«إنياما»: الدورى الإسرائيلى ليس قوياً.. ولا أكره العرب

كتب: مصطفى سلطان

«إنياما»: الدورى الإسرائيلى ليس قوياً.. ولا أكره العرب

«إنياما»: الدورى الإسرائيلى ليس قوياً.. ولا أكره العرب

فيسنت إنياما، حارس مرمى وكابتن المنتخب النيجيرى، لاعب مكابى تل أبيب الإسرائيلى، وأفضل لاعب فى الدورى الإسرائيلى 2009 ولعب فى إسرائيل منذ عام 2005 لنادى بنى يهودا تل أبيب بعد ثلاث سنوات مع إنيمبا وهارتلاند النيجيريين. انتقل بعدها للعب فى نادى حابوئيل تل أبيب منذ 2007 ولأربع سنوات قبل أن يضمه نادى ليل الفرنسى لصفوفه فى 2011 ليعود مرة أخرى معاراً من النادى الفرنسى ليلعب لفريق مكابى تل أبيب، فى موسمه الأول وصل مع الفريق لنهائى كأس إسرائيل وحاز المركز الرابع فى الدورى ليتأهل الفريق للعب فى الدورى الأوروبى، كما حصل على لقب الدورى والكأس مع فريق حابوئيل تل أبيب. * هل يشكل وجودك بالدورى الإسرائيلى حائطاً بينك وبين الجماهير العربية؟ - أنا لاعب كرة قدم، ولا أخلط السياسة بالرياضة، وتجربتى فى إسرائيل ناجحة، ولا يعنى كونى ألعب هناك أننى أكره العرب أو أؤيد السياسة الإسرائيلية، أنا لا أفعل شيئاً سوى كرة القدم ولا أهتم بشىء إلا كرة القدم. وليس لدىّ أى مشكلة مع جماهير كرة القدم العرب، فأنت عربى وأنا أحبك كما أحب أصدقائى ومشجعى الفريق فى إسرائيل (وقام بحركة نحو وجهى موجهاً قبلة أخوية). * وكيف ترى دعوة اللاعب المالى الكبير «كانوتيه» بسحب تنظيم بطولة أوروبا للشباب من إسرائيل؟ - «كانوتيه» لاعب كبير ويعى ما يفعل وما يقول، أما أنا فحريص على عدم خلط الرياضة بالسياسة. * وكيف ترى الحياة فى إسرائيل؟ - أنا سعيد جداً بوجودى هناك وألقى معاملة حسنة من كل الجماهير والمسئولين، ولكن مشكلتى الرئيسية أننى ما زلت لم أتعلم اللغة العبرية بعد بشكل جيد، وهو ما يسبب لى بعض الحرج مع الصحافة المحلية.[Quote_1] * كيف ترى العلاقة بينك وبين الإعلام هناك فى مجملها؟ - جيدة جداً، فهم يصفوننى بعدة ألقاب، لعل أهمها «ملك ضربات الجزاء»، لا أعلم ولكننى كلما تعرض الفريق لضربات الجزاء وجدتنى موفقاً فى صدها. * وهل يتم فرض قيود أمنية على تحركاتك هناك أو أى إجراءات استثنائية؟ - إطلاقاً، سوى إن كنت تقصد الحراسة الأمنية المعتادة مثلها مثل فرنسا مثلاً، حتى فى وقت التعبئة العامة والأزمات العسكرية، فإن كرة القدم تبقى بعيدة عن ذلك كله. * أسألك فقط عن كرة القدم وكيف ترى اهتمام الساسة الإسرائيليين بكرة القدم والاهتمام الرسمى عموماً باللعبة؟ - صدقنى حين أقول لك إن كرة القدم هناك مجرد لعبة وشغف جماهيرى ولا يتم الخلط بينها وبين السياسة بأى شكل من الأشكال كما لا يتم استغلالها سياسياً كما يحدث فى أغلب بلداننا الأفريقية، أما من ناحية الاهتمام باللعبة فإن الدولة ومسئولى الاتحاد الإسرائيلى لكرة القدم يعملون بشكل كبير على تطوير المنظومة الرياضية ودعم قطاع الناشئين وفتح أكاديميات عالمية للعبة داخل البلد، وعموماً الدورى الإسرائيلى لا يعد من الدوريات القوية أوروبياً ولكن جماهيره عاشقة لكرة القدم. * وهل تعجبتك الحياة فى إسرائيل أكثر من فرنسا، لتعود إليها قبل أقل من سنة على احترافك فى الدورى الفرنسى؟ - الأمر ليس له علاقة بنمط الحياة هنا أو هناك ولا بحبى أو كرهى للحياة فى أى منهما، ولكنه يتعلق بالمشاركة فى المباريات، فمنذ أن لعبت لنادى ليل الفرنسى وأنا أجلس على الدكة ولم تتم الاستعانة بى فى أية مباراة طيلة أكثر من ستة أشهر، أنا أعشق كرة القدم وأعشق اللعب، ويبدو أن ثقة المسئولين فى النادى الإسرائيلى فى قدراتى ومعرفتهم السابقة بى كانت هى الدافع لطلب الإعارة الذى تقدموا به للحصول على خدماتى من النادى الفرنسى الذى ما زلت مرتبطاً به لثلاثة أعوام أخرى. * وهل يضم فريقك لاعبين من جنسيات مختلفة؟ - نعم، الفريق يضم لاعبين «إسبان» ولاعباً نيجيرياً وآخر سويدياً ولاعباً كندياً وهناك اتجاه لدعم الفريق بمزيد من المحترفين. * وكيف ترى فوز المنتخب النيجيرى باللقب؟ - بصراحة، اجتهدنا كثيراً من أجل الوصول للمباراة النهائية ولدينا من القدرات والإمكانيات التى تؤهلنا للفوز باللقب، ومن حق هذا الجيل الفوز بلقب بطولة الأمم، فلا تنسى أن نيجيريا هى إحدى القوى الكروية فى أفريقيا وسبق لها الظهور بشكل متميز فى كأس العالم. * ودورك كقائد وكابتن للفريق كيف تقيم التجربة؟ - دعنى أقُل لك إنه حينما يتعلق الأمر بالميدان، فإن أى لاعب داخل المستطيل الأخضر هو كابتن للفريق فى موقعه، أما خارج المباريات فلدينا كابتن واحد للفريق هو الكابتن استيفان كيشى المدير الفنى، كابتن المنتخب فى 1994 و2013 وهو الرجل الذى يقوم بكل الأدوار الفنية والإدارية فى الفريق ويتمتع بشخصية رائعة تحوز احترام وتقدير الجميع، ما يمثل لنا إحساس الأسرة الواحدة. * ولمن تُهدى اللقب؟ - بالطبع للشعب النيجيرى وللمدير الفنى. أخبار متعلقة: «الوطن» تكشف:"أحفاد صهيون للسيطرة على كرة القدم في العالم إسرائيل تسرق منتخب فلسطين وتضع «مبارياته» فى سجلات فريقها «مدارس الكرة» طريق إسرائيل لشراء «الحب والانتماء» للكيان الصهيونى داخل القارة الأفريقية المتحدث باسم نتنياهو لـ«الوطن»: مرحباً باللاعبين المصريين وفق «كامب ديفيد» «عرب 48» ..مطاريد تهمة "اللعب من أجل الشيكل" «جيش يهود أوروبا» يدعم «توتنهام» و«أياكس أمستردام» من أجل الدولة الصهيونية