«الخطبة المكتوبة».. أو الفوضى
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
خطيب فى إحدى قرى الصعيد تسبب فى تأجيج الفتنة بين المواطنين، وآخر فى الجيزة ظل طيلة دعوته يغذى العنف ويزرع التطرف، وثالث فى الإسكندرية استغل مكانه على المنبر فى الدعاية السياسية والترويج الانتخابى لفصيل بعينه، هكذا صارت الدعوة فى مصر على مدار 5 سنوات تحولت فيها خطب الجمعة، إلا القليل، إلى نافذة أسبوعية سواء للتحريض أو الحض على الكراهية أو الاستغلال السياسى أو نشر مفاهيم تخاصم العصر وتعادى الحضارة. وامتد دور الإمام الخطيب الموظف الذى يتلقى راتباً شهرياً من الدولة، أو ربما من الجماعة! من الموعظة الحسنة إلى استخدام سلطة دينية تضخمت شيئاً فشيئاً لفرض رقابة على الناس والتحكم فيهم وشحنهم، حتى إن بعض المظاهرات صارت تخرج من المساجد، وقضايا الاقتصاد والسياسة والعلاقات الخارجية باتت موضوعات رئيسية فى كثير من الخطب. حتى مسائل الطب والعلم التجريبى يُدلى المشايخ فيها بآرائهم الدينية. وسط كل هذه الفوضى خرجت دعوة تجديد الخطاب الدينى، ومر عليها عامان ويزيد، لكن لا أحد يتحرك، إلا ببطء، ولا شىء يتغير بوضوح.
والحق، كى نكون منصفين، قضية تجديد الخطاب الدينى، ومن قبلها تجديد الفكر الدينى، واحدة من القضايا التى تحتاج لفترة زمنية طويلة لمعالجتها، ولا يمكن تحقيق الأهداف المرجوة فيها بقرار أو دعوة أو «شخطة» من رئيس، مهما كان الرئيس صادقاً، ومهما كانت «الشخطة» مؤثرة فى النفوس الموجهة إليها.. إذاً نحتاج إلى مهلة عقد أو عقدين على الأقل لإحداث تغيير إيجابى وحقيقى إذا بدأنا العمل الجاد من اليوم، لكن لا يمكن ترك فوضى المنابر مستمرة بهذا الشكل الذى تشهده مصر وتفاقم مع سنوات اللا ضبط واللا ربط الأخيرة، ولا بد من عدة إجراءات سريعة لتقليل الخسائر وتحجيم تلك الفوضى، ومنها قرار الخطبة المكتوبة التى هى فى رأيى تضع حداً لاستخدام المنابر كمنافذ سياسية، أو قنوات لنقل التشدد والتطرف، أو أنفاق لتهريب قنابل فكرية موقوتة قابلة للانفجار فى أى وقت.
ولهؤلاء الذين يرفضون توحيد الخطبة، أسألهم: مَن منكم يضمن أهلية كل هذا العدد من الخطباء الذين ينتشرون فى مساجد مصر بطولها وعرضها يحدثون الناس لمدة ساعة، تزيد أو تنقص، أسبوعياً؟ مَن منكم يضمن انتماءاتهم، اجتهاداتهم، وعيهم، ودرايتهم بطبيعة المجتمع والمرحلة التى يعيشها؟ مَن منكم استطاع أن يمنع الاستغلال السياسى فى خطب 5 سنوات مضت؟ مَن استطاع أن يوقف جرعات الكراهية والشحن ضد انتماءات وطوائف بعينها؟.. الأغرب هنا هو موقف الأزهر الرافض للخطبة الموحدة التى هى فى الأساس شأن من شئون وزارة الأوقاف الجهة التنفيذية الخاضعة لسلطة الرئيس وليس الأزهر، يرفض كما لو أنه قام بدوره فى تجديد الفكر والخطاب، يرفض كما لو أنه راضٍ عن حال الدعوة، يرفض كما لو أنه لم يعان هو نفسه من التشدد والتطرف، وكلنا رأينا المظاهرات التى قادتها عمائم أزهرية داخل حرم الجامعة تحرق وتضرب.
قُصر القول: خطبة واحدة مُعلنة مصوغة يتم مراجعتها، أفضل من آلاف الخطب التى تجمع بين الطيب والخبيث. خطبة واحدة نقرأها جميعاً ونقيمها ونطمئن لها، أفضل من آلاف الخطب التى لا نعلم عنها شيئاً. خطبة واحدة تحث على العمل وتدعو للتعاون والتسامح والبر، أفضل من الفوضى. ولا محل هنا للعاقل للتنطع بـ«الحرية» أو التنطع بـ«الدين».
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري
- الاستغلال السياسى
- الحض على الكراهية
- العلاقات الخارجية
- تجديد الخطاب الدينى
- تجديد الفكر الدينى
- تقليل الخسائر
- حرم الجامعة
- أخيرة
- أزهري