الدين السيوطى أمس الأول، فى ميدان المجذوب، فيما فرضت قوات الأمن أطواقاً أمنية بالميادين التى شهدت الاحتفال، ومنها «المجاهدين، البدرى، المجذوب، القيسارية».

أكد أشرف عبدالعزيز، نائب الطريقة البيومية بأسيوط، أن عدداً من الطرق الصوفية نظمت خدمات أمام مسجد جلال الدين السيوطى، وشهدت الليلة مشاركة عدد من المنشدين جاءوا من المناطق المجاورة للمسجد، مشيراً إلى أن جميع فئات المجتمع تشارك فى هذه المناسبة بزيارة ضريح العارف بالله، كما أن مديرية أوقاف أسيوط تشارك فى المناسبة بإرسال الدعاة والشرطة لتأمين المكان. الشيخ جلال الدين السيوطى هو «عبدالرحمن بن الكمال أبى بكر بن محمد سابق الدين بن الخضيرى الأسيوطى»، الذى ولد يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849 هـ، الموافق 10 سبتمبر من عام 1445م. وعرف عن أسرته العلم والتدين، حيث كان أبوه من العلماء الصالحين ذوى المكانة العلمية الرفيعة، وتعلم على يده أبناء العلماء والوجهاء.

وذكر نائب الطرق الصوفية أن مولانا «السيوطى»، خرج من قلب صعيد مصر، وأنه فضل اعتزل الناس والحكام، وألف كتباً فى التفسير والفقه والحديث والأصول والنحو والبلاغة والتاريخ والتصوف والأدب، وتوفى فى منزله بروضة المنيل بالقاهرة فى 20 أكتوبر 1505، ودفن بجوار والده فى أسيوط، وهو المكان الذى يوجد به الضريح والمسجد، ويقام به الاحتفال.


مواضيع متعلقة