ارتفاع عدد ضحايا تفجير الكرادة في العراق لـ323 قتيلا

ارتفاع عدد ضحايا تفجير الكرادة في العراق لـ323 قتيلا
- أمن العراق
- التحالف الدولي
- الصحة العراقية
- تنظيم
- أمن العراق
- التحالف الدولي
- الصحة العراقية
- تنظيم
- أمن العراق
- التحالف الدولي
- الصحة العراقية
- تنظيم
- أمن العراق
- التحالف الدولي
- الصحة العراقية
- تنظيم
ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الدامي، الذي استهدف الشهر الماضي شارعا تجاريا في منطقة الكرادة وسط بغداد، وتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى 323 قتيلا كما أفادت اليوم، وزيرة الصحة العراقية.
وأدى تفجير دام مطلع شهر يوليو الماضي، في شارع تجاري في منطقة الكرادة وسط بغداد، إلى سقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى، وتعذر التعرف على جثث عدد كبير منهم بسبب الحروق البليغة التي أصيبوا بها.
وفي حديثها عن آخر حصيلة لضحايا الاعتداء خلال مؤتمر نقل على قناة تلفزيونية أمس، قالت وزيرة الصحة عديلة حمود: "تم التعرف على جثث 115 ضحية من قبل عوائلهم وسلموا إلى عائلاتهم".
وأضافت حمود: "النوع الثاني مجهولو الهوية"، مشيرة إلى أن هناك 208 حالات، أغلب جثثهم متفحمة، ولا يمكن التعرف عليهم، بينهم جثث وكاملة وأخرى أشلاء، سلمت إلى الطب العدلي"، كما أشارت إلى أن دائرة الطب العدلي، أجرت فحصا للحمض النووي للجثث لمطابقتها مع عائلات الضحايا.
وكانت حصيلة سابقة، أكدت مقتل 292 شخصا، بينهم 150، وتعذر التعرف على جثثهم بسبب الحروق البليغة التي أصيبوا بها في الانفجار.
وأثارت الحادثة غضبا شعبيا ضد الحكومة التي اتهمت بالتقصير في حماية المواطنين، الأمر الذي دفع وزير الداخلية إلى تقديم استقالته، وقرار رئيس الوزراء بتغيير قادة أمنيين.
وقضى أغلب الضحايا جراء محاصرتهم بنيران داخل المباني، التي تضم محلات لبيع الملابس والعطور ومخازن سهلت انتشار النيران بشكل سريع.
وتتزامن الهجمات مع هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي، في معارك متلاحقة، واستعادة قوات الأمن العراقية بمساندة قوات التحالف الدولي، السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد.
وقال خبراء إن الاعتداءات التي استهدفت مناطق شيعية على وجه الخصوص، جاءت كرد فعل على هذا التراجع، محذرين من عمليات تفجير أخرى في بغداد.