«سهام» بالكلابشات أمام «محكمة الأسرة»: طلقونى من زوجى تاجر الهيروين.. محبوس وورطنى معاه

«سهام» بالكلابشات أمام «محكمة الأسرة»: طلقونى من زوجى تاجر الهيروين.. محبوس وورطنى معاه
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
لم تحتمل «سهام. م»، 34 سنة، العيش مع زوجها لتسببه فى حبسها بقضية اتجار فى المخدرات، بعد أن استغلها الزوج فى تهريبها داخل شنطة الخضار، وعندما تم الاشتباه بها وتفتيش الحقيبة، ألقت الشرطة القبض عليها، ورغم اعترافها أن الزوج يتاجر فى المخدرات، فإنه قال إنها شريكته ليورطها فى القضية، فقررت الخلاص منه بإقامة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة بزنانيرى. الزوجة تم نقلها من محبسها مكبلة بكلابشات السجن، مرتدية ملابس الحبس البيضاء، لحضور جلسة قضية الطلاق من زوجها «سالم. ج»، 39 سنة، التى بدأت بالمثول أمام مكتب التسوية بمحكمة الأسرة، وأوضحت أسباب طلبها للطلاق وقالت: «أنا اتحبست فى قضية اتجار بالمخدرات، بسبب سالم جوزى منه لله، طلقونى منه لأنه استغلنى وشيّلنى مخدرات داخل شنطة الخضار وأنا ماعرفش، واتقبض علىّ من بتوع المباحث، واعترفت وقتها على زوجى أنه من وضعها لى دون علمى، وبمراقبته تم القبض عليه، وأنكر أنه وضعها لى وقال إنى شريكته فى الاتجار، وبهرّب له المخدرات كل مرة بشنطة الخضار، وده ماحصلش، أنا عندى طفل وهخليه عند خاله يربيه مع أولاده». الدعوى حملت رقم 62 لسنة 2016، وطلبت فيها الزوجة الانفصال عن زوجها، وقدمت لمكتب الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعى، وصورة شهادة ميلاد ابنها، وصورة من محضر ضبط الاتجار بالمخدرات لزوجها وحكم بالحبس ضده فى القضية إلى جانب صورة من محضر ضبطها متهمة بالاتجار بسبب الزوج.
{long_qoute_1}
وفى جلسة استماع الشهود، حضرت الزوجة من محبسها وحضر شقيقها الأكبر وشقيقتها وأحضرا طفلها الوحيد «سيد»، وقال شقيقها: «أختى مظلومة زوجها بيتاجر فى المخدرات مع أصدقاء السوء، وكان بيستغل شقيقتى ولم تكن تعرف أن داخل شنطة الخضار مواد مخدرة، وتم ضبطها فى إحدى المرات أثناء استقلالها سيارة أجرة اشتبه فيها رجال المباحث وبتفتيشها ضبطوا المخدرات»، أما شقيقتها فقالت: «أختى لما اتمسكت بالمخدرات زوجها خاف يروح لها القسم وهرب عشان عارف إن هو السبب، لكن بمراقبته تم القبض عليه، وأنكر الحقيقة لينتقم من شقيقتى، وقال إنها شريكته».
«الوطن» رافقت الزوجة بعد الخروج من مكتب التسوية، واستمعت لقصتها التى بدأتها بقولها: «حصلت على الابتدائية وخرجت للعمل فى محل ملابس بجوار منزلى بحى البساتين وذات يوم تشاجرت مع سائق توك توك أثناء رجوعى للمنزل أمام أحد المقاهى فى شارع قريب لمسكنى، ليقوم سالم من الكرسى ويتحدث مع سائق التوك توك طالباً منه أن يذهب ويأخذ ما دفعته له بدون أن يتحدث، أدهشنى موقفه حينها خاصة أنه الوحيد الذى تدخل وتشاجر مع سائق التوك توك، وشكرت سالم حينها ثم ذهبت لمنزلى». {left_qoute_1}
وأضافت الزوجة: «ذات ليلة شعرت والدتى بالتعب الشديد وسقطت على الأرض فخرجت مسرعة، أبحث عن شقيقى الذى كان يجلس على المقهى الذى يجلس عليه سالم، وأخبرت شقيقى بأن والدتى تحتاج للإسعاف أن تصطحبها للمستشفى، ورأيت سالم للمرة الثانية، وفى اليوم التالى أثناء ذهابى لعملى فى الصباح فوجئت بسالم أمام المحل الذى أعمل به وجاء لشراء ملابس لشقيقته، على حد قوله، ثم تبادلنا الحديث، وطلب أن يقابلنى بعد موعد انتهاء العمل، رفضت بشدة ثم أخذ رقم هاتفى وبدأ يتحدث معى عبر الهاتف، وقال إنه معجب بى ويحبنى، وأثناء ذلك طلب منى أن يترك حقيبة لدى كل فترة، وسوف يأتى صديقه لأخذها وبسؤالى ما داخل تلك الحقيبة كان رد سالم: بنتاجر فى الساعات وبنستوردها من الصين، مشدداً على ألا أفتح الشنطة، قائلاً دى أمانة عندك ولازم صاحبها ياخدها سليمة، وقبلت حينها».
تابعت الزوجة: «فى إحدى المرات رآنى شقيقى مع سالم فى إحدى الحدائق المطلة على كورنيش النيل، شعرت بخوف من رد فعل شقيقى، وتركت سالم وذهبت لمسكن أسرتى مسرعة، وجاء شقيقى ورائى ليقوم بضربى فى المنزل، وافتعل مشكلة، ثم تركنى حينما دق جرس الباب ليجد سالم أمامه قائلاً له: أنا جاى أطلب الحلال وأتزوج أختك بما يرضى الله، لكن أنا شغال يوم ويوم أنا بصلح ساعات فى محل، عايش فوق السطح فى غرفتين على أد حالى، وماقدرش أجيب شقة وكان رد شقيقى: وأنا موافق على الزواج، ومش عاوز منك حاجة غير إنك تحافظ عليها وماتخرجش للعمل مرة أخرى وتتبهدل».
أوضحت: «تزوجت من سالم وكان طيلة اليوم فى المنزل وبالمساء يخرج ويعود فى الساعات الأولى من الصباح، ورزقت بابنى سيد، وكانت حياتنا هادئة.. كان زوجى يشترى لى كل شىء من الخضار وطلبات المنزل، وذات ليلة طلب منى زوجى كل أسبوع أن أخرج لشراء الخضار وداخل الشنطة سيضع لى حقيبة سوداء بها ساعات لصديقه سيأخذها منى بمكان قريب من سوق الخضار، ولم يأت ببالى حينها أنها مخدرات، فقبلت، وكل أسبوع كنت أشترى الخضار وأنتظر صديق زوجى يأتى لأخذ حقيبته». وأوضحت الزوجة أنها ذات يوم أثناء خروجها للسوق استوقفت سيارة أجرة لتكتشف أنها كان تستقلها لجنة من قوات الأمن، فطلبوا أن تفتح الحقيبة، وتضيف: «فتحتها بحسن نية لأننى لا أعرف ما بداخلها ليطلبوا منى أن أستقل سيارة الشرطة وسألونى عنها فقلت إنها لزوجى وأننى لا أعرف ما داخل الحقيبة، وأقسمت أننى بريئة، لكن واقعة الضبط كانت أهم من كلامى، وأخبرتهم عن زوجى واسم صديقه».
وأنهت «سهام» حديثها: «جاء شقيقى برفقة المحامى وقال إنه أخبر زوجى لكنه ترك ابنى لدى شقيقى، وهرب من منزله، قائلاً لى: زوجك استغلك فى تجارة المخدرات، وطلبت من شقيقى أن يحافظ على ابنى فى غيابى لأننى أعرف أننى سوف أحبس لسنوات، بسبب خداعى، وضبط زوجى وصديقه أثناء هروبهما إلى الصعيد للاختفاء هناك، واعترف بعد ضبطه أننى شريكته وأنكر أننى بريئة، فقررت اللجوء لمحكمة الأسرة لطلب التطليق».
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض
- أصدقاء السوء
- اتجار فى المخدرات
- الاتجار بالمخدرات
- التوك توك
- تاجر الهيروين
- تجارة المخدرات
- تهريب المخدرات
- جلسة استماع
- أجر
- أرض