أستاذ زراعة حيوية: الفطر شديد الخطورة على الصحة.. وفرنسا فشلت فى مكافحته على مدى 100 عام

أستاذ زراعة حيوية: الفطر شديد الخطورة على الصحة.. وفرنسا فشلت فى مكافحته على مدى 100 عام
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
أكد الدكتور محمد فتحى سالم، أستاذ أمراض النبات والتكنولوجيا الحيوية بجامعة المنوفية، أن قرار وزير الزراعة بمنع دخول أقماح مستوردة من الخارج إلى مصر، مصابة بأى نسبة من فطر الأرجوت، أنقذ 23 محصولاً مصرياً من التدمير، خلال عام، لأنه فطر سريع التكاثر والانتشار، كما يظل الأرجوت حياً ونشطاً فى التربة لمدة تتراوح ما بين 8 إلى 12 عاماً.
{long_qoute_1}
وأضاف، فى حواره لـ«الوطن»، أن وزارة الصحة لا يوجد بها برنامج واحد يعالج 42 نوعاً من السموم التى يتسبب فيها فطر الأرجوت، حيث فشلت فرنسا فى مكافحته على مدى 100 عام، وفقدت نحو 150 ألفاً من مواطنيها عام 1951 لتناولهم الخبز المصاب بالفطر الذى يُنتج ملايين الجراثيم.
■ بداية كيف ترى قرار وزير الزراعة بمنع استيراد أقماح مصابة بفطر الأرجوت؟
- القرار جيد وأعاد الأمور إلى نصابها مرة أخرى، لأن القرار السابق والذى كان يسمح بدخول أقماح بنسبة إصابة 0٫05 لفطر الأرجوت، كانت عواقبه وخيمة، ويهدد بتدمير 23 محصولاً مصرياً، إضافة إلى توطين الفطر بالتربة المصرية، وقرار منع استيراد الأقماح المصابة بالفطر يتوافق مع قانون الزراعة المصرى رقم 53 لعام 1966 وتعديلاته التى تنظم أعمال الحجر الزراعى وتمنع منعاً باتاً دخول هذا الفطر الممرض شديد الخطورة على الصحة النباتية والزراعة المصرية وصحة المصريين، وبفضل ذلك فإن مصر حتى الآن خالية تماماً من مرض الأرجوت اللعين الذى يهدد زراعة القمح فى الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.
■ ولماذا صدر قرار بالسماح بالاستيراد بنسبة 0٫05 مصابة بالفطر ثم العدول عنه؟
- أعتقد أن الوزير لا يعلم مخاطر هذا الفطر، لأنه غير متخصص بهذا العلم على الإطلاق ولم يلجأ إلى العلماء المتخصصين فى هذا المجال عندما وافق فى القرار السابق على نسبة الإصابة 0٫05، لأنه كان كفيلاً بتدمير الصحة النباتية وتدمير الزراعة المصرية فى أهم محصول استراتيجى وهو القمح المصرى، وإننى على يقين أن الوزير واللجنة المشكلة لهذا الموضوع الشديد الخطورة لم يكن بها أى متخصص فى علم أمراض النبات الفطرية التى تصيب القمح والعائلة النجيلية ولا يعلمون كيفية تكاثر الفطر وطريقة معايشته فى التربة لمدة تتراوح بين 8 و12 سنة حياً نشيطاً على صورة أجسام حجرية سوداء، وهو ما يدمر زراعة القمح كلياً فى مصر.
■ كيف تعاملت دول مثل فرنسا مع الفطر؟
- نتيجة لصعوبة مقاومة الفطر ومكافحته، لم تتمكن دول كبرى فى العالم مثل فرنسا من مكافحته خلال المائة عام الأخيرة، حيث تسبب الفطر فى قتل ما يقرب من 150 ألفاً من مواطنيها عام 1951 من جراء التغذية على خبز مصاب بسموم هذا الفطر اللعين.
■ القرار الملغى كان يستند إلى تقرير خبيرة منظمة الفاو العالمية بأن الفطر لا ينقسم فى البيئة المصرية باعتبار أن الأجواء المصرية حارة عكس نظيرتها فى أوروبا.
- هذا غير صحيح، حيث تنخفض درجة الحرارة فى مصر فى النصف الثانى من شهر ديسمبر ويناير وفبراير والنصف الأول من شهر مارس إلى أقل من 8 درجات مئوية طوال فترات الليل على مدى 120 يوماً، كما أن العديد من البلدان المجاورة يتوطن فيها الفطر، من بينها إسرائيل والجزائر والسودان والمغرب، لذلك فإن ما يقال من أن الفطر لا ينقسم فى البيئة المصرية كلام غير علمى وغير دقيق.
■ ولكن المواصفات القياسية لمنظمة الكودكس تعتبر أن نسبة 0٫05% آمنة ولا تؤثر على صحة الإنسان.
- المواطن المصرى يستهلك سنوياً قرابة 186 كيلوجراماً من القمح الذى كان سيلوث بسموم هذا الفطر اللعين القاتل لو تم تطبيق قرار نسبة الـ0٫05%، فى حين أن المواطن الفرنسى يستهلك فقط قرابة 60 كيلو قمح سنوياً. بمعنى آخر، نحن فى مصر نستهلك 3 أضعاف استهلاك المواطن الأوروبى وبالتالى زيادة التعرض للمشاكل الصحية جراء التغذية على هذا القمح والخبز الملوث بسموم هذا الفطر القاتل، ونسبة 0.05% بفطر الأرجوت تعنى ببساطة السماح بدخول ما يقرب من خمسة آلاف كيلو جرام من الأجسام الحجرية كل عام، لأن مصر تستورد سنوياً ما يقرب من 10 ملايين طن قمح.
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى
- أقماح مستوردة
- استيراد الأقماح
- البيئة المصرية
- التكنولوجيا الحيوية
- الحجر الزراعى
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- القمح المصرى
- المواصفات القياسية
- المواطن المصرى