فتنة «الخطبة المكتوبة» تتصاعد داخل «دينية النواب»

فتنة «الخطبة المكتوبة» تتصاعد داخل «دينية النواب»
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
تصاعدت أزمة الخطبة المكتوبة بين الأزهر ووزارة الأوقاف، فى ظل تمسك الوزارة بها، مقابل رفض الأزهر لها، فيما دخلت لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب وسيطاً لحل الأزمة، فى الوقت الذى شهدت فيه اللجنة انقساماً كبيراً بين النواب، بين مؤيد للدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، فى تطبيق الخطبة المكتوبة للسيطرة على المنابر وتطوير الخطاب الدينى، وبين مؤيد للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وهيئة كبار العلماء، الذين رفضوا الخطبة. «الوطن» تجرى مواجهة بين النائب شكرى الجندى، عضو لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، المؤيد لمشيخة الأزهر، الذى أعلن رفضه الخطبة المكتوبة وفرضها على الخطباء والأئمة، والنائب محمد عبدالعال، عضو اللجنة الشئون الدينية، أيضاً، المؤيد لـ«الأوقاف» الذى اعتبر أن الخطوبة المكتوبة هى الأنسب فى ظل الظروف الحالية لحين تطوير الخطاب الدينى، وبمثابة تأمين للمصلين من «الفكر المتطرف والضال».
شكرى الجندى
«الجندى»: لن نسمح بـ«تقزيم» دور الأزهر وما يحدث ليس تطويراً للخطاب الدينى
أكد النائب شكرى الجندى، عضو لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، رفضه الخطبة المكتوبة، ولفكرة فرضها على الخطباء والأئمة، لأن المصلين ينفرون من الإمام الذى يقرأ من الورقة، كما أن مصر لن تتقدم بتلك الخطب، لافتاً إلى أن الأزمة الحالية بين الأزهر ووزارة الأوقاف يجب أن تنتهى، ومصر أكبر من المصالح الشخصية، لذلك فإن اللجنة الدينية ستعقد جلسة مغلقة، سيجرى خلالها بحث مصلحة البلاد من تلك الخطب.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ كيف ترى أزمة الخطبة المكتوبة؟
- أرفض فكرة الخطبة المكتوبة نهائياً، فمصر الأزهر أكبر كثيراً من الخطبة المكتوبة التى لا تمثل حلاً لأزمة تطوير الخطاب الدينى، وتطبيقها لا يعنى أننا أنهينا أزمة التطرف فى مصر، فالدولة لن تتقدم عند كتابة الخطبة وتعميمها، فرأسمال بلدنا الحقيقى هو الجيش والأزهر، ويجب أن نحافظ على خريجى الأزهر بدلاً من أن نجعلهم يقرأون من ورقة، لأن ذلك يسقطهم من أعين المصلين، ويفقدهم احترامهم، وهو أمر يشبه تماماً المدرس الذى يدخل الفصل فيقرأ للطالب من الكتاب، وعليهم أن يفهموا، فهذا لا يحترمه التلاميذ نهائياً، وكذلك ظهور الخطيب بورقة من على المنبر يجعل المصلين يتجاهلونه، فلا بد من وجود «حرارة» بين الإمام والمصلين، بينما الورقة المكتوبة تجعل هناك رتابة فى التعامل، ونفوراً من الخطيب، وعموماً نحن نفتخر أمام العالم بالأزهر وعلمائه، وما حدث فى الجمعتين الماضيين، يسىء إلينا.
■ وما الذى حدث فى الخطب الماضية؟
- وقعت مشكلات وأخطاء عديدة فى المحافظات، منها مشكلة فى مسجد كبير بكفر الشيخ، حيث خرج المصلون وتشاجروا مع الإمام، وتدخل النائب عبدالعزيز حمودة لإنهاء المشادة، ووعد الناس بأنه لن يسمح بتكرار الخطبة المكتوبة مرة أخرى، فهناك حالة غضب بين الناس من تلك الخطبة.
■ وهل هناك خلاف بين الأزهر والأوقاف؟
- لن نسمح بتقزيم دور الأزهر، وإن كنت أرى أنه لا توجد أزمة بين الطرفين، فمصر أكبر كثيراً من القيادات الحالية، ومن المصالح الشخصية، ولسنا طرفاً فى تلك المشكلة لكن اللجنة تسعى لإعلاء كلمة مصر بعيداً عن المصالح الشخصية، ولحل الأزمة الحالية بين الجانبَين بسبب تلك الخطبة وسنعقد جلسة مغلقة برئاسة الدكتور أسامة العبد لإنهاء الخلاف وإعلاء مصلحة البلاد، وتقريب وجهتَى النظر.
■ ولكن وزارة الأوقاف ترى أن الخطبة المكتوبة تمنع اختطاف المنابر.
- الخطبة المكتوبة لن تُنهى حالة التطرف الحالية، بل ستخلق فتوراً شديداً لدى المصلين، والآن أصبح البعض يدعى أن الأجهزة الأمنية هى من أرسلت الخطبة المكتوبة، والأمن برىء من ذلك، كما أننى أتعجب ممن يروجون لفكرة أن الخطبة المكتوبة هى بداية لتطوير الخطاب الدينى، فالمقصود من التطوير هو إظهار سماحة الإسلام، وهذا لا يكون بإلزام الأئمة بورقة نهائياً، ونحن جميعاً معنيون بالتطوير وإظهار سماحة ووسطية الدين الحنيف وتوضيح حقيقته والرد على التكفيريين والمتشددين، بعد أن شوهت جماعات التكفير والتطرف تلك الصورة طوال الفترة الماضية.
■ وما البديل عن الخطبة المكتوبة؟
- أدعو الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إلى العودة مرة أخرى إلى الخطاب الصريح دون الكتابة، على أن تُحدد الوزارة موضوع الخطبة وعناصرها، وتترك الخطيب يرتجل كيفما شاء، ونرحب بوجود توجيهات للتأكيد على نبذ العنف والتطرف، ومنع تحويل الخطبة إلى دروس سياسية، فالمتلقى لا يقتنع بالخطيب الذى يقرأ من الورقة.
محمد عبدالعال
«عبدالعال»: «المكتوبة» تأمين للمصلين من التطرف.. و«الأوقاف» على حق
اعتبر النائب محمد شعبان عبدالعال، عضو اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن «الأوقاف» على حق فى أزمة «الخطبة المكتوبة»، مشيراً إلى أن ما يُلقى على المنابر لا يرضى المصريين، وأن الخطبة المكتوبة بمثابة تأمين للمصلين من بعض الأئمة الذين يفتقدون للعلم، فى ظل الظروف الراهنة، داعياً فى الوقت نفسه إلى أن تبتعد هذه الخطبة عن مدح أو ذم الحاكم حتى لا يقال إنها تُستغل سياسياً.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_2}
■ كيف ترى أزمة الخطبة المكتوبة؟
- أنا مع الخطبة المكتوبة، و«الأوقاف» على حق فى هذه الأزمة بناء على قناعتى بالفكرة، فقد كنا نسعى لتطوير الخطاب الدينى خلال الفترة الماضية، خاصة أن ما كان يُلقى على المنبر لا يرضى المصريين، فالتطوير لن يتم بسهولة، وإلى أن يتم هذا يجب تأمين المصلين من بعض الأئمة الذين يفتقرون للعلم، ولذلك قامت الأوقاف بتلك الفكرة لكن هناك نقاطاً أدعو لوجودها فى الخطبة.
■ وما هى؟
- الخطبة المكتوبة يجب ألا تكون موضوع إنشاء يلقيه الخطيب، بل تكون بنوداً رئيسية تحدد إطاراً عاماً للموضوع الذى نتحدث عنه، فالوزارة لها الحق فى تحديد الموضوع والنقاط الأساسية وما بينهما يعتمد على قدرات الخطيب، وهناك الأحاديث الشريفة والمواقف التى يمكن أن يستشهد بها، فعلى الوزارة أن تحدد أحاديث معينة للاستعانة بها حتى نتأكد من صحة تلك الأحاديث، لأن هناك بعض الخطباء يقولون أحاديث ولا يعرفون هل هى صحيحة أم مغلوطة أم ضعيفة، والمُصلون ليسوا فقهاء لكى يعرفوا الفروق بين الأحاديث، ويجب ألا يكون للخطبة علاقة من قريب أو بعيد بالحكومة والحكم والحاكم؛ لا مدح ولا ذم، حتى لا يقال إنها موجهة من قِبل الدولة للخطباء ويكون هناك استغلال سياسى لها.
■ وهل هناك مميزات أخرى للخطبة المكتوبة؟
- الخطبة تحد من نشر التطرف حتى يتم تطوير الخطاب الدينى الذى سيتم بتنقيح الكتب القديمة وتطوير المفاهيم عند بعض الأئمة والخطباء، وهذا التطوير سيأخذ فترة زمنية ليست قصيرة، وإلى أن يتم هذا لن نبقى فريسة للتطرف والأفكار المغلوطة، ونجلس لنشاهد المنابر التى يتم استغلالها، فالخطبة المكتوبة تأمين للمصلين من المفاهيم المغلوطة إلى أن يتم تطوير الخطاب الدينى، وأدعو الرافضين للخطبة أن يعترفوا بخطورة المنابر واستغلالها، وأتساءل أيضاً ماذا سنفعل بالمنابر طوال الفترة المقبلة فى ظل الخطورة التى شاهدناها السنوات الماضية؟ وما البديل الذى سيقدمونه للخطبة المكتوبة؟
■ لكن البعض يتحدث عن تحول الخطيب بهذه الطريقة لمجرد قارئ خطبة؟
- أرحب بإبداع الخطيب وأدعو لوضع إطار عام للخطبة ونقاط أسياسية، حتى أطمئن أن ابنى سيجلس فى المسجد ليحصل على معلومة موثوق فيها وحديث شريف موثوق فيه، وهناك سلوك عام وأخلاقيات افتقدناها خلال السنوات الماضية، فما المانع فى استغلال الخطبة لإعادة تلك الأخلاقيات، وبث الروح الطيبة فى الشعب، ومحاربة الفكر المتطرف الذى انتشر خلال السنوات الماضية، ومن خلال متابعتى لخطبتَى الجمعة الماضيتين كانت هناك مميزات كثيرة.
■ ولماذا هذا الغضب الأزهرى على الخطبة؟
- هذه النقطة غير قادر على فهمها حتى الآن، وتسبب لى أزمة كبيرة، فمصر بها مؤسستان هما الأوقاف والأزهر الشريف والاثنتان يحملان منارة الدين الإسلامى فى الدولة، ويجب ألا يكون هناك خلاف بينهما، ويجب أن تتفقا، والصراع بينهما مهزلة حقيقية، ينسيهما الهدف الرئيسى لهما وهو نشر الفكر الوسطى السليم.
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- أحمد الطيب
- أسامة العبد
- إنهاء الخلاف
- الأئمة والخطباء
- الأجهزة الأمنية
- الأزمة الحالية
- الأزهر الشريف
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد