«السلفية».. أصل التكفير ومنبع الحركات الجهادية المتطرفة

«السلفية».. أصل التكفير ومنبع الحركات الجهادية المتطرفة
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
استقى السلفيون منهجهم من أئمة ثلاثة، هم أحمد بن حنبل المولود سنة 164 هجرياً، الموافق 780 ميلادياً والمتوفى سنة 241 هجرياً الموافق 855 ميلادياً، آخر الأئمة الأربعة المشهورين، وإليه ينسب المذهب الحنبلى فى الفقه، أقل المذاهب الفقهية تأويلاً وإعمالاً للنص، والإمام الثانى هو تقى الدين أحمد بن تيمية المولود سنة 661 هجرياً الموافق 1263 ميلادياً، والمتوفى سنة 728 هجرياً والموافق 1328 ميلادياً، والإمام الأخير الذى استقى منه السلفيون منهجهم، هو الإمام محمد بن عبدالوهاب، المولود سنة 1115 هجرياً، الموافق 1703 ميلادياً، والمتوفى سنة 1206 هجرياً الموافق 1791 ميلادياً صاحب الدعوة الشهيرة بـ«الوهابية». ويعتمد المنهج السلفى، على تجاوز اجتهادات الفقهاء والأئمة طوال تاريخ الإسلام بما فيها المذاهب الفقهية الأربعة، والعودة إلى الجذور الأولى للإسلام، والاكتفاء بالقرآن الكريم وصحيح الحديث النبوى، بفهم الصحابة والتابعين، والتابعين لهم حتى القرون الثلاثة الأولى، عملاً بالحديث الذى أورده البخارى برقم 2652 ومسلم برقم 2533: «عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: خير الناس قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».
{long_qoute_1}
ويعتمد المنهج السلفى على فكرة البدعة لأن «كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار»، فمن يُحدث أمراً جديداً فى الدين فهو مبتدع، وكل مبتدع ضال وكل ضال فى النار، وتوسع السلفيون فى إطلاق لفظ المبتدعة على كل المخالفين لهم، حتى من السلفيين أنفسهم، فأصبح فريقاً منهم يتهم الفريق الآخر بالبدعة التى هى ضلالة، وكل ضلالة فى النار.
واعتمد السلفيون على فكرة البدعة، إضافة لفكرة الفرقة الناجية التى استقوها من حديث: «ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهم فى النار إلا واحدة، وهى من كان على ما أنا عليه أنا وأصحابى»، والذى صححته اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية فى الفتوى رقم 7278 رغم أنه لم يرد فى صحيحى البخارى ومسلم، ففكرة الفرقة الناجية التى يدعى كل تيار سلفى أنه هو الفرقة الناجية، والباقى فى النار، جعلت المنهج السلفى أصل المناهج التكفيرية والجهادية المتطرفة.
فجميع الجماعات الجهادية المتطرفة، خرجت من عباءة السلفية، وتختلف عن الجماعات السلفية المسالمة بأنها تسقط الأحكام على المعينين من الأشخاص والحكومات، عكس التنظيمات السلفية المسالمة، التى تطلق حكم التبديع أو التكفير دون أن تصف به أشخاصاً بأعينهم، كما أن تلك الجماعات التزمت منهج محمد بن عبدالوهاب الذى تجاوز دور الداعية إلى دور الرجل الذى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالسلاح والقوة وأصبح داعية ورجل حرب.
وجميع الجماعات الجهادية جماعات سلفية سواء الجهاد التقليدى، كتنظيم الجهاد المصرى والجماعة الإسلامية المصرية، والجماعة الإسلامية المسلحة فى الجزائر، أو الجهاد العالمى، مثل الجهاد الأفغانى، وتنظيم القاعدة وروافده فى الدول العربية وطالبان التى تحولت للفكر السلفى، وآخرها تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ«داعش»، والتنظيمات الجهادية الأخرى فى سوريا.
ولا يختلف السلفيون على تكفير كل من يمارس الحياة الديمقراطية، وكذلك كان رأى الدعوة السلفية، التى حرمت العمل الديمقراطى والمشاركة فى الانتخابات البرلمانية، اتساقاً مع الآية الكريمة: «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ» سورة المائدة الآية 44، إلا أنهم عقب ثورة 25 يناير أحلوا العمل فى البرلمان، بحجة أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وبضوء من القاعدة الفقهية «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح»، وترك العمل السياسى والبرلمان بعد 25 يناير سيكون له من المفاسد الكثيرة التى يجب درؤها على حسب المراجعات التى قامت بها الدعوة السلفية، فهى ما زالت ترى فى العمل البرلمانى والديمقراطية كفراً، لكنهم يشاركون فيها درءاً للمفاسد وجلباً للمصالح.
{long_qoute_2}
وفى مقالته «السلفية ومناهج التغيير» الذى نشر فى مجلة صوت الدعوة قبيل ثورة 25 يناير ذهب الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إلى أن الديمقراطية منهج كفرى، والمشاركة فى الأحزاب السياسية أو التحالف مع العلمانيين أفعال كفرية، والشورى فى المجالس النيابة غير الشورى الإسلامية، الأمر الذى اختلف بالكامل عقب ثورة 25 يناير لدرء المفاسد وجلب المصالح.
وقال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن السلفيين لهم فتاوى فى تكفير كل المجتمعات الإسلامية، وكل الفصائل التى تتبع العنف خرجت من عباءة التيار السلفى، كما أن التيارات السلفية تشترك فى كراهية الأزهر الشريف ووصفه بأنه صاحب العقيدة الأزهرية الفاسدة، والرغبة فى غلقه، كما توعد نائب رئيس الدعوة السلفية فى شريط مسجل له أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، بغلق الأزهر الشريف، مؤكداً لـ«الوطن» أن السلفية هى منبع الغلو والتشدد.
وقال الدكتور عادل نعمان، الخبير فى الحركات الإسلامية، إن سبب التكفير عند السلفيين هو ارتباطهم بكل من محمد بن عبدالوهاب وابن تيمية، فالأئمة الأربعة أجمعوا على أن الكافر هو من ليس على ملة الإسلام، بينما توسع السلفيون فى إطلاق مصطلح الكفر، ولم يتقيدوا بهذا القيد.
وأضاف: «كما أن السلفيين يرون أن الجهاد جهاد طلب وليس جهاد دفع، فحيثما يكون الكفر يجب القتال، كحال المسيحيين بالنسبة للسلفيين، فهم عندهم كفار يجب قتالهم، أو دفعهم الجزية، أو دخولهم الإسلام».
وفسر «نعمان» مشاركة بعض السلفيين فى الحياة السياسية والحزبية ومجلس النواب كالدعوة السلفية وحزب النور، بأن ذلك نتيجة مبدأ أقره ابن تيمية، أطلق عليه فترة الاستضعاف، وهى الفترة التى يغالبك فيها المجتمع، فتميل معه وتسايره وتحاوره وتناقشه، فإذا ما مرت فترة الاستضعاف وجاءت فترة الاستقواء، وجب على السلفيين قطع الرقاب وقتل الكافر والمشرك والمرتد والزنديق، وهو مبدأ أساسى فى أدبياتهم.
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية
- أحمد بن حنبل
- أحمد كريمة
- ابن تيمية
- الأئمة الأربعة
- الأحزاب السياسية
- الأزهر الشريف
- الانتخابات البرلمانية
- التنظيمات الجهادية
- التيار السلفى
- آية