مصر اتنبح صوتها.. حكايات وطن 75
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
لأن حبها حالة متفرّدة -أو هكذا أزعم- مثل كل العاشقين، يرى حبيبته دائماً الأجمل وليس لها مثيل.. فحب الوطن شعور يعرفه كل البشر.. أما مصر فحبّها حبان.. حب الوطن.. وجنون الهوى.. ومتى كان عشق الوطن يتعارض مع الدين إلا فى عقول مريضة ابتلينا بها وهى أبعد ما يكون عن أجمل ما يملك البشر.. الدين والوطن..
هل منا من يعرف متى أدرك معنى حبها لأول مرة؟
متى خالج الوجدان ذلك الشعور الغامر غير المحدود لأول مرة؟
متى ترقرقت مآقيه لأجلها، وهو وحيد لأول مرة؟
متى نالت منه كلمات أحد عشاقها وقد أرهقته صباباً لأول مرة؟
متى ألحت عليه فكرة التضحية بالحياة عن طيب خاطر من أجل عيونها لأول مرة؟
متى غار من دموع صاحب العيون الوقحة، أو تمنى أن يكون رأفت الهجان؟
متى اختطفته فى أحلام اليقظة لتنافس أميرة الأحلام.. فتصبح هى أميرة الأميرات وسيدة الأكوان؟
متى تمنّى أن يكون فارسها.. لأول مرة؟
متى كلمها لأول مرة.. متى عاتبها.. شكاها.. غضب منها وثار عليها؟
متى ادعى كرهها.. ولعن حبه لها.. وكما صرخ عم صلاح جاهين.. قرر الرحيل؟
أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء..
بحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب..
وبحبها وهى مرمية جريحة حرب..
وهل غيرها كان يعنى الخال عبدالرحمن عندما حكى وباح بأن كل الحكاية عيون بهية.. التى سحرته من أبنود وحتى النهاية..
فتش فى ذاكرتك كثيراً.. فى أجندة حياتك المزدحمة.. لن تملك صدّقنى تاريخاً.. لكل تلك المشاعر.. هل تعرف لماذا؟؟ لأن حبّها سبق مرحلة الإدراك والقدرة على المعرفة وربما الحياة..
وأنا هنا أنادم رفقائى فى عشقها.. لا مرضى النفوس وأعداء الفطرة.. مزكومو الأنوف المتأففون من عفونة تربة هى زعفران.. فهم استثناء شاذ.. يفتقدون أجمل لوعة لا تبرحنا ولا نبرحها.. ولن يفهموا كلماتى لأنها بلغة أخرى لا يدركها إلا من كان مثلى بها متيماً وما أكثرهم..
أتأمل كلام سيادة الرئيس عن تلك الرسالة من مصر لكل المصريين.. أندهش من الساخرين.. المصابين بصمم القلوب فكلما ارتقى الإنسان تعدّى حدود مادية الأشياء.. وارتقى إلى كنية الأشياء.. بتقول كلام كتير على لسان شاعر أدباتى فنان.. جندى واقف زنهار فى الميدان.. مدرس (بيعلم الولاد بجد زى زمان).. بتقول كلام كتير على لسان كل زارع شايل حمولة ومتوكل على الرحمن وكل صانع وكل شغّال فى القنال.. فى الصحارى والجبال.. بيشق قلب الصخر، يعمل طريق لبكرة اللى منتظر البشارة والأمارة وسعى الرجال.. وعزيمة تتحدّى المحال.. بتقول كلام كتير للى نايمين فى البيوت، واللى قاعدين على القهاوى، وللى مش فاهمين قيمتها.. واللى بايعين القضية.. واللى مش حاسين هيبتها..
بتقول فوقوا بقى.. وارحموها (واختشوا).. وقوموا مع الفجر الجديد مدوا الأيادى، شمروا واتوضوا لاجل الخير يزيد وعمروا.. أرض الحضارة بتئن من كتر البطالة.. من حسرة على «خيبة» الولاد.. من القهر وكترة الأعداء.. فوقوا بقى.. وللفاسدين ماتسلموش.. هو مين هيرجع حقها وكردانها الدهب ويستر عرضها غير ولادها الطيبين.. سدوا ودانكم عن كل وسواس رجيم كل همه تتفرّقوا على أى شىء، تتفرقوا حتى على لون البيوت واسم الشوارع.. عدد الكنايس والجوامع.. تتفرقوا على فرق كورة بتنازع الوطن فى القلب.. فوقوا بقى واسمعوا صوتها اللى أتنبح وهى بتنادى عليكم كل يوم فى الفجر.. اللودرات فى سينا مش لاقية سواقين.. و(التكاتك) بقت شغلة الأسطوات والمصانع اتهجرت والمكن بطل يدور.. مصر بتقول كتير بتقول قوالة تنطق الحجر الأصم.. والريس من حيائه اختصر وما باحش بكل الهم.. والأعمى هو اللى مايشفش من الغربال.. وانتم برضه لسه مش سامعين كلام.. ويتتريقوا كمان.. يا سلام.
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة
- أحلام اليقظة
- حب الوطن
- رأفت الهجان
- زى زمان
- صلاح جاهين
- عيون بهية
- لأول مرة
- أبنود
- أجندة