الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في عدم استجابة قواتها لردع هجمات في جوبا

الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في عدم استجابة قواتها لردع هجمات في جوبا
- جنوب السودان
- الأمم المتحدة
- جنوب السودان
- الأمم المتحدة
- جنوب السودان
- الأمم المتحدة
- جنوب السودان
- الأمم المتحدة
يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة تحقيقا مستقلا في مزاعم عدم استجابة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمنع وقوع عدة حالات من الانتهاك والعنف الجنسي ضد أجانب ومدنيين في عاصمة جنوب السودان، جوبا.
وقال المتحدث باسم بان كي مون، مساء الثلاثاء، إن الأمين العام قلق بشأن هجوم وقع يوم 11 يوليو استهدف مجمعا مشهورا بين الأجانب في جوبا.
كانت الأسوشيتد برس، نقلت هذا الأسبوع أن قوات جنوب سودانية بدأت في إطلاق نار استمر قرابة أربع ساعات استهدف المجمع، في أحد أسوأ الهجمات التي استهدفت عمال إغاثة في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ ثلاث سنوات.
وقال عدة شهود للأسوشيتد برس، إن الجنود أطلقوا النار وقتلوا صحفيا محليا بينما أجبروا الأجانب على المشاهدة، واغتصبوا عددا من النساء الأجنبيات، واستثنوا الأمريكيات، كما اعتدوا بالضرب على أشخاص وسرقوهم، وقاموا بتنفيذ عمليات إعدام وهمية.
على صعيد آخر، قال شهود عيان للأسوشيتد برس أيضا إن قوات حفظ السلام في جوبا لم توقف اغتصاب النساء المحليات من قبل الجنود خارج المخيم الرئيسي للأمم المتحدة الشهر الماضي.
جاء العنف بعد أيام من اندلاع القتال في جوبا بين فصائل الجيش المتناحرة.
وقال المتحدث في بيان إن الأمين العام "يحث، مرة أخرى، حكومة جنوب السودان على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان ومحاكمة المتورطين في أعمال العنف التي لا توصف".
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش لول رواي كوانغ الأربعاء، إن 19 جنديا اعتقلوا "بسبب الجرائم التي ارتكبوها في يوليو تموز"، مشيرا إلى أنهم يواجهون حاليا محاكمة عسكرية.
غير أن كوانغ لم يخض في مزيد من التفاصيل.
رئيس جنوب السودان سلفا كير قال أمام نواب البرلمان الاثنين، إن حكومته تحقق أيضا في الهجوم على المجمع.
أضاف كير أن جيش بلاده "غير تابع بالكامل لسلطة حكومة مدنية"، مشيرا إلى أن حكومته لن تتسامح مع أي اعتداءات جنسية.