"منكوبي الأقباط" تطالب البرلمان بمواجهة العنف الطائفي في المنيا

كتب: مصطفى رحومة:

"منكوبي الأقباط" تطالب البرلمان بمواجهة العنف الطائفي في المنيا

"منكوبي الأقباط" تطالب البرلمان بمواجهة العنف الطائفي في المنيا

طالب هاني عزت مؤسس حركة "منكوبي الأحوال الشخصية للأقباط"، مجلس النواب بمواجهة حوادث العنف الطائفي المنتشرة في الصعيد وخاصة في المنيا بكل حزم وجرأة وليس بيد مرتعشة حسب وصفه، "حتى لا يتم استغلالها من قبل منظمات حقوق الإنسان العالمية والموجهة عن بعد لاستغلال الموقف لفرض عقوبات وتضييق الخناق على مسيرة الوطن الذي هو وطن واحد يجمعنا جميعًا كمصريين رضينا أم أبينا"

وأشار عزت في بيان اليوم الأربعاء، إلى ظاهرة العنف الطائفي وخصوصًا في المنيا تزايدت مع اقتراب تقديم قانون بناء الكنائس إلى مجلس النواب لإقراره خلال دورة الانعقاد الحالية طبقًا لنص المادة 235 من الدستور، فالتيار المتطرف يريد تعطيله وعدم خروجه، والكنيسة ممثلة في الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها، تريد أن تتحصل على أكثر التسهيلات لجني التبرعات، وبين هذا وذاك يقف ما يسمى "الدواعي الأمنية" لتعطيل القانون والدليل كنيسة شهداء ليبيا والتي صدق الرئيس شخصيًا ببنائها وحتى الآن تقف الدواعي الأمنية حائلًا أمام استكمال بناؤها.

وأوضح أنَّه منذ أن بدأ مناقشة القانون بدأت الكثير من الأحداث المتداخلة، منها ما هو جنائي ومنها ما هو مخالف للقانون ومنها ما هو فتنة طائفية مدبرة ومنهجية وخاصة في الصعيد التي هي معقل الإخوان والسلفيين المتطرفين، قائلاً: "للأسف جميع هذه الحوادث تقع تحت عنوان اضطهاد المسيحيين في مصر وأنه يوجد من الطرفين من هو يريد زيادة إشعال الفتنة لضياع الحقوق وتشتيت سيادة القانون ومنهم شيوخ وأساقفة للأسف ويشملهم بيت إهدار الحقوق وهو بيت العيلة".


مواضيع متعلقة