تحركات برلمانية لمواجهة زيارة نتنياهو لإثيوبيا

تحركات برلمانية لمواجهة زيارة نتنياهو لإثيوبيا

تحركات برلمانية لمواجهة زيارة نتنياهو لإثيوبيا

تقدم النائب مصطفى بكرى، أمس، ببيان عاجل لرئاسة مجلس النواب، طالب فيه باستدعاء رئيس الحكومة، المهندس شريف إسماعيل ووزراء الخارجية والرى والكهرباء، لجلسة عاجلة لمناقشة «التداعيات الخطيرة»، لجولة رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، الأفريقية، التى اختتمها بإعلان إثيوبيا دعمها حصول إسرائيل على صفة مراقب بالاتحاد الأفريقى.

وقال «بكرى» لـ«الوطن» إن الزيارة تؤثر على الأمن القومى المصرى، وعلى حصة مصر فى مياه النيل، وتكشف المؤامرة الإسرائيلية لتوصيل مياه النيل إليها، والهيمنة على مقاليد الأمور فى حوض النيل. {left_qoute_1}

وكشف النائب حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن لجنة الشئون الأفريقية ستعقد اجتماعاً يوم 17 يوليو الحالى، وستستدعى ممثلى وزارة الخارجية، لمعرفة الخطوات التى اتخذتها الوزارة بشأن هذه الزيارة وانعكاساتها على العلاقات المصرية الأفريقية، فضلاً عن التنسيق بين الحكومة والبرلمان لإجراء زيارات برلمانية لأفريقيا عقب إجازة العيد، وأكد أن زيارة «نتنياهو» تخصم من رصيد مصر الأفريقى، محذراً من أن «حديثه عن فلسطين وأن غزة تقف عائقاً أمام السلام أمر خطير، يستلزم وقفة جادة».

وقال السفير محمد العرابى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن جولة «نتنياهو»، ليست مفاجئة لمصر، مؤكداً أنها مرصودة ويتم متابعتها من جميع أجهزة الدولة، وأضاف أنه لا يستبعد أن يكون قد تم بحث أزمة المياه فى اللقاءات الإسرائيلية مع الجانب الأفريقى.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلى أنهى، أمس، جولته الأفريقية التى زار فيها «كينيا ورواندا وأوغندا وإثيوبيا»، وأعرب رئيس الوزراء الإثيوبى، فى مؤتمر صحفى مشترك مع «نتنياهو»، عن استعداد بلاده دعم موقف إسرائيل الساعى لاستعادة مكانتها فى أفريقيا، وقال إنه «لا يوجد سبب يمنع إسرائيل من صفة عضو مراقب فى الاتحاد الأفريقى»، ونفى نتنياهو، خلال المؤتمر، التقارير التى تداولتها بعض المواقع والوكالات العالمية، عن تعرضه لمحاولة اغتيال فى كينيا، وقال إنه لا يعلم شيئاً عن محاولة اغتياله.

من جهته، قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ السياسة العامة والخبير فى الشئون السياسية بالمركز القومى لدراسات الشرق الأوسط، إن علاقات تل أبيب بأديس أبابا قوية للغاية، لافتاً إلى أن الأكاديمى الإسرائيلى المعروف «أرنون سوفير» هو من قام بوضع استراتيجية تفاوض إثيوبيا مع مصر والسودان قبيل وضع حجر أساس سد النهضة فى أبريل 2011، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية دعّمت السد مالياً من خلال افتتاح اكتتاب شعبى ببنوك تل أبيب.


مواضيع متعلقة