شكري من تل أبيب: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حطم طموحات الشعبين في العيش بسلام

شكري من تل أبيب: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حطم طموحات الشعبين في العيش بسلام
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
قال سامح شكري وزير الخارجية، في كلمته اليوم خلال زيارته الأولى إلى تل أبيب، إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حطم طموحات الشعبين في العيش في سلام.
وأضاف وزير الخارجية خلال كلمته: "زيارتي إلى إسرائيل اليوم، تأتي في توقيت مهم وحرج تمر به منطقة الشرق الأوسط، بين صراع فلسطيني إسرائيلي، امتد لما يزيد عن نصف قرن، وراح ضحيته الآلاف، وتحطمت على جداره طموحات وآمال الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة وفقا لحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وطموحات الملايين من أبناء الشعب الإسرائيلي في العيش بأمان واستقرار وسلام".
{left_qoute_1}
واعتبر شكري، أن ما يزيد من هشاشة الأوضاع في الشرق الأوسط وخطورتها، التنامي والانتشار المخيف لظاهرة الإرهاب، وما باتت تمثله من خطر وجودي على شعوب المنطقة، بل والعالم أجمع، دون استثناء أو حصانة لأي شخص أو جماعة أو شعب، يضاف إلى ذلك امتداد الصراعات والنزاعات المسلحة في منطقتنا، وما يصاحبها من معاناة إنسانية خطيرة تهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط لعهود طويلة مقبلة.
وأكد وزير الخارجية، أن زيارته إلى إسرائيل اليوم، تأتي في إطار جهد مصري نابع من شعور بالمسؤولية تجاه تحقيق السلام لنفسها وجميع شعوب المنطقة، لا سيما الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، اللذين عانا لسنوات طويلة من امتداد الصراع الدموي البغيض، موضحا أن الزيارة تأتي في إطار الرؤية التي أعرب عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي في 17 مايو الماضي، لتحقيق سلام شامل وعادل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع حد نهائي للصراع الطويل، لافتا إلى أن الإنجاز إذا تحقق سيكون له آثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط، واستعداد مصر للإسهام بفاعلية لتحقيق هذا الهدف، استنادا إلى تجربتها التاريخية في تحقيق السلام والثقة التي تحظى بها كداعمة للاستقرار ونصير لمبادئ العدالة.
ولفت شكري، إلى أن مصر تقدر الثقة التي يوليها الطرفان والمجتمع الدولي فيها، نتيجة التزامها بالسلام والاستقرار والعدالة، متابعا: "انطلاقا مما تقدم، زرت في 29 يونيو الماضي رام الله، وكانت زيارة مهمة، التقيت خلالها مع القيادة الفلسطينية، وأجرينا حوارا مطولا، وها أنا اليوم أزور إسرائيل لاستكمال نفس الحوار، كي نهتدي سويا إلى خطوات جادة على الطريق السليم، لتفعيل مقررات الشرعية الدولية واحترام الاتفاقيات والتفاهمات التي سبق وتوصل إليها طرفي النزاع من أجل تحقيق حل الدولتين".
واستدرك وزير الخارجية: "المطلوب تحقيقه هو العدل والحقوق المشروعة، واحترام حق الآخر في الحياة بسلام واستقرار، والرغبة المتبادلة في التعايش السلمي داخل دولتين مستقلتين إلى جوار بعضهما البعض في سلام وأمن".
وأوضح شكري، أنه منذ توقف محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أبريل 2014، والأوضاع على الأرض تمر بتدهور مستمر، سواء الإنسانية أو الأمنية أو الاقتصادية، مشددا على أن معاناة الشعب الفلسطيني تزداد صعوبة يوما بعد يوم، وحلم السلام والأمن يصبح بعيد المنال عن الشعب الإسرائيلي، طالما بقي الصراع.
وأكد وزير الخارجية، أنه لم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة "الحفاظ على الوضع الراهن"، باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه من آمال وطموحات للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، متابعا: "الوضع الراهن، وللأسف، ليس مستقرا أو ثابتا، ولا يتناسب مع تطلعات وطموحات الشعبين، أو شعوب المنطقة والعالم، المتطلعة إلى السلام والأمن والاستقرار".
وقال شكري، إن رؤية حل الدولتين ليست بعيدة المنال، وهناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة التي يمكن أن تسهم في ترجمته إلى واقع عملي، إلا أن تنفيذ الرؤية يقتضي اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة، وتوفر إرادة حقيقية غير قابلة للتشتت، أو فقدان البوصلة تحت أي ظرف من الظروف.
وأضاف وزير الخارجية: "أود التأكيد على أن التزام مصر بدعم حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وبدعم السلام والأمن في الشرق الأوسط، هو التزام أصيل وثابت، وأن القيادة المصرية جادة في اعتزامها تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف".
وأعرب شكري، عن تطلعه إلى مناقشة ما تقدم بشأن عملية السلام بقدر من التفصيل، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى عدد من الجوانب السياسية المرتبطة بملف العلاقات الثنائية، مؤكدا ثقته في أن المناقشات ستكون مثمرة وذات منفعة مشتركة.
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية
- إسرائيل اليوم
- الحقوق المشروعة
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية