تقارب بين الأوروبيين والأتراك لكن دون تبديد المآخذ المتبادلة

كتب: أ ف ب

تقارب بين الأوروبيين والأتراك لكن دون تبديد المآخذ المتبادلة

تقارب بين الأوروبيين والأتراك لكن دون تبديد المآخذ المتبادلة

خطا الاتحاد الاوروبي وتركيا، اليوم، خطوة جديدة على طريق التقارب بينهما بفتح فصل جديد في مفاوضات انضمام أنقرة إلى الكتلة الأوروبية، لكن بدون التوصل إلى تبديد المآخذ المتبادلة بينهما حول مسائل مثل حرية الصحافة ومكافحة متمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز، الذي ترأس الاجتماع، أمام الصحفيين إن هذه الخطوة جاءت بناءً على الوعد الذي قطعه الاتحاد الأوروبي "بإحياء عملية انضمام" تركيا في ظل التقارب الجاري منذ نهاية 2015 لمحاولة تطويق أزمة الهجرة.

وأضاف "يدعو الاتحاد الأوروبي تركيا لإجراء إصلاحات سريعة خصوصا حول مسألتي دولة القانون وحقوق الإنسان".

من جهته قال المفوض الأوروبي المكلف التوسيع يوهانس هان "من الأهمية بمكان أن تعالج تركيا نقاط الخلل الخطيرة، في حين أنه لا يبدو أن الحرب التي أعلنها النظام الاسلامي المحافظ على بعض المثقفين ووسائل الإعلام المعارضة تتراجع".

وفتح الاتحاد الأوروبي وتركيا الخميس فصلا جديدا من مفاوضاتهما لانضمام أنقرة إلى الاتحاد، فيما يتعلق بقضايا الميزانية، وهو ما كان يشكل شرطا للاتفاق المثير للجدل حول الهجرة الذي وقع في مارس بين تركيا والأوروبيين.

وتوقف تدفق المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر بحر إيجه من السواحل التركية.

وكان حوالى 7 آلاف مهاجر يصلون يوميا إلى الجزر اليونانية في أوج الأزمة في أكتوبر 2015.

وبفضل الإجراءات التي اتخذتها تركيا بحق المهربين "هناك اليوم 50 مهاجرا يوميا أو أقل" كما قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو.

وفي المقابل تعهد الأوروبيون باستقبال لاجئين سوريين مباشرة من تركيا ووعدوا بتحريك مفاوضات الانضمام التي كانت متوقفة منذ سنوات وتسريع منح تاشيرات للأتراك لزيارات قصيرة إلى الاتحاد الأوروبي.

لكن التفاهم لم يدم طويلا إذ لم يرق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يصر الأوروبيون على بعض مطالبهم قبل تحرير نظام التأشيرات وهو أمر كان يترقبه الرأي العام التركي.


مواضيع متعلقة