حكايات سور السجن: «شيماء» تقع فى الحب.. و«مى» تنقذ السجناء بـ«مكالمة»

حكايات سور السجن: «شيماء» تقع فى الحب.. و«مى» تنقذ السجناء بـ«مكالمة»
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
يجلسون فى صمت أمام ورش الخشب التى يعملون بها، يترقبون أحوال الوافدين إلى سجن الاستئناف بمديرية أمن القاهرة لزيارة ذويهم، ترتفع رؤوسهم قليلاً ليتأملوا ملامح السجناء، ينصتون إلى حكاياتهم، خلف سور السجن يطل السجناء من الشرفات بين الحين والآخر، على أمل مجىء أقاربهم، ليبثوا فى أرواحهم بعضاً من الاطمئنان والسكينة.
{long_qoute_1}
على كرسى صغير مجاور لسور سجن الاستئناف بـ«درب سعادة»، التابع لمنطقة «باب الخلق»، يجلس الأسطى «فهمى محمد»، يستمع إلى نداءات السجناء وتوسلاتهم للمارة على أمل الفوز بمكالمة هاتفية، يقول: «بقالى 50 سنة شغال فى ورشة الخشب قدام السجن بسمع حكاوى ليل نهار مش بتخلص، اللى تعيط لجوزها، وتقول له مفيش فلوس، واللى خطيبها محبوس فى قضية مخدرات تيجى تحب فيه قدام السجن».
فى الورشة الملاصقة يجلس عم «حمدى النجار»، يلقى التحية على أهالى السجناء، يتحدث إليهم ويشاركهم همومهم، يؤكد أنه استمع إلى قصص شديدة الغرابة أمام السجن، لم يتوقع أن يصدمه الواقع بها يوماً، يقول: «بنت اسمها شيماء بتيجى لخطيبها، وصاحبه فى الزنزانة اللى كان بيرد عليها حبته، واتفقوا على الجواز، وقصص كتير غريبة عمرنا ما سمعناها حتى فى الأفلام».
يؤكد الرجل الستينى أن الزيارات لا تتوقف، فهناك من يفضلون المجىء وقت الفجر، وآخرون بعد منتصف الليل، على الرصيف المجاور للسجن تجلس «مى. ك» أمام منضدة تبيع عليها حقائب صغيرة لأهالى السجناء: «جوزى بتاع رخام، ويوم شغال وعشرة لأ، وأمى محبوسة فى قضية برشام، وأبويا كان محبوس هنا فى قضية قتل، والناس كلها عرفتنى وبدأت أجيب الشنط، وأسترزق منها عشان أصرف على نفسى».
«مى» تبلغ من العمر 20 عاماً، قضتها منذ طفولتها فى التردد على السجون لزيارة والدها تارة، ووالدتها تارة أخرى: «اللى بيحتاج من المساجين يكلم حد من أهله بتصل ليه من تليفونى، بهون عليهم وبشاركهم مشاكلهم». يتسلل صوت عال من بين القضبان ينادى على أحد المارة: «يا كابتن ياللى ماسك الشنطة، اعمل لى مكالمة والنبى»، هنا يتوقف «محمد سيد»، ناظراً إلى الأعلى، يمليه السجين رقم الهاتف، قائلاً: «اللى هيرد عليك أبويا، قوله إنى كويس، وطلعت من سجن أبوزعبل، وجيت الاستئناف، وهاتلى منه أمارة»، يتحدث الشاب العشرينى إلى والد السجين، ويبلغه الرسالة، فيجيب الأب: «قوله بأمارة فرقة سوهاج، اللى كنت شغال فيها من ورانا وانت صغير»، هنا يطمئن السجين لأن والده هو الذى كان يتحدث، يغلق «محمد» هاتفه، ويمضى مغموراً بالدعوات وكلمات الشكر.
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال
- باب الخلق
- رقم الهاتف
- سجن الاستئناف
- قضية قتل
- قضية مخدرات
- مديرية أمن القاهرة
- منتصف الليل
- أبوزعبل
- أحوال