مسؤول تركي: لقاءات أردوغان في روسيا "إيجابية جدا"

مسؤول تركي: لقاءات أردوغان في روسيا "إيجابية جدا"
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
قال مسؤول تركي رفيع المستوى، إن لقاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته الحالية على رأس وفد رفيع إلى روسيا تسير بشكل "إيجابي جدا".
وأضاف المسؤول الذي فضل عدم نشر اسمه، للأناضول، أمس الثلاثاء، أن هناك تطابقا في الآراء وتصميم بين الجانبين التركي والروسي، خلال الاجتماع الثنائي لزعيما البلدين والاجتماع على مستوى الوفود، لعودة العلاقات بين البلدين إلى مستوى ما قبل نوفمبر 2015، وإلى أبعد من ذلك.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقاءً ثنائياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قصر "قسطنتين" بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، استغرقت ساعة و45 دقيقة.
وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرجي لافروف، ومستشار السياسة الخارجية في الكرملن "يوري أوشاكوف".
وعقب انتهاء الاجتماع انتقل الرئيسين التركي والروسي إلى مأدبة عمل على مستوى الوفود للبلدين.
ووصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على رأس وفد رفيع، في وقت سابق أمس الثلاثاء، مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في أول زيارة له إلى روسيا عقب تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية إسقاط مقاتلات تركية، قاذفة روسية اخترقت المجال الجوي التركي.
جدير بالذكر أن بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، بدأت عقب إرسال الرئيس التركي رسالة إلى نظيره الروسي، نهاية يونيو الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.
وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر 2015، لدي انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا).
وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا؛ حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض موسكو قيودًا على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا، وحظراً على تنظيم الرحلات السياحية والطائرات المستأجرة المتجهة إلى تركيا. ولاحقا تم تخفيف بعض هذه القيود.
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات
- أول زيارة
- الأركان الروسية
- البضائع التركية
- الحدود مع سوريا
- الرئاسة التركية
- الرحلات السياحية
- السياسة الخارجية
- المتحدث باسم الرئاسة
- المجال الجوي
- تطبيع العلاقات