غليان فى القاهرة والمحافظات بسبب نقص الوقود

غليان فى القاهرة والمحافظات بسبب نقص الوقود
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
سادت حالة من الغضب بين المواطنين فى القاهرة ومعظم محافظات الجمهورية، بسبب ارتفاع أسعار أسطوانات البوتاجاز إلى 60 جنيهاً، فيما اختفت من بعض المحافظات تماماً قبل أيام من حلول «عيد الأضحى»، فى الوقت الذى دخلت فيه أزمة نقص الوقود بمحافظات المنيا والفيوم وبنى سويف يومها الثالث على التوالى.
{long_qoute_1}
وأبدى عدد من أهالى مناطق أوسيم والصف والمنيب وإمبابة بالجيزة استياءهم الشديد من عدم توافر أسطوانات الغاز، التى يتم بيعها فى السوق السوداء بما يتراوح بين 50 و60 جنيهاً دون وجود رقيب، وأكد محمد أحمد، من أهالى «طموه»، أن «جشع التجار وغياب الرقابة على المستودعات أدى إلى استغلال البسطاء والغلابة، ورفع أسعار كل السلع عليهم، بما فيها أسطوانات الغاز، ولا يوجد حى ولا مديرية تموين ولا مسئول يحمى المواطن من موجة الغلاء والاستغلال التى يتعرض لها»، وقال «إبراهيم على»، من «ساقية مكى»، إن «بعض أصحاب المستودعات يعملون بلا ضمير، وفى غيبة الرقابة يبيعون أسطوانة الغاز بـ50 جنيهاً، بواسطة بعض السريحة فى الشوارع».
من جانبه، قال وكيل وزارة التموين بالقاهرة، إبراهيم العسقلانى، إن المديرية تقوم بتسيير 43 حملة يومياً لمراقبة الأسواق والمستودعات والباعة السريحة، مشيراً إلى أنه تم تحرير 150 محضراً، خلال يومين، لمن يبيعون أسطوانات البوتاجاز فى السوق السوداء، وأضاف، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن بعض الباعة يستغلون زيادة طلب المواطنين على الأسطوانات، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، ويقومون برفع الأسعار، لافتاً إلى أن 85% من مساكن القاهرة تم توصيل الغاز الطبيعى لها، وأن «أزمة الغاز فى القاهرة سببها محافظتا الجيزة والقليوبية، حيث يستولى الباعة السريحة فى شبرا الخيمة والصف وغيرهما على حصص بعض الأماكن بالقاهرة، بالاشتراك مع ضعاف النفوس ومعدومى الضمير فى المستودعات، للبحث عن الربح السريع على حساب معاناة الناس».
وفى الجيزة، كلف المحافظ، اللواء كمال الدالى، مديرية ومباحث التموين بالاستعداد لموسم الشتاء، وتكثيف الرقابة، فى ظل قيام بعض أصحاب المستودعات من معدومى الضمير باستغلال هذه الفترة، وزيادة إقبال المواطنين، والقيام برفع أسعار الأسطوانة لتحقيق أرباح غير مشروعة، وقال إن عمليات التفتيش والرقابة مستمرة بشكل دورى على جميع المستودعات على مستوى المحافظة، للتأكد من بيع الأسطوانات للمواطنين بالسعر الرسمى لها، ولضمان عدم استغلال المواطنين، وشدد على أن المحافظة لن تتوانى عن معاقبة أى مستودع يقوم ببيع الأسطوانات للمواطنين بأسعار أعلى من السعر الرسمى. وفى الشرقية، شكا العديد من الأهالى بسبب اختفاء أنبوبة البوتاجاز وسط «ظروف غامضة»، مع اقتراب عيد الأضحى، بينما ارتفع سعرها فى السوق السوداء إلى أكثر من 25 جنيهاً، بعدما كان يتم بيعها بـ15 جنيهاً، ما دفع الأهالى للتوجه إلى المستودعات، والوقوف فى طوابير طويلة، للحصول على احتياجاتهم من أنابيب البوتاجاز.
بينما أكد رئيس الغرفة التجارية بالشرقية، أسامة سلطان، أن الغرفة رصدت وجود عجز فى أسطوانات البوتاجاز بنسبة 25%، واعتبر أن «أسباب عودة الأزمة يُسأل عنها أصحاب المستودعات»، بحسب قوله.
وفى محافظة المنيا، شكا العديد من سائقى سيارات الأجرة والتاكسى من النقص الحاد فى «بنزين 80» لليوم الثالث على التوالى، بينما أكد مسئول بمديرية التموين فى المحافظة أن الأزمة ناجمة عن عجز فى الكميات الواردة من المستودع الرئيسى بمحافظة أسيوط، وتسببت الأزمة فى رواج «سوق سوداء» للبنزين بالمنيا، حيث لجأ عدد من الأهالى إلى الوقوف بجراكن الوقود أمام الكبارى على طريق «القاهرة - أسوان» الزراعى، لبيع البنزين لأصحاب السيارات، كما شهد مركز ملوى وقوع العديد من المشاحنات بين سائقى التوك توك، الذين اصطفوا بالعشرات أمام محطات الوقود، التى اختفى منها «بنزين 80» تماماً.
فى السياق نفسه، صادرت سلطات الأمن بالمحافظة 5 أطنان من السولار والبنزين، تم ضبطها محملة على سيارة ربع نقل بمركز «مطاى»، كانت فى طريقها للبيع بالسوق السوداء.
وفى الفيوم، شهدت محطات الوقود تكدس أعداد كبيرة من السيارات والمركبات المختلفة، بسبب نقص كميات «بنزين 80» و«بنزين 92»، الواردة إلى المحافظة، ووقفت السيارات فى طوابير امتدت لمسافات طويلة أمام المحطات، وشوهدت الطوابير تمتد من أمام محطة الوقود، بحى «الورشة» بمدينة الفيوم، حتى الكوبرى العلوى، كما شوهدت أمام محطة الوقود عند موقف مصر، بشارع جمال عبدالناصر.
واضطرت محطات وقود أخرى إلى وضع حواجز حديدية فى مدخلها، معلنة نفاد البنزين فى ماكينات التموين لديها، فى ظل توافر السولار مقارنة بالبنزين بمشتقاته، وحرص بعض قائدى السيارات على ملء جراكن بكميات إضافية بالبنزين، للاحتفاظ بها احتياطياً، بسبب الزحام الشديد على المحطات، فيما اضطر آخرون لقضاء ساعات الليل أمام محطة «الورشة»، من أجل تموين سياراتهم بالبنزين.
وفى قنا، أكد المحافظ، اللواء عبدالحميد الهجان، أنه تم طرح كمية من أسطوانات البوتاجاز، منزلى وتجارى، تم شحنها للمستودعات، منها 24 ألف أسطوانة منزلية، و7000 أسطوانة تجارية، بينما أكد وكيل وزارة التموين، محيى الدين عبدالله، أن محافظة قنا لا توجد بها أزمة بوتاجاز، مشيراً إلى أن خطة التوزيع اليومية على مراكز ومدن المحافظة تسير بشكل منتظم، خاصةً فى فصل الشتاء، إضافة إلى تكليف مفتش تموينى لكل مستودع رئيسى، للتأكد من وصول البوتاجاز إلى المستودعات الفرعية ومنافذ التوزيع، مع مراقبة السيارات المحملة بالبوتاجاز إلى أماكن توزيعها، لمنع تهريبها إلى السوق السوداء.
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة
- أزمة الغاز
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الغاز
- أسطوانة منزلية
- أصحاب السيارات
- أصحاب المستودعات
- أنابيب البوتاجاز
- أنبوبة البوتاجاز
- ارتفاع أسعار
- التفتيش والرقابة