بالصور| بيرات البيرق.. صهر خليفة المسلمين "الراجل اللي ورا أردوغان"

بالصور| بيرات البيرق.. صهر خليفة المسلمين "الراجل اللي ورا أردوغان"
- البيراق
- أردوغان
- تركيا
- الانقلاب العسكري
- البيراق
- أردوغان
- تركيا
- الانقلاب العسكري
- البيراق
- أردوغان
- تركيا
- الانقلاب العسكري
- البيراق
- أردوغان
- تركيا
- الانقلاب العسكري
منذ محاولة الجيش التركي السيطرة على البلاد، مساء الجمعة، لم يفارق بيرات البيرق الرئيس التركي أردوغان إطلاقا، منذ اللحظة الأولى لتلك الأحداث، وهو ما أثار انتباه متابعي محاولة الانقلاب الفاشلة.
بيرات البيرق.. رجل الأعمال السابق ووزير الطاقة والموارد الطبيعية الحالي وعضو حزب العدالة والتنمية وصهر أردوغان، رافقه في كل الأحداث التي عاشتها تركيا خلال اليومين الماضيين، وفقا لما أورده موقع "روسيا اليوم" الإخباري، بداية من المؤتمر الصحفي الأول في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول جالسا بجانبه، حيث التقطت الكاميرات صورا له وهو يهمس في أذن الرئيس التركي قبل مغادرة قاعة المؤتمر، وعقب ذلك دعم دعوة أردوغان ودعا الشعب التركي، عبر "تويتر"، للخروج إلى الشوارع "دفاعا عن الديمقراطية ومستقبل أطفالهم".
وفي اليوم التالي للانقلاب، سجَّل "البيرق" حضوره بجانب أردوغان مجددا أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام الجماهير في إسطنبول مساء السبت في إحدى ساحات إسطنبول.
وأرجعت العديد من الصحف التركية تلك العلاقة الوثيقة إلى أن أردوغان يثق برأي زوج ابنته إلى حد كبير، ويحرص على استشارته دائما قبل اتخاذ أي قرار.
لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يثير فيها البيرق، 38 عاما، الجدل حيث سبق وأن أشعله بعد الاستقالة الشهيرة التي قدمها رئيس الوزراء التركي السابق داوود أوغلو، حينما قالت بعض الوسائل الإعلامية و"فايننشال تايمز" البريطانية إن أردوغان يرغب في تعيينه رئيسا لحزب العدالة والتنمية آنذاك، قبل أن ينفيها الحزب ويختار رئيس الوزراء الحالي علي بن يلدريم.
ولد بيرات البيرق في 1 يناير عام 1978، وتلقى تعليمه في مدرسة جامعة إسطنبول في إدارة الأعمال، ثم انضم إلى شركة تشاليك القابضة في عام 1999، وعُيِّن المدير المالي لمكتب الولايات المتحدة في 2002 أثناء دراسته للماجستير في إدارة الأعمال في كلية لوبين لإدارة الأعمال بجامعة بيس في نيويورك، وفي 2004، تم تعيين البيرق كمدير في الولايات المتحدة لشركة كاليك، وعين رئيسا تنفيذيا لشركة تشاليك القابضة في عام 2007، حتى 2013، وفي خضم ذلك تزوح من إسراء ابنة أردوغان في يوليو 2004، وأنجب منها "أحمد، وأمينة، وصادق".
نجح صهر أردوغان في الانتخابات البرلمانية لعام 2015، وانضم بعدها إلى الحزب الحاكم، ثم عُيِّن وزيرا للطاقة والموارد الطبيعية في حكومة أحمد داوود أوغلو، واستمر في منصبه بحكومة بن علي يلدريم.