الفلاحون في "حفير " بالدقهلية يشتكون من نقص مياه الري

كتب: صالح رمضان

الفلاحون في "حفير " بالدقهلية يشتكون من نقص مياه الري

الفلاحون في "حفير " بالدقهلية يشتكون من نقص مياه الري

استمرت أزمة انقطاع المياه بمنطقة حفير شهاب الدين، وتسبب في نقص مياه الري، وهو ما أثر بشكل مباشر على كمية إنتاج محصول الأرز، نظرًا لحاجته المستمرة للمياه.

وأعلن عدد كبير من الفلاحين، غضبهم بسبب اعتماد إدارة ري بلقاس على مياه الجبل المالحة بدلا من مياه الترعة والمصارف، والتي كانت تخلطهم لتخفيف حجم ملوحة المياه والتي تؤثر بشكل مباشر على النبات.

وقال عبدالغني حلمي، مزارع من قرية 53، حصتنا في المياه نأخذها على مدار 4 أيام كل 10 أيام، ولكن إدارة الري اكتفت بيومين فقط من المياه، وهو ما يهدد نصف الأراضي بالعطش أو الاعتماد على مياه الجبل المالحة، ونصف الأراضي عطشانة، وهو ما يجعلها لا تستفيد من الأسمدة التي تم وضعت بها.

وأضاف، أن إدارة الري تحارب زراعتنا، وتوسلنا لهم كي لا نروي بالمياه المالحة لما له من تأثير ضار على النبات، ويمكن أن يتسبب في موته أو عدم الحصول منه على محصول، لكن دون أي استجابة.

وأشار السيد المهدي، مزارع، إلى أن المياه تصلهم بكميات لا تكفي لزراعة الأرز، رغم علم الزراعة والري، أن هذه الأراضي لا تصلح إلا لزراعة الأرز فقط، ولا يصلح بها أي محصول آخر لارتفاع نسبة الأملاح في الأرض، ولا يكفيها ذلك بل أيضا تأتي لنا بالمياه المالحة.

ونوّه بأن النباتات الآن في مرحلة مهمة، وهي إخراج السنابل، وتحتاج إلى الأسمدة والمياه، مؤكدًا "اشترينا الأسمدة، ولم نجد المياه، ولم تفلح استغاثتانا بإدارة ري بلقاس التي توزع المياه حسب رغبتها وعلى أراضي أصحاب النفوذ".

وقال مصدر مسؤول بالري، إننا نعمل حسب الدور، ولكل قرية عدد من الأيام، ونضطر في بعض الأحيان إلى غلق المياه عن عدد من القرى حتى تصل إلى النهايات، وهو ما يغضب الأهالي، وقال "يجوا يديروها هما".


مواضيع متعلقة