«الخارجية»: السياحة الروسية ستعود إلى مصر بعد تنفيذ الإجراءات المتفق عليها.. ونرصد حرصاً إيطالياً لتجاوز أزمة «ريجينى»

«الخارجية»: السياحة الروسية ستعود إلى مصر بعد تنفيذ الإجراءات المتفق عليها.. ونرصد حرصاً إيطالياً لتجاوز أزمة «ريجينى»
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
اعتبر السفير أحمد أبوزيد، المتحدث باسم «الخارجية»، أن قوة العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا حالت دون توتُّر العلاقات بسبب حادث سقوط الطائرة الروسية، وأن مصر تفهّمت الدوافع وراء القرار الروسى بوقف الرحلات السياحية، وعبّرت أكثر من مرة عن إرادتها الحقيقية فى طمأنة الجانب الروسى وكل الشركاء من الدول المصدّرة للسياحة. وقال المتحدث فى لقاء له مع المحررين الدبلوماسيين، أمس: «عبّرنا عن قلقنا البالغ نتيجة تأثُّر القطاع السياحى الشديد بتلك القرارات الخاصة بوقف السياحة، التى تُعد مصدراً أساسياً فى الدخل القومى لمصر، لأن توقّفها يُؤثّر على الاقتصاد المصرى والنقد الأجنبى». {left_qoute_1}
وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الروسى على المستوى الفنى، وهناك إجراءات تقوم بها مصر ومطالب تُقدّمها موسكو تتعامل معها، ومتوقّع اتخاذ القرار المناسب لعودة السياحة بعد تنفيذ هذه الإجراءات المتفق عليها. وأكد أن السفارات المصرية فى الخارج قامت خلال الأيام الماضية بحملات مكثّفة لكشف تجاوزات جماعة الإخوان الإرهابية، وتعرض فيديوهات عن تجاوزاتهم بعد ثورة 30 يونيو، كما تقوم بالتنديد بالقنوات المؤيّدة لهم.
وأكد «أبوزيد» أن السفارات المصرية بالخارج تقوم بحملات مكثّفة فى الدول المعتمدة بها لتأمين دعم تلك الدول للمرشحة المصرية لـ«اليونيسكو» السفيرة مشيرة خطاب، مضيفاً أنه تم موافاة المسئولين بتلك الدول بالسيرة الذاتية لها وشرح خبراتها المتراكمة، سواء السياسية أو الدبلوماسية، مشيراً إلى سعى الدولة المصرية لتأمين دعم السفيرة فى جميع المحافل الدولية، كاشفاً عن تلقى مصر عدداً من الردود الإيجابية من بعض الدول بتأييد ودعم المرشّحة المصرية، لافتاً إلى أنه ما زالت هناك عدة دول لم تُعلن قرارها بخصوص المرشّحة. وتابع «سيتم خلال الفترة المقبلة تنظيم عدد من الزيارات واللقاءات للمرشّحة المصرية فى عدد من الدول للترويج للبرنامج المصرى فى اليونيسكو».
وأشار «أبوزيد» إلى أن الاتصالات بين مصر وإيطاليا ما زالت قائمة على مستوى التحقيقات، وبين الفرق المعنية بهذا الأمر، وتتم بشكل جيّد، وذلك حول قضية الطالب الإيطالى جوليو ريجينى. وأوضح «أبوزيد» أن هناك اتصالات قائمة على المستوى السياسى أيضاً بين الجانب المصرى والإيطالى، ونرصد حرص الجانب الإيطالى بتجاوُز تلك الأزمة، وهناك رغبة مشتركة فى معرفة الجناة فى القضية ومحاسبتهم. وتابع المتحدّث: «نتابع مسألة تبادُل السفراء بين البلدين ونأمل أن يتم تجاوزها بوصول السفير الإيطالى الجديد لمصر قريباً. وأعلن «أبوزيد» أن مجلس النواب الليبى اجتمع وصوّت على عدم الموافقة على تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، مضيفاً أن مصر ترى أن انعقاد مجلس النواب الليبى بعد حالة الجمود التى كانت تُسيطر على عمله يُعتبر خطوة إيجابية، وأنه للمرة الأولى يمارس مجلس النواب مجدداً حقه الدستورى فى إقرار الحكومة، وهذا حق أصيل له بموجب اتفاق الصخيرات.
وأوضح «أبوزيد» أن مجلس النواب طلب من المجلس الرئاسى إعادة طرح تشكيل مصغّر للحكومة خلال ١٥ يوماً، وهذا القرار يرتبط بتشكيل الحكومة، ولا يتعلق باتفاق الصخيرات والمجلس الرئاسى، الذى يمارس مهامه، ونرى إيجابية فى هذه الخطوة، ويتفق مع الطرح التى كانت طرحته مصر منذ البداية، وهو أهمية الحفاظ على المكونات والبناء الدستورى الليبى وتنفيذ جميع عناصر اتفاق الصخيرات، كما أن اللقاءات التى استضافتها القاهرة كانت تُركز على إتاحة الفرصة أمام النواب والمجلس الرئاسى للتحدّث معاً للوصول إلى التوافق، ويتم من خلاله التنفيذ لاتفاق الصخيرات. ولفت «أبوزيد» إلى أنه ستكون هناك جلسات أخرى، استكمالاً لمتابعة مصر للملف الليبى من جميع جوانبه.
وعن اختطاف واحتجاز بعض المصريين فى ليبيا مؤخراً، قال: «شاهدنا خلال الفترة الأخيرة تكرار محاولات الاختطاف للمصريين فى ليبيا، وأكدنا الخطورة البالغة لاتجاه المصريين إلى ليبيا فى الوقت الحالى، كما أن معظم المناطق فى ليبيا تخضع لعمليات عسكرية، وأن توفير الحماية للمصريين هناك محدودة للغاية، نتيجة الانفلات الأمنى وعدم الاستقرار، وأنه من الخطأ الجسيم أن يتصوّر أى مواطن مصرى أن يكون فى مأمن إذا توجه إلى ليبيا فى الوقت الحالى، وما يُحد من قدرته على التأمين هو عدم وجود سفارة على الأرض بسبب الظروف الأمنية هناك وسفارة مصر فى ليبيا تمارس عملها من القاهرة من خلال شبكة علاقاتها التى لديها، وتتواصل معها، وأنه أياً كان الجهد الذى يُبذل سيكون محدوداً لضعف الوضع الأمنى فى ليبيا، وما يُنشر فى الإعلام من عمليات اختطاف أو احتجاز غير دقيق، وندعو إلى توخى أكبر قدر من الحذر».
وعن الوضع فى اليمن، قال «أبوزيد» إن مصر تتابع بقلق كبير التطورات الخاصة بوقف المفاوضات بين الأطراف اليمنية فى الكويت، الذى جاء بعد جهود كبيرة قام بها المبعوث الأممى والدول الراعية لتلك المفاوضات، وبعد طرح مقترحات كثيرة وافقت عليها الحكومة الشرعية فى اليمن والجانب الآخر تحفّظ عليها، وأعلن بعدها عناصر «الحوثى» تشكيل مجلس رئاسى والتطورات تبعث القلق المصرى لمحاولة ترسيخ وضعية المجلس للرئاسى التابع للحوثيين، والابتعاد عن الحلول التوافقية التى يجب أن تتم من خلالها المفاوضات التى ترعاها الأمم المتحدة.
وعن الوضع السورى، صرّح المتحدث باسم «الخارجية» بأن مصر تتابع بقلق شديد الأوضاع الإنسانية فى مدينة حلب السورية، التى تُنذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، وأن مصر رحّبت بالهدنة للسماح بالوصول بالمساعدات الإنسانية إلى المستحقين، ونؤكد أن الهدنة وقتها ليست كافية والمطلوب هو التزام جميع الأطراف بتلك الهدنة والبدء فى العودة إلى المفاوضات برعاية الأمم المتحدة، ودعا «أبوزيد» جميع الأطراف فى سوريا إلى العودة للمحادثات والوصول إلى كيفية تنفيذ قرارات «جنيف 1».
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى
- اتخاذ القرار
- الأطراف اليمنية
- الأمم المتحدة.
- الأوضاع الإنسانية
- الإخوان الإرهابية
- الاقتصاد المصرى
- الانفلات الأمنى
- أبوزيد
- أجنبى